
واوضح رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، إن الأسير أيمن الشرباتي المحكوم بالسجن المؤبد، أقدم على إحراق غرفة تابعة للسجانين احتجاجا على إهمال أوضاع الأسرى الصحية وعدم اتخاذ إدارة السجن للإجراءات والتدابير الصحية اللازمة لمواجهة فيروس “كورونا”
وقال أن مصلحة إدارة سجون الاحتلال نقلت الاسير إلى زنازين العزل الإنفرادي.
وفي وقت سابق من اليوم أدلى أبو بكر بتصريحات ، مفادها أن الأسير الشرباتي أقدم على إحراق نفسه وأنه نقل إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع ووضعه مستقر.
و تسود حالة من التوتر والاحتقانبين صفوف الأسرى بعد قيام الإدارة بإغلاق أقسام السجن.
و الأسير شرباتي (51 عاماً) من مدينة الخليل، معتقل منذ عام 1988 ومحكوم بالسجن لمدة 100 عام وتنقل بين عدة سجون ، و قبل عدة أشهر احرق علم الاحتلال في إحدى السجون.
وقال أبو بكر إن مصلحة إدارة سجون الاحتلال سحبت الأطباء والممرضين من السجون، وأبقت على ممرض واحد فقط في كل سجن، في إطار سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى.
وحذّر من استمرار تجاهل وإهمال الوضع الصحي للأسرى، لا سيما وأنهم محتجزون داخل سجون تفتقر إلى أدنى شروط الصحة والسلامة وتعتبر بيئة حاضنة لانتشار وباء كورونا، محمّلا إدارة سجون الاحتلال المسؤولية عن أي ردات فعل من الأسرى احتجاجا على أوضاعهم.
وفي سياق متصل، أشار أبو بكر إلى أن أحد محامي الهيئة تواصل مع الأسرى الأربعة الخاضعين للحجر الصحي في مستشفى سجن الرملة للاشتباه بإصابتهم بفيروس “كورونا”، مشيرا إلى أن حالتهم الصحية مطمئنة ولم تظهر عليهم أية أعراض وتجري لهم فحوصات دائمة.
ودعا اللجنة الدولية للصليب الأحمر وكافة المؤسسات الحقوقية إلى التحرك لإلزام إسرائيل بتطبيق كافة البروتوكولات الدولية المتعلقة بالأسرى وحمايتهم وتوفير الرعاية الصحية لهم.
وكان رئيس الوزراء محمد اشتية، طالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتحرك فورا لزيارة الأسرى في سجون الاحتلال، وحمايتهم وإجراء الفحوصات اللازمة للأسرى المشتبه بإصابتهم بفيروس “كورونا” في سجن مجدو، وتطبيق البروتوكولات الدولية الخاصة بتوفير سبل الحماية للأسرى في حالات انتشار الأوبئة كما هو الحال الآن.
وجدد اشتية ، المطالبة بالسعي للإفراج عن جميع الأسرى، خاصة المرضى منهم وكبار السن والأطفال والنساء، لحمايتهم من وباء قد لا يمكن السيطرة عليه.