عربي

أبو الغيط: الإجماع العربي على القضية الفلسطينية لن يتأثر بالتطورات الأخيرة!

القاهرة – فينيق نيوز – اكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ثقة بأن التطورات التي تشهدها المنطقة مؤخراً وبالذات ما يتعلق منها بالقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، لن تؤثر على الإجماع العربي بشأن حتمية إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية كاشتراط أساسي لتحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط .

وقال الأمين العام في تصريحات صحفية، اليوم الإثنين، أن المناقشات التي شهدها الاجتماع الوزاري الأخير للجامعة العربية حول القضية الفلسطينية، وبغض النظر عن اللغط الذي حدث حول مصير مشروع قرار بعينه، أكدت وجود عامل مشترك يجمع بين كافة الدول العربية ويتمثل في ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 67 وخروج الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة وذات السيادة إلى النور على كامل هذه الأراضي بما فيها القدس الشرقية حتى يتحقق السلام.

واضاف: أختلف مع الكثير مما يحكى عن وجود أزمات في المنطقة تعلو في أهميتها على القضية الفلسطينية، هذه الأزمات نتاج الفترة الصعبة التي مزقت المنطقة للأسف وهناك معاناة كبيرة لا تزال قائمة في عدة دول، لكن قضية فلسطين تبقى أصل كل أوجاع المنطقة وهي للأسف لا تزال دون حل حتى الآن، وهو ما يعني بالنسبة لي أن الإقليم لن يعرف استقراراً ولا أمناً حقيقياً بدون التوصل إلى هذا الحل القائم على أساس الدولتين.

واردف: ” هناك خلافاً عربياً حول بعض المفاهيم ذات الصلة بإقامة السلام مع اسرائيل ولكن الجميع ملتزم بدعم سقف المطالب والحقوق الفلسطينية كما يضعها ويصيغها الجانب الفلسطيني ولم يسع أي طرف إلى تغيير هذا، وهذا أمر أساسي لا ينبغي تجاهله أو التقليل من أهميته”.

وأشار إلى وجود مشتركات كثيرة في المواقف العربية تجاه القضية الفلسطينية منها رفض خطط الضم و اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل و نقل السفارات الأجنبية اليها ورفض السياسة الاستيطانية لإسرائيل في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين وغيرها الكثير..

وقال ابو الغيط: إنني معني بشكل أساسي بالحفاظ على الحد الأدنى من القواسم العربية المشتركة و تجنيب النظام العربي تداعيات قد تكون سلبية وهذه إحدى مهام الأمين العام الرئيسية التي يجب أن يضطلع بها.

 ومنذ الاجتماع الاخثر تتعرض جامعة الدول العربية لانقادات شديدة  وصلت حد المطالبة بانسحاب دولة فلسطين منها او تصويب العلاقة معها ،على خلفية اخفاقها في صون واحترام وعدم تنفيذ قراراتها وقرارات القمم العربية  وخاصة المتعلقة منها بالقضية الفلسطينية وبما فيها مبادرة السلام العربية التي تشترط التطبيع مع اسرائيل بنهاء احتلالها للارض العربية المحتلة عام 67 الامر الذي اخترقته الامارات وبعدها البحرين بالتطبيع مع دولة الاحتلال بخلاف الاجماع العربي المعلن وامتناع الجامعة العربية عن ادانة هذه الخرق الفاضح وضرب النظام العربي برمته

زر الذهاب إلى الأعلى