رام الله – فينيق نيوز – اصيب عشرات المواطنين بذخائر جيش الاحتلال الاسرائيلي في مواجهات اندلعت بعد ظهر اليوم في الضفة رفضا للاحتلال وسياسته فيما صلى المتئات الجمعة في جبل المكبر رفضا لهدم المنازل واكثر من 50 الفا في الاقصى رغم اجراءات الاحتلال
نابلس
وأصيب 9 مواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بحالات اختناق، اليوم الجمعة، خلال مواجهات مع الاحتلال في بيتا جنوب نابلس، وبيت دجن شرقا.
وأفاد مدير الإسعاف والطوارئ بالهلال الأحمر في نابلس أحمد جبريل، بأن 7 مواطنين أصيبوا بالرصاص المعدني خلال المواجهات في بيت دجن، تم نقل ثلاثة منهم إلى أحد المراكز الطبية.
وأضاف أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني صوب مركبة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر، ما أدى لإصابة ضابط إسعاف برصاصتين في كتفه ويده، إضافة لتحطم الزجاج الخلفي للمركبة.
وبين أن المواجهات التي اندلعت في جبل صبيح ببلدة بيتا، أسفرت عن إصابة مواطن (65 عاما) بالرصاص المعدني في قدمه، و15 آخرين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.
مسيرة كفر قدوم
وفي قلقيلية، أصيب شابان بالرصاص المعدني والعشرات بالاختناق خلال قمع جيش الاحتلال لمسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان والتي انطلقت نصرة للأسرى وأهالي الشيخ جراح.
وأفاد الناطق الإعلامي في إقليم قلقيلية مراد شتيوي ان جنود الاحتلال داهموا البلدة قبل انطلاق المسيرة وأطلقوا الرصاص الحي بين منازل المواطنين لمنع الشبان من إشعال الإطارات المطاطية قرب البوابة التي تغلق الشارع.
واوضح شتيوي ان مواجهات عنيفة اندلعت مع جنود الاحتلال استخدم فيها الشبان الحجارة للتصدي للجنود فيما رد العشرات من جنود الاحتلال باستخدام الرصاص المعدني مما ادى لإصابة شابين عولجا ميدانيا من قبل طاقم الهلال الأحمر.
وأشار شتيوي ان المسيرة انطلقت بعد صلاة الجمعة من مسجد عمر بن الخطاب بمشاركة واسعة من أبناء البلدة الذين رددوا الشعارات الوطنية الداعمة للأسرى في سجون الاحتلال.
الخليل
وفي جنوب الضفة، أصيب عشرات المواطنين بالاختناق، اليوم الجمعة، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في باب الزاوية وسط مدينة الخليل.
وأفادت مصادر محلية بأن المواجهات اندلعت عقب صلاة الجمعة، في باب الزاوية وشارع الشهداء، تنديدا بتوسعة الحاجز العسكري المقام على مدخل الشارع، أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة عشرات المواطنين بالاختناق.
وكانت قوات الاحتلال أقدمت أمس على توسعة محيط الحاجز العسكري، بنقل المكعبات الاسمنتية مسافة 50 مترا باتجاه منطقة باب الزاوية، بهدف زيادة معاناة المواطنين وتضييق الخناق عليهم في تلك المنطقة الحيوية، التي تمثل مركزا تجاريا يقصده الآلاف من داخل المحافظة وخارجها.
جبل المكبر
وفي القدس، ادى المئات من الفلسطينيين صلاة الجمعة، في قرية جبل المكبررفضا واحتجاجا على قرارات الهدم ومخططات بلدية الاحتلال الرامية لتهجير وتشريد السكان، وطردهم من منازلهم.
وأكد الشيخ الدكتور عكرمة صبري -رئيس الهيئة الإسلامية العليا وامام وخطيب المسجد الأقصى- في خطبته في القرية، ان المخططات في جبل المكبر هي مماثلة وواحدة للمخططات في سلوان والشيخ جراح “وبقية الاحياء القريبة من الاقصى”، بهدف تطويق المسجد ومحاصرته، لان الأقصى هو محور الصراع.
وأضاف الشيخ صبري ان قرية جبل المكبر امانة في اعناقنا، مثمنا جهود الأهالي في القرية لثباتهم وحفاظهم علي هذا الجبل.
وتطرق الشيخ الى مخطط الشارع الأمريكي، المخطط التهويدي القديم الحديث، ويهدف لقلعنا من أرضنا، وتمزيق جبل المكبر، وتفتيت الناس .
واضاف الشيخ صبري ان المخططات التهويدية موجودة سابقا ولاحقا، كما جرى في حارة الشرف وغيرها من المخططات المرسومة قبل عام 1948.
من جهته قال المحامي رائد بشير ان الصلاة اليوم هي جزء من الفعاليات والحراك المتواصل ضد سياسات هدم المنازل، مطالبا بانهاء ” هدم المنازل في القدس”.
واضاف ان مئات المنازل اليوم مهددة بالهدم في القدس بشكل عام حسب قانون “كامينتس”، والذي لا يمكن تأجيل او تجميد قرار الهدم حسب هذا القرار، فأكثر من 250 منزلا يتهددهم الهدم حسب هذا القانون خلال العام الجاري.
وحذر من خطورة قرارات الهدم في القدس، مشددا على الحاجة لوقفة حقيقية لانهاء هدم المنازل وترخيصها وتخفيض تكاليف الرخصة .
50 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
كما و أدى 50 ألف مصلٍ صلاة اليوم الجمعة في المسجد الأقصى المبارك بالقدس المحتلة.
وتوافد المصلون من محافظات الضفة وأراضي عام 1948، والبلدات المحيطة بالقدس المحتلة، إلى المسجد الأقصى.
وشددت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية، وأعاقت وصول المصلين إلى المسجد، ومنعت العديد منهم من الدخول ودققت في بطاقاتهم الشخصية، ونصبت الحواجز عند مدخل باب الأسباط شرق البلدة القديمة.
وكان الآلاف من المواطنين أدوا صلاة الفجر في رحاب المسجد الأقصى، رغم تضييقات الاحتلال، تلبية لنداء أطلقته مؤسسات مقدسية بهدف تكثيف الوجود الفلسطيني في المسجد والالتفاف حوله، ردا على الانتهاكات الاحتلالية والاقتحامات التي ينفذها مستوطنون لباحات قبلة المسلمين الأولى.