عربي

مقتل 8 جنود لقوات حفتر في سبها وتصعيد حول طرابلس

الأمم المتحدة: أكثر من 50 ألف نازح بمعارك طرابلس واختطاف صحفيين

طرابلس – فينيق نيوز  – قالت مصادر محلية في مدينة سبها الليبية إن 8 جنود قتلوا اليوم السبت، في هجوم على معسكر تابع “للجيش الوطني الليبي”.

وأعلن “الجيش الوطني الليبي” بقيادة خليفة حفتر تصديه للهجوم المسلح الذي تعرضت له المنطقة العسكرية في سبها، متهما مسلحين من “داعش” والمعارضة التشادية بالوقوف ورائه.

واستهدف الهجوم مقر الكتيبة 160 شمال شرق المدينة، الواقع بمحاذاة مستودع سبها النفطي.

وأفاد مصدر عسكري لوكالة “سبوتنيك” الروسية، بوصول دعم وتعزيزات عسكرية من قبل قوة التمركزات الأمنية والغرفة المشتركة التابعة لـ”الجيش الوطني الليبي”، وأنه تم فك الحصار عن الكتيبة التي تعرضت للهجوم.

وأعلن تنظيم “داعش” الإرهابي مسؤوليته  عن الهجوم على القاعدة العسكرية

على صعيد آخر وفي ضوء الاشتباكات حول العاصمة الليبية طرابلس، أعلن الناطق باسم عملية “بركان الغضب” مصطفى المجعي، أن قوات حكومة الوفاق سيطرت على تمركزات تابعة لقوات حفتر في محور وادي الربيع، ودمرت عددا من الآليات، مشيرا إلى بدء تمشيط المناطق المسيطر عليها.

ونوه المجعي إلى خروج تظاهرات بمدن طرابلس، ومصراتة، وزليتن، وعدد من المناطق الأخرى تنديدا بهجوم قوات حفتر على العاصمة طرابلس ورفضا “لحكم العسكر”.

وشدد على أن قوات “بركان الغضب” التابعة لحكومة الوفاق في طرابلس تؤكد “التزامها بالقانون الدولي والإنساني وما تفرضه مبادئ حقوق الإنسان، بخصوص معاملة الأسرى، لا سيما القصر منهم”.

 

الأمم المتحدة: أكثر من 50 ألف نازح واختطاف صحفيين

 

في غضون ذلك، أعلنت الأمم المتحدة عن ارتفاع أعداد النازحين بسبب القتال في العاصمة الليبية طرابلس وما حولها إلى أكثر من 50 ألف شخص.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إستيفان دوجريك، في مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم للمنظمة الدولية بنيويورك، الجمعة إن أكثر من 3400 لاجئ ومهاجر ما زالوا محاصرين في مراكز احتجاز معرضة بالفعل للقتال المستمر أو على مقربة منه.

وأضاف: “ما زلنا نشعر بالقلق إزاء احتدام القتال العنيف جنوبي طرابلس، وهناك تقارير عن استخدام مكثف للغارات الجوية والقصف الصاروخي، مما تسبب في المزيد من الخسائر في صفوف المدنيين، وأجبر الآلاف من الآخرين على ترك منازلهم”.

وتابع: “تمكن حوالي 32 ألف شخص من المتضررين من الأزمة من تلقي بعض أشكال المساعدات الإنسانية حتى الآن، وهناك 29 مأوى جماعيا تعمل الآن وتأوي ما يقدر بنحو 2750 شخصا”.

على صعيد آخر، أشار المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إلى أنه “في اليوم العالمي لحرية الصحافة، تعرب بعثة الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها العميق إزاء التهديدات والتحريض والعنف التي يواجها الصحفيون الليبيون بشكل متزايد منذ اندلاع القتال في جنوب طرابلس”.

وتابع: “لقد اختطف صحفيان أمس الأول الخميس، وتشعر البعثة بالقلق أيضا إزاء الاستخدام المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي للتحريض على العنف والكراهية”، دون ذكر تفاصيل عن هوية الصحفيين والجهة التي اختطفتهما.

زر الذهاب إلى الأعلى