ترامب: لا حق للفلسطينيين بالعودة إلى غزة.. ومصر نؤكد ضرورة بقاء الفلسطينيين على أرضهم

مباحثات مصرية أمريكية معمقة في واشنطن بعد حديث ترامب عن تهجير الفلسطينيين
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه لن يكون هناك للفلسطينيين الحق في العودة ضمن خطته للسيطرة على قطاع غزة.
وكان ترامب قد جدد التأكيد على خطته لتهجير سكان القطاع، والتزامه بشراء غزة وامتلاكها، مشددا على ضرورة قبول مصر والأردن استقبال الفلسطينيين على أراضيهم.
وفي سياق ذو صلة، وفي لقاء مصري أميركي، شددت القاهرة مجددا على ضرورة بقاء الفلسطينيين على أرضهم في غزة، مع بحث إمكانية إعادة إعمار القطاع المدمر.
وأكد عبد العاطي، الذي يزور الولايات المتحدة حاليا، على التطلع لمواصلة التنسيق مع الإدارة الأميركية من أجل العمل على تحقيق السلام العادل المنشود في الشرق الأوسط، واستعرض في هذا الإطار جهود مصر في متابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار (في قطاع غزة) بجميع مراحله الثلاث، ونفاذ المساعدات الإنسانية، وإمكانية إعادة إعمار غزة مع بقاء الفلسطينيين على أرضهم.
وأشاد عبد العاطي بـ”الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الممتدة عبر 4 عقود، وما تتمتع به من تعاون بناء في المجالات المختلفة”، مشيرا إلى تطلع مصر للعمل مع الإدارة الأميركية الجديدة لدعم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وتناول اللقاء بين وزير الخارجية المصري ونظيره الأمريكي مجمل العلاقات الثنائية الوثيقة بين البلدين، وسبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية التي تمتد لأربعة عقود، ودعم التعاون في مختلف المجالات بما يحقق المصالح المشتركة.
وأكد عبد العاطي لنظيره الأمريكي علي ثوابت الموقف المصري والعربي والإسلامي بشأن القضية الفلسطينية وأهمية تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة.
وأعرب عبد العاطي عن تطلع مصر للتنسيق مع الإدارة الأمريكية من أجل العمل على تحقيق السلام العادل المنشود في الشرق الأوسط وبما يستجيب للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وعلي راسها حقه في إقامة دولته المستقلة علي كافة ترابه الوطني.
واستعرض عبد العاطي جهود مصر في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بجميع مراحله الثلاث ونفاذ المساعدات الإنسانية، مشددا على أهمية الإسراع في بدء عملية التعافي المبكر وإزالة الركام وإعادة الإعمار بوجود الفلسطينيين بغزة في ظل تمسكهم بارضهم ورفضهم الكامل للتهجير بدعم كامل من العالمين العربي والإسلامي والمجتمع الدولي.
وشدد وزير الخارجية المصري على أهمية إيجاد أفق سياسي يؤدي إلى تسوية نهائية للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي وفقًا لقرارات الشرعية الدولية وبما يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية لتحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
