القدس – فينيق نيوز – اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، مواطنتين مقدسيتين من باحات المسجد الأقصى المبارك.
وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن قوات الاحتلال اعتقلت المواطنة سعاد عبيدية وابنتها مريم من مخيم شعفاط أثناء تواجدهما في باحات المسجد الأقصى، واقتادتهما إلى مركز تحقيق شرطة “القشلة” في القدس. قبل ان تعود وتفرج عنهما شريطة الإبعاد عن المسجد الأقصى 15 يوماً.
ويقتحم عدة بلدات في القدس وتعتقل رجلا وزوجته
وكانت اقتحمت قوات الاحتلال، ظهر اليوم الأحد، بلدة سلوان، واعتقلت المقدسي كايد الرجبي وزوجته من منزلهما.
كما اقتحمت بلدة العيسوية شرقي القدس المحتلة، ونصبت حاجزاً على مدخلها، واقتحمت منزل ياسر درويش، كما صادرت الأعلام الفلسطينية وأزالت الشعارات الوطنية عن جدران منازل الأهالي.
وفي مخيم شعفاط، اقتحمت قوات وبلدية الاحتلال المحال التجارية، ومنطقة رأس خميس المجاورة.
وتأتي هذه الاقتحامات ضمن سلسلة المضايقات التي تقوم بها دولة الاحتلال، بعد إعلان رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو عزمه تنفيذ عملية واسعة ضد مدينة القدس والضفة الغربية، بتوصية من وزير الأمن القومي للاحتلال إيتمار بن غفير.
وكان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، أعلن عن نيته العمل هذا الأسبوع، على تمرير مقترح عضو الكنيست أوفير كاتس، الذي أكد “سحب المواطنة من المخربين وإبعادهم”.
ويستولي على أموال ومقتنيات للأسير المحرر إبراهيم درباس
وفي غضون ذلك، استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، على مبلغ مالي ومقتنيات من منزل الأسير المحرر ابراهيم درباس، في بلدة العيسوية شمال شرق القدس المحتلة.
ودهمت قوات الاحتلال منزل الأسير المحرر درباس واستولت على ما يقارب 1500 دولار، وبعض المقتنيات كعطور وألعاب الكترونية وغيرها.
الاحتلال غرم درباس مبلغ 107 آلاف شيقل بحجة تلقيه مخصصات مالية من السلطة الوطنية الفلسطينية خلال فترة اعتقاله التي امتدت لـ 22 شهرا.
ويأتي هذا التصعيد بعد قرار وزير جيش الإحتلال يوآف غالانت، فرض عقوبات مالية على 87 فلسطينيا من مدينة القدس المحتلة بحجة تلقيهم أموالا من السلطة الوطنية الفلسطينية.
