عربي

الجيش السوداني: مقتل الفريق أحمد عبد القيوم وابنته برصاص قوات الدعم السريع

تجدد الاشتباكان وحميدتي يربط المفاوضات بوقف القتال

أعلنت القوات المسلحة السودانية مقتل الفريق أحمد عبد القيوم هو وابنته أثناء وقوفه لشراء خبز في الشارع العام، متهمة قوات الدعم السريع بإطلاق النار عليه.

وأصدرت القيادة العامة للقوات المسلحة بيان تحذير واستنكار قالت فيه: “درجت المليشيا المتمردة منذ بداية تمردها المشؤوم على مخالفة كل أعراف وعادات الحرب والقانون الدولي الإنساني، وارتكاب جرائم وممارسات إرهابية لا علاقة لها بموروثات الشعب السوداني، وأشدها استهداف المعاشيين من ضباط القوات المسلحة وقوات الشرطة والأمن، واقتحام منازلهم لاقتيادهم إلى أماكن مجهولة أو قتلهم بدم بارد ، وآخرها اختطاف الفريق آدم محمود جار النبي واثنين من أبنائه، وإطلاق النار على الفريق أحمد عبد القيوم مما أدى إلى استشهاده هو وابنته أثناء وقوفه لشراء خبز في الشارع العام، بجانب قتل واختطاف عدد كبير من الضباط وضباط الصف المعاشيين والتعرض لعائلاتهم بالتنكيل والضرب وسرقة ممتلكاتهم وخطفهم”.

وأضاف البيان: “تدين القوات المسلحة هذه التصرفات الإرهابية حيال ضباط وضباط صف وجنود عزل أصبحوا خارج الخدمة، وتتوعد برد قاس حيال هذا السلوك المستهجن، وتحمل المتمردين المسؤولية كاملة تجاه الضحايا وأسرهم أمام المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والإنسانية، وتنوه بأن هذه التصرفات خير دليل يكشف للشعب السوداني حقيقة هذه المليشيا التي لا علاقة لها بأي أخلاق أو قيم ذات صلة بالشعب السوداني الكريم، وتضعها بجدارة على رأس التنظيمات الإرهابية في العالم”.

وفي غضون ذلك تجددت الاشتباكات العنيفة في السودان بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في الوقت الذي يشهد السودان حركة مكثفة للطيران الحربي وسط العاصمة الخرطوم.

وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، ذكرت نقابة أطباء السودان أن عدد القتلى المدنيين ارتفع إلى 387 شخصا والإصابات إلى 1928 منذ بدء الاشتباكات.

وأوضحت في تقريرها رقم 14 منذ بدء الاشتباكات، أنّه يوجد العديد من الإصابات والوفيات غير المشمولة في حصرها، ولم تتمكن من الوصول للمستشفيات لصعوبة التنقل وسوء الوضع الأمني في البلاد.

ياتي ذلك فيما صرح قائد قوات الدعم السريع في السودان محمد حمدان دقلو (حميدتي) بأنه يعتبر وقف العمليات القتالية شرطا للمفاوضات مع قائد القوات المسلحة عبدالفتاح البرهان.

وقال دقلو في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”: “لا نريد تدمير السودان”، محملا الطرف الآخر مسؤولية العنف في البلاد.

وبشأن احتمال المفاوضات مع البرهان، قال دقلو: “وقف القتال. ثم يمكن أن تكون لدينا مفاوضات”.

وأشار دقلو إلى عدم وجود أي مشاكل شخصية مع البرهان، متهما اياه بجلب مسؤولين موالين للرئيس السابق عمر البشير إلى الحكومة.

وأكد دقلو أنه يسعى لتشكيل حكومة مدنية في السودان بأسرع ما يمكن.

وقال إن هدفه حماية البلاد من “بقايا الحكومة التي كانت خلال الـ 30 عاما الماضية”.

زر الذهاب إلى الأعلى