
رام الله – فينيق نيوز – استشهدت المواطنة مهدية محمد إبراهيم حمّاد (40 عاماً) من بلدة سلواد مساء اليوم الجمعة، برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي استهدفها على مدخل البلدة شرق رام الله.
وقالت مصادر محلية أن الشهيدة أم لأربعة أطفال، وان جنود الاحتلال المتمركزين على المدخل الغربي للبلدة، اطلقوا الرصاص عليها، اثناء مرورها بمركبتها في وقت كانت فيه بعيدة عن الحاجز وعن المواجهات.
واتهم شهود عيانم جنود الاحتلال باستهداف المواطنة دون أي سبب او مبرر، واصفين ما جرى بانه جريمة قتل بدم بارد.، مفندين بذلك مزاعم جنود الاحتلال بانها حاولت تنفيذ عملية دهس جنود.
وكان أهالي سلواد نجحوا اليوم الجمعة، بفتح المدخل المغلق منذ أسبوعين بحاجز ترابي والذي اهالي سلواد و 6 قرى مجاورة، للوصول إلى مدينة رام الله، وبعد إغلاقه أصبحوا يستخدمون مدخل البلدة الجنوبي الذي تنصب قوات الاحتلال الحواجز اليومية عليه وتنكل بالمواطنين فيما تلاحق شرطة الاحتلال الأهالي وتحرر لهم المخالفات التعسفية.
وكانت قوات الاحتلال أغلقت المدخل بشكل كامل بعد استشهاد الشاب محمد عبد الرحمن عياد (21 سنة) بحجة دهس ضد جنود والذي ما تزال تحتجز سلطات الاحتلال جثمانه، وجثمان الشهيد أنس بسام حماد (21 سنة)، منفذ عملية دهس أخرى وقعت قبل ثلاثة أسابيع.
وقال الارتباط العسكري في محافظة رام الله والبيرة وضواحي القدس، اليوم الجمعة، انه وبعد جهود وضغوطات على الجانب الاسرائيلي، امكن إعادة فتح مدخل بلدة سلواد الرئيسي الذي يخدم البلدة والبلدات المجاورة
وشكر رئيس بلدية سلواد الارتباط العسكري على تواصله الدائم ونجاحه في فتح الطريق، موضحاً الجهود التي يبذلها الارتباط العسكري الفلسطيني في تقديم يد العون والتحرك الفوري لتلبية مناشدات المواطنين.
وقال مدير مكتب الارتباط العسكري رام الله والبيرة وضواحي القدس المقدم نادر حجي “إن الارتباط العسكري وجد لخدمه ابناء شعبنا وأن مكاتبه في جميع المحافظات تعمل على مدار الساعة، بتعليمات اللواء الركن جهاد الجيوسي قائد الارتباط العكسري”.
… يتبع