محلياتمميز

“النضال الشعبي” تنعى الاديب المناضل القيادي سميح شبيب احد مؤسسي “التحرير الفلسطينية”

 

رام الله – فينيق نيوز –  نعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني،المناضل والكاتب والباحث الكبير وأحد مؤسسي جبهة التحرير الفلسطينية،  د.سميح شبيب، الذي انتقل إلى رحمته تعالى مساء  امس الأحد ،في دمشق بعد رحله حافلة من العطاء الوطني، والنضال الفكري .

وتقدمت الجبهة باسم الامين العام د. احمد مجدلاني واعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية ، باحر التعازي للرفيق الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية د. واصل أبو يوسف ، ولأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وكافة اعضاء الجبهة و لعائلة الراحل ، الذي افنى حياته في سبيل الدفاع عن قضية شعبنا

وقالت الجبهة نفتقد اليوم قامة وطنية وادييا وكاتبا ، كان له الاثر الكبير في مسيرة الثورة الفلسطينبة النضالية والفكرية

وتقلد الراحل العديد من المناصب ، فكان عضو مجلس ادارة  مركز الابحاث الفلسطيني ،ورئيس تحرير مجلة شؤون فلسطينية الأسبق، عمل استاذا للثقافة العامة في جامعة بيرزيت  ، وعين بقرار من الرئيس ابو مازن أميناً عاما للجنة الانتخابات المركزية، له العديد من المؤلفات والكتب.

وكان توفي الكاتب و الاديب و المناضل سميح شبيب، مساء امس، في العاصمة السورية دمشق، عن عمر يناهز 71 عاما.

ولد الراحل في 16 مايو/أيار 1948 “في بيت جميل” بحي العجمي جنوب مدينة يافا، وهاجرت أسرته إلى بيروت بعد مولده بأيام ثم إلى دمشق.

حصل على شهادة أهلية التعليم من دار المعلمين بحلب سنة 1968، وعمل مدرساً في عدة مدارس بضواحي دمشق ما بين 1968-1973.

تخرج شبيب من قسم التاريخ في جامعة دمشق عام 1972، ومنها سافر إلى بيروت لإكمال دراسة الصحافة في الجامعة اليسوعية.

وهناك انخرط في صفوف المقاومة الفلسطينية، وكان يعمل في مركز الأبحاث الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير عندما تعرض مبناه للتفجير بسيارة مفخخة بتوجيه إسرائيلي يوم الخامس من فبراير/شباط 1983 واستشهد تسعة من العاملين.

وتمكن شبيب مع مجموعة فلسطينية  من التسلل إلى دمشق ومنها إلى تونس وهناك أقام لمدة عامين، ثم إلى قبرص حيث انتقل مركز الأبحاث الفلسطيني حتى العودة إلى غزة عام 1993 من ثم إلى رام الله.

 

وتمكّن شبيب من الدخول إلى يافا لأول مرة عام 1993، بعد انتقاله من غزة إلى رام الله. وفي اليوم الأول له هناك ذهب “تهريبا” يبحث عن بيت عائلته في يافا.

بدأ شبيب كتابته الصحفية من 1968، ونشر العديد من المقالات في الصحف السورية واللبنانية، وتفرغ للعمل الإعلامي الفلسطيني فيما بين 1973-1980 ثم التحق بمركز الأبحاث الفلسطيني منذ عام 1981 كباحث متفرغ في الشؤون الفلسطينية.

وستجري ترتيبات فتح بيت عزاء للشهيد بعد دفنه في مقبرة شهداء مخيم اليرموك في دمشق.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى