
غزة – فينيق نيوز – أعلنت مصادر طبية واعلامية، اليوم الإثنين، استشهاد اربعة صحفيين و 20 مواطنا وإصابة العشرات بقصف الاحتلال مجمع ناصر الطبي في خان يونس. في جريمة جديدة قوبلت بتنديد فلسطيني
وأضاف المصدر الطبي، أن من بين الشهداء الصحفيين مصور تلفزيون فلسطين حسام المصري، ومصور قناة الجزيرة محمد سلامة، ومريم أبو دقة، ومعاذ أبو طه، وأحمد أبو عزيز، إصافة لإصابة عدد من الصحفيين، كما استشهد عدد من طواقم الإسعاف والدفاع المدني أثناء إخلاء الجرحى.
وكان قد استشهد قبل يومين مصور تلفزيون فلسطين خالد المدهون.
وقالت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجزرة مروعة جديدة بحق الصحافة الفلسطينية تضاف لسجله الإجرامي.
وتابعت: “في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الإسرائيلي الدموي، وتجسد تعمده الواضح لاستهداف الصوت الحر والكاميرا الشاهدة وفرسان الكلمة، ارتكب جيش الاحتلال مجزرة مروعة بحق طواقم إعلامية فلسطينية، راح ضحيتها أربعة من الزملاء الصحفيين الذين استشهدوا أثناء قيامهم بواجبهم المهني في تغطية العدوان المتواصل على قطاع غزة“.
وأكدت أن هذه الجريمة النكراء تمثل تصعيدا خطيرا في استهداف الصحفيين الفلسطينيين بشكل مباشر ومتعمد، وتؤكد بلا أدنى شك أن الاحتلال يمارس حربا مفتوحة على الإعلام الحر، بهدف ترويع الصحفيين ومنعهم من أداء رسالتهم المهنية في فضح جرائمه أمام العالم.
وحملت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، وطالبت بمحاسبة قادته كمجرمي حرب، داعية المؤسسات الإعلامية الدولية إلى كسر صمتها، والتحرك العاجل لحماية الصحفيين الفلسطينيين الذين يستهدفون يوميا في الميدان.
وطالبت المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والاتحاد الدولي للصحفيين بالانتقال من مربع الإدانة اللفظية إلى اتخاذ خطوات عملية ورادعة توقف آلة القتل الممنهجة بحق الصحفيين في غزة.
وأكدت النقابة أن استمرار الصمت الدولي على هذه الجرائم يمثل تواطؤا مرفوضا وشراكة في سفك دماء الأبرياء، مشددة على ملاحقة نقابة الصحفيين الفلسطينيين كل من تورط في هذه الجرائم.
الرئاسة تدين مجزرة الاحتلال بحق الصحفيين وتطالب بمحاسبته على جرائمه
أدانت الرئاسة الفلسطينية بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في مجمع ناصر الطبي بخان يونس، والتي أدت إلى استشهاد خمسة من الصحفيين الفلسطينيين، أثناء تأديتهم واجبهم المهني والإنساني في تغطية حرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني.
وأكدت الرئاسة، أن استهداف الصحفيين يُشكّل انتهاكا صارخا للقانون الدولي والاتفاقيات الدولية التي تضمن حماية الصحفيين وحرية العمل الإعلامي، مؤكدة أنها جريمة حرب جديدة تضاف إلى سلسلة طويلة من الجرائم والمجازر التي يرتكبها الاحتلال ضد أبناء شعبنا، في محاولة منه لإسكات صوت الحقيقة الذي يمثله الإعلام الفلسطيني.
وشددت على أن استمرار الاحتلال في استهداف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية يتطلب تحركا عاجلا من المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، والأمم المتحدة، لتوفير الحماية للصحفيين، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه.
كما حملّت الرئاسة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء، داعية المنظمات الحقوقية والهيئات الدولية ذات العلاقة إلى التدخل الفوري لوقف هذه الجرائم الممنهجة ضد الإعلاميين الفلسطينيين فرسان الحقيقة وصوت شعبنا الحر.
فتوح: قتل الاحتلال الصحفيين جريمة حرب ومحاولة يائسة لطمس الحقائق
أدان رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، المجزرة البشعة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفيين باستهدافهم داخل مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس صباح اليوم والتي أسفرت عن استشهاد مجموعة منهم أثناء تأدية واجبهم المهني الاخلاقي والإنساني في نقل الحقيقة.
وقال فتوح: إن تعمد الاحتلال قتل الصحفيين واستهدافهم بشكل مباشر يمثل جريمة حرب واضحة واعتداء صارخا على حرية الرأي والتعبير ومحاولة يائسة لطمس الحقائق والتغطية على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.
وتحدث عن تجاوز عدد الصحفيين الشهداء منذ بداية العدوان أكثر من 244 وهو رقم غير مسبوق في تاريخ الصراعات الدولية ما يعكس وحشية غير مسبوقة تجاه حماة الحقيقة وشهودها، وهدفه ممارسة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي دون شهود عيان يوثقون وينقلون هده الجرائم للعالم.
وأكد أن هذه الجرائم تمثل جريمة حرب متكررة وانتهاكا صارخا للقانون الدولي والاتفاقيات الدولية التي تكفل الحماية الكاملة للصحفيين في مناطق النزاعات سيما المادة (79) من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف التي تضمن الحماية الكاملة للصحفيين في مناطق الصراعات.
وطالب فتوح المجتمع الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الدولي للصحفيين بتحمل مسؤولياتهم في وقف هذه الجرائم ومحاسبة الاحتلال على جرائمه وتوفير الحماية الفورية للصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي والإنساني.