اللواء دويكات: لا مانع من مشاركة مؤسسات حقوقية في اللجنة وسنتخذ كل اجراء بترتب على نتائج التحقيق
رام الله – فينيق نيوز – قال المفوض السياسي العام، المتحدث باسم الأجهزة الأمنية اللواء طلال دويكات، إن رئيس الوزراء محمد اشتية، أوعز بتشكيل لجنة تحقيق فورية ومحايدة، بخصوص وفاة المواطن نزار بنات بعد اعتقاله من قبل قوى الامن، تنفيذا لقرار النيابة العامة.
ونقلت الوكالة الرسمية عن اللواء دويكات قوله ، أنه لا مانع من مشاركة مؤسسات حقوقية في لجنة التحقيق، مؤكدا أن الحكومة جاهزة لاتخاذ أية اجراءات تترتب على النتائج التي ستتوصل لها اللجنة بهذا الخصوص.
وأوضح أن لجنة التحقيق، برئاسة وزير العدل محمد الشلالدة، وعضوية: ممثل عن الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، وطبيب يمثل عائلة بنات، واللواء ماهر الفارس عن الاستخبارات العسكرية.
وأكد أن اللجنة ستبدأ عملها فورا للبحث والتقصي والوقوف على أسباب وفاة بنات، وستعتمد على نتائج التشريح وستستمع إلى شهادت عائلته وشهود عيان ومسؤولين.
وشدد على أنه سيتم تزويد اللجنة بكل المعطيات والتفاصيل التي تمكنها من التقدم بعملها، من أجل تسريع كشف الحقيقة وتقديمها كاملة وبكل مصداقية للرأي العام.
وأشار إلى أن هناك طبيبا من جهة عائلة بنات سيدعى للمشاركة في تشريح الجثمان.
وكان اعلن محافظ الخليل جبرين البكري، اليوم ، وفاة الناشط السياسي والحقوقي الفلسطيني نزار بنات خلال اعتقاله من قبل الامن الفلسطيني .
وقال المحافظ خلال بيان صحفي” على اثر مذكرة احضار من النيابة العامة لاعتقال المواطن نزار خليل محمد بنات قامت فجر اليوم قوة من الاجهزة الامنية لاعتقاله، وخلال ذلك تدهورت حالته الصحية وفورا تم تحويله الى مشفى الخليل الحكومي وتم معاينته من قبل الاطباء حيث تبين ان المواطن المذكور متوفي وعلى الفور تم ابلاغ النيابة العامة التي حضرت وباشرت بإجراءاتها وفق الاصول”.
وأكدت عائلة نزار بنات: “أن قوة امنية داهمت منزله الساعة ٣:٣٠ صباحا ، وتعرض للضرب المبرح من حوالي ٢٠ عسكري ، وتم اعتقاله حيا وهو يصيح”.
من جهته أكد المحامي فريد الأطرش من الهيئة المستقلة لحقوق الانسان انه جاري المتابعة للوقوف على تفاصيل الوفاة.
وقال عمار بنات ابن عم الناشط نزار: “الأمن الفلسطيني اقتحم منزله فجر اليوم اعتدى عليه بالضرب”، مشددا على ان نزار خرج من منزله على قيد الحياة، وانه فارق الحياة في مقرات الأمن
وادعى عمار ان الأمن الفلسطيني اخفى جثمان نزار عن العائلة، التي بحثت عنه في كافة مستشفيات الخليل ولم تجده
