
رام الله – فينيق نيوز – دانت القوى الوطنية والاسلامية جرائم الاحتلال وفاشيته وعدوانه وارهاب الدولة المنظم الذي يمارسه بالقصف المستمر لقطاع غزة بالطائرات والصواريخ والاعتداء الجبان على العاصمة السورية بذريعة استهداف مواقع الجهاد الاسلامي ومحاولة توسيع رقعة العدوان ومسلسل الجرائم المستمر بما فيه الاقتحامات والاعتقالات اليومية و التهويد والمصادرة بتغطية واضحة من الموقف الامريكي المعادي والذي يهدف لتمرير صفقة القرن المشؤومة والمرفوضة لتصفية القضية الفلسطينية .
وأكدت القوى على مطالبة المجتمع الدولي بالوقوف امام هذه الجرائم المتصاعدة واخرها العدوان والقتل والصورة الفاشية في التنكيل بالجثامين وهذا المشهد البشع تم بثه امام انظار العالم اجمع ، الامر الذي يتطلب سرعة وقف هذه الجرائم وخاصة في ظل تحضيرات الاحتلال لانتخاباته واستخدام الدم الفلسطيني وقودا لحصد اصوات اليمين ومحاولة فرض الوقائع على الارض للاستفادة من ما يسمى صفقة القرن
وشددت على ضرورة سرعة محاكمة الاحتلال على جرائمه وتسريع آليات المحكمة الجنائية الدولية مع التأكيد ان تهديدات رئيس حكومة الاحتلال لن تنجح في كسر ارادة صمود ومقاومة شعبنا في معركته بالتمسك بحقوقه وثوابته ومقاومته من اجل الحرية والاستقلال ونيل حقوقه في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
جاء ذلك في بيان حمل ” نداء وقف الجرائم ضد شعبنا ومحاسبة الاحتلال” صدر اليوم الاثنين، عقب اجتماع قيادة القوى الوطنية والاسلامية بحثت فيه اخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي
وأكدت القوى على اهمية ترتيب وضعنا الداخلي وانهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وتوسيع المشاركة في الفعاليات والمظاهرات في مواجهة الاستيطان الاستعماري والمستوطنين والحواجز العسكرية والجدران ومشاركة الجميع في مقاومة شعبية دفاعا عن الارض والحقوق ومواجهة صفقة ترامب المرفوضة باجماع شعبنا في الوطن وفي اللجوء والشتات ، تعزيز الصمود والتخلص من كافة الاتفاقات مع الاحتلال وسحب الاعتراف منه .
وجددت القوى رفضها لكل اشكال التطبيع واللقاءات التي تجري في سياق ذلك بدلا من فرض مقاطعة شاملة على الاحتلال ومقاطعته وفرض العزلة عليه ومحاكمته على جرائمه
واعتبرت ان هذه اللقاءات تفتح شهية الاحتلال للمزيد من التنازلات والايحاء بامكانية تمرير ما يمس حقوق شعبنا الثابتة ، الامر الذي يتطلب ايضا وقف سياسات التطبيع العربي المجاني مع الاحتلال الذي يشكل خنجر في ظهر نضال شعبنا الفلسطيني من لقاءات علنية وسرية بما فيه التحضيرات الجارية لمشاركة الاحتلال في معرض اكسبو 20 في الامارات وزيارات مسؤولي الموساد والامن لدولة قطر وادخال الاموال القطرية عن طريق السفير العمادي بموافقة رئيس حكومة الاحتلال وعن طريق معابر الاحتلال
وجددت القوى رفضها لاية اشتراطات للاتحاد الاوروبي لتمويل مؤسسات المجتمع المدني والتأكيد على رفض الزج بنضال شعبنا والمقاومة المكفولة بكل القوانين الدولية بقضايا الارهاب.
وحيا القوى في بيانهاالاسرى والمعتقلين الابطال وحملتالاحتلال مسؤولية ما يتعرضون له من الاهمال الطبي المتعمد والعزل والتعذيب واحتجاز جثامين الشهداء في سياسة عدوانية متواصلة تستهدف الاسرى وصمودهم
كما ووجهت القوى التحية الى الرفاق في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بمناسبة الذكرى الواحدة والخمسين لانطلاقتهم المجيدة مستذكرين دورها النضالي منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة والدور الوحدوي والنضالي في اطار منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في كل اماكن تواجده مستذكرين العطاء والتضحيات
وأكدت القوى ان حق العودة مقدس وهو جوهر القضية الفلسطينية ويستند الى قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي واستنادا الى القرار 194 ، الامر الذي يتطلب رفض سياسات المساس بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين مطالبة الاونروا بوقف محاولات اعادة التعريف بمخيمات اللاجئين وتغيير المسميات الوظيفية لمدراء والخدمات في المخيمات مثمنه جهد اللجان الشعبية لكل مخيمات شعبنا في اطار دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير
ودعت القوى ابناء شعبنا الى مشاركة في مهرجان التأبين للشهيد القائد احمد الشقيري مؤسس واول رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية في الثالث من شهر آذار المقبل وذلك في القاعة التي تحمل اسمه في المقاطعة بمدينة رام الله .