محليات

ترحيب فلسطيني بالرسالة ضد هدم المنازل ودعوة الكونغرس لرفع الغطاء عن الاحتلال

رام الله – فينيق نيوز – رحبت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، برسالة وقعها 64 عضوا في الكونغرس الأميركي موجهة إلى وزير الخارجية مايك بومبيو، تطالب بمساءلة اسرائيل على إساءة استخدامها للمساعدات الأميركية العسكرية وفحص امتثالها للمتطلبات التي يطبقها قانون مراقبة تصدير الأسلحة لضمان عدم استخدام المعدات التي توفرها الولايات المتحدة لتدمير منازل الفلسطينيين.

وأشارت عضو اللجنة حنان عشراوي في بيان، مساء اليوم الثلاثاء، إلى أن هذه الدعوة المتأخرة يجب أن تكون بداية لمحاسبة ومساءلة دولة الاحتلال على جرائمها المتعمدة والممنهجة والتي غالبا ما يتم تجاهلها وغض الطرف عنها من قبل الكونجرس.

وقالت: “إن سياسات دولة الاحتلال القائمة على هدم المنازل والتهجير القسري والتطهير العرقي وفرض العقوبات الجماعية هي جرائم خطيرة وتشكل انتهاكًا فظا للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، كما أن استخدام أموال دافعي الضرائب في اميركا لارتكاب هذه الجرائم يعد انتهاكًا لمتطلبات قانون مراقبة تصدير الأسلحة”.

وأكدت عشراوي أن دولة الاحتلال لا تتوانى عن استخدام جميع الوسائل التي تساعدها في ترسيخ احتلالها غير الشرعي بهدف خلق واقع سياسي ديمغرافي وجغرافي جديد على حساب الحق الفلسطيني.

ولفتت الى أن الوقت قد حان ليعمل الكونجرس على تفعيل مراقبة مساعداته العسكرية السخية لدولة الاحتلال ومحاسبتها عندما تنتهك شروط المساعدة أو التزاماتها بموجب القانون الدولي، ورفع الغطاء عنها وانهاء سياسة افلاتها من العقاب.

وأضافت: “لقد انتهكت إسرائيل قانون الولايات المتحدة المتعلق باستخدام المساعدات الأميركية ويجب على الكونجرس الامريكي إلزامها بالامتثال لتشريعاته الخاصة واحترامها”.

وطالبت عشراوي الكونجرس الأميركي استخدام سلطته لوضع حد للشركات الأميركية العاملة في المستوطنات غير الشرعية والمدرجة على القائمة التي أعلنها المفوض السامي لحقوق الإنسان التزاما بالقانون الدولي والدولي الانساني وإنهاء انتهاك هذه الشركات لحقوق الشعب الفلسطيني.

فتح ترحب

ورحبت حركة فتح في بيان صادر عن عضو مجلسها الثوري والمتحدث باسمها اسامة القواسمي، برسالة أعضاء الكونغرس  على هذا الموقف المحترم، الذي يعبر عن فهم حقيقي لحقوق الشعب الفلسطيني بالعيش بحرية وكرامة وعداله في دولته دون هدم للبيوت وتشريد للعائلات، ووقف سياسة العقاب الجماعي.

وقال القواسمي: إن الأصوات التي تخرج في الآونة الأخيرة من الكونغرس الأمريكي ومن العديد من المؤسسات الأمريكية والشعب الأمريكي، والتي ترفض الإحتلال الاسرائيلي وتدعو الى تنفيذ حل الدولتين على أساس الشرعية الدولية، وترفض سياسة إسرائيل وإجراءاتها الاحتلالية، هي محل تقدير وإحترام من قبل القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، ومن قبل الشعب الفلسطيني الذي يتطلع للحرية والعدالة والاستقلال.

الاتحاد الديمقراطي “فدا”

رحب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” صالح رأفت بالمذكرة التي وجهها “63” عضواً من الكونغرس الأمريكي الى وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو تدعو إدارة ترامب للعمل على وقف هدم بيوت الفلسطينيين في الضفة الغربية وفي القدس الشرقية، ووقف تهجير الفلسطينيين، ورفض أي تمويل من قبل الولايات المتحدة ليستخدم لتنفيذ عمليات الهدم.

وشدد في تصريح له، اليوم الثلاثاء، على أن الإدارة الامريكية بتصرفاتها اللا مسؤوله اتجاه الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي وفرت للحكومة الاسرائيلية مزيدا من الدعم والغطاء اللازمين لتصعيد انتهاكاتها للقوانين الدولية وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالصراع، وأن الإدارة الامريكية بطرحها لما يسمى بـ “صفقة القرن” وما سبقها من القرارات المخالفة للقرارات الاممية أكدت بأنها طرف شريك للاحتلال ويعادي الحقوق الفلسطينية وشجع ممارسات الاحتلال الاجرامية بحق الشعب الفلسطيني.

وقال رأفت: ” إن شعبنا الفلسطيني متمسك بحقه في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية وفقا للقرارات الشرعية الدولية ذات الشأن، وأنه متشبث بحقوقه ولن يرحل عن أرضه رغم كل الممارسات التي ينتهجها الاحتلال من هدم وتخريب وترهيب وقتل متعمد للمواطنين الفلسطيني العزل”.

ودعا الأحرار في العالم إلى مزيد من الضغوط من أجل التصدي للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، وإلزام إسرائيل بتطبيق قرارات الشرعية الدولية وإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية.

العلاقات الدولية بجبهة النضال

ورحبت دائرة العلاقات الدولية في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، بالرسالة أعضاء الكونغرس الأمريكي ضد هدم بيوت الفلسطينيين في الضفة الغربية وفي القدس الشرقية، ووقف تهجير الفلسطينيين، ورفض أي تمويل من قبل الولايات المتحدة ليستخدم لتنفيذ عمليات الهدم”.

وقال عضو الدائرة بشار العزة أن هذا الجهد الذي بذل تجاه هذه الرسالة هو دليل على أننا نعمل بكل قوة وجهد مع كافة الأصدقاء من أعضاء الكونغرس من اجل تصحيح المسار الذي تنتهجه إدارة ترامب بالشراكة التامة مع حكومة الاحتلال لتصفية القضية الفلسطينية.

واعتبر العزة أن الرسالة إشارة واضحة وتعكس وجود أصوات ناقدة لقرارات إدارة ترامب وغير راضية عن سياساتها بالشرق الأوسط معرباً عن أمله في أن ينضم أعضاء آخرون، حتى يرتفع الصوت المعارض لمواقف إدارته المعادية للشعب الفلسطيني، وحقوقه الثابته، وخصوصا في رفض عمليات التهجير .

وتابع العزة نرى بضرورة توجه الكونغرس نحو مراجعة أعمق في طبيعة العلاقة مع دولة فلسطين، التي يجب أن تتوج بتغيير موقف الكونغرس من منظمة التحرير الفلسطينية، وإلغائه كافة القوانين التي صدرت عنه والمرتبطة بتلك النظرة.

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى