الأسيرة ربا عاصي تروي تفاصيل التنكيل بها خلال الاعتقال

رام الله – فينيق نيوز – روت الأسيرة ربا عاصي (20 عاما) من بلدة بيت لقيا غرب مدينة رام الله، ما تعرضت له من تنكيل وأذى جسدي ونفسي خلال اعتقالها.
واعتقلت عاصي وهي طالبة في جامعة بيرزيت في 9 الماضي بعد اقتحام عدد كبير من جنود الاحتلال منزلها في بيت لقيا،
وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان، اليوم الثلاثاء، أن الأسيرة عاصي قالت لمحامية الهيئة أنه ثم اقتادوها والزج بها داخل مركبة عسكرية ، وأجبرها الجنود على الجلوس على أرضية المركبة القذرة، ومن ثم وضعوا كمامة على فمها وأخرى عصبوا بها عينيها، وبقيت جالسة بوضع قرفصاء بجانب معداتهم العسكرية التي كانت ترتطم بها، ما سبب لها بآلام في جسدها.
وأفادت أنه جرى نقلها إلى ساحة أحد معسكرات جيش الاحتلال، وهناك تعمدت إحدى المجندات جرها بعنف وهي مقيدة اليدين والرجلين فكادت أن تقع عدة مرات، وبسبب القيود المشدودة أُصيبت بنزيف برجلها، كما هددها ما يسمى “قائد المنطقة” بإبقائها بالسجن وحرمانها من الجامعة.
وأوضحت أنه تم اقتيادها بعدها لمعتقل “عوفر” لاستجوابها وهناك كانت الأوضاع سيئة للغاية، فالزنازين قذرة جدا وبدون حمام ومليئة بالحشرات، وبقيت مقيدة طوال الوقت، وخلال التحقيق تم تهديدها بحرمانها من إكمال جامعتها واعتقال والدها.
وتابعت عاصي لمحامية الهيئة، أنه تم نقلها فيما بعد إلى قسم المعبار بمعتقل “الشارون”، وتم زجها بغرفة مع أسيرات أُخريات بقسم للمعتقلين الجنائيين، حيث تعرضت وغيرها من الأسيرات لتحرش لفظي من أحد المعتقلين الجنائيين، كان يتعمد الصراخ بوجههن وشتمهن بألفاظ نابية.
ولفتت إلى أن ظروف قسم المعبار بـ “الشارون” صعبة لدرجة لا توصف، فالزنازين قذرة ورطبة ومقطوعة عن العالم ، وتفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الآدمية، ووجبات الطعام المقدمة سيئة للغاية، ومدة الفورة تُحدد وفقاً لمزاج السجانين والضباط، بقيت بزنازين “الشارون” 21 يوماً عانت خلالها الأمرين ومن ثم نقلت إلى معتقل “الدامون” حيث تقبع الآن موقوفة.