وفد فلسطيني يشارك في المنتدى العربي الثاني من اجل المساواه المنعقد في بيروت
![]()
رام الله – بيروت – فينيق نيوز – ترأس وزير التنمية الاجتماعية د. أحمد مجدلاني وفدين من وزارتيّ التنمية الاجتماعي ووزارة الزراعة في المنتدى العربي من اجل المساواه الذي يعقد في بيروت في مقر اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا الاسكوا، وبدعم ورعاية الاسكوا .
وفي اطار وبرنامج المنتدى تم ادارة جلسة النقاش الاولى بعنوان التطورات الاجتماعيه والاقتصاديه على الصعيدين العالمي والاقليمي : ازمات متقاطعه حيث شارك مجموعة من الخبراء الدوليين والوزراء و كان احد المتحدثين الرئيسيين وزير التنمية د. مجدلاني حيث استعرض الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في فلسطين حيث مشيراً الى تراجع الدعم الدولي بشكل حاد .
ونوه إلى تراجع الدعم حيث أن نسبة الدعم الدولي والعربي كانت تصل إل ٢ مليار حتى عام ٢٠١٥ في حين ان حجم المساعدات اليوم لا يصل الى ٢% منها.
وفي السياق ذاته تحدث مجدلاني عن تداعيات السياسات الاسرائيلية وانعكاساتها على الامن الغذائي والتغذوي والاوضاع الاجتماعيه والاقتصاديه، كما اشار الى امعان الاحتلال بسرقة الاراضي وسيطرتها عليها حيث يسيطر الاحتلال على حوالي ٦٢% من اراضي الضفه الغربية، كما تحدث عن سرقة الاحتلال للمياه الجوفيه وحرمان الفلسطينيين منها، ففي حين ان نصيب المستوطن من استهلاك المياه يبلغ ١٣ لتر يوميا فان نصيب الفرد الفلسطيني ٢ لتر .
واوضح أن ممارسة الاحتلال اجراءات تعسفيه تتمثل في منع صيادي الاسماك من الدخول مسافة ١٣ ميل بحري حسب الاتفاقيه والسماح لهم بدخول مسافة ستة اميال فقط ،و منع الاحتلال لاهالي قطاع غزه من استغلال ثلث الاراضي الزراعيه والتي كانت محل استغلال وبشكل خاص بزراعة الورود وتصديرها
اضافة إلى تصدى الاحتلال لمحاولات تجميع مياه الامطار ومنعهم من حفر الآبار الجوفيه .
ما فيما يتعلق بالاوضاع الاجتماعية فقد لفت الى جهود دولة فلسطين وبشكل خاص وزارة التنميه الاجتماعيه في التصدي لمشكلة الفقر مستعرضا بداية ارتفاع نسب الفقر والبطاله وارتفاعها وبشكل خاص في قطاع غزه والجهود التي تبذل من اجل التصدي لذلك عبر منظومه من السياسات والاستراتجيات كاستراتيجية الفقر متعدد الابعاد وخطة الحكومه واجندة الساسات الوطنيه المتمثله في تعزيز الصمود وتحسين الخدمات بالاضافه الى التنميه بالعناقيد .
بدوره تحدث عن رؤيته بعلاقة الامن الغذائي والتغذوي باللامساواه وكيفية الى المساواه بشكل ولونسبي من خلال اصلاح السياسات الاجتماعيه والاقتصاديه بما يشمل اعطاء فرص عمل للنساء والشباب وتمكينهم وتمكين الفئات الفقيره والمهمشه كي لا يبقى احدا خلف الركب.
واكد على ضرورة اصلاح نظم الانتاج الزراعي عبر التوسع في الزراعه العموديه واستخدام الاساليب الحديثه بالري ومكننة واتمتة نظم الزراعه وتحسين وتطوير الانتاج الزراعي وزيادة وتحسين وتطوير البذور وزيادة الجهود التنسيقيه للتصدي للكوارث والازمات وخاصه في مجالي الحمايه الاجتماعيه والزراعه.
وفي الختام شكر الوزير الاسكوا على الدعم الذي تقدمه لدولة فلسطين في المجال الاجتماعي او باقي المجالات الاخرى مبديا الاستعداد التام للتعاون وحشد كل الامكانيات والجهود من أجل مزيد من الامن الغذائي والتغذوي وبما يحقق حمايه وعداله اجتماعيه لشعوبنا العربيه وبشكل خاص لشعبنا الفلسطيني الذي يرزخ تحت نير الاحتلال.
![]()