
رام الله – فينيق نيوز – تظاهر عشرات المواطنين ونشطاء ومسؤولين اليوم الثلاثاء، امام مقري الصليب الاحمر الدولي في مديني البيرة وطولكرم إسنادا للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، واستنكارا لاعتقال النائب في المجلس التشريعي خالدة جرار، ورئيسة اتحاد لجان المرأة الفلسطينية ختام سعافين، والاعتداء على الأسيرات.
وفي البيرة شارك عشرات المواطنين، إلى جانب ممثلو المؤسسات، والاتحادات، والأطر النسوية، في وقفة نظمت ضمن الاعتصام الأسبوعي الدائم الذي تنظمه الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين ، أمام مقر الصليب الأحمر مطالبينه و المؤسسات الحقوقية بالتدخل العاجل للإفراج عن جرار، وسعافين، وكافة الأسيرات من سجون الاحتلال.
وقال رئيس نادي الأسير قدورة فارس، إن الأسرى يسجلون رافعة لثقافة المقاومة التي يستهدفها الاحتلال، مشيرا إلى ان اعتقال جرار والسعافين يندرج تحت هذه السياسة، التي ترعاها مؤسسات الاحتلال، وعلى رأسها الحكومة العسكرية والأمنية.
ولفت إلى ارتفاع وتيرة الاعتداءات المتكررة بحق الأسرى والأسيرات، فخلال الأيام الماضية تواصل الاعتداء عليهن من قبل مدير سجن الدامون ونائبه، معتبرا أن هذه السياسة يجب أن تواجه بمساندة شعبية، والتفاف حول نضال الأسرى، وعبر شمولية النضال وتكريس العمل المشترك والوحدة الوطنية.
وقال رئيس الهيئة أمين شومان، إن الاحتلال ما زال يفرض عقوبات على الأسرى الذين خاضوا إضراب الحرية والكرامة، ضد الإجراءات والسياسات القمعية التي تمارسها إدارة مصلحة السجون بحقهم.
وتلت عبلة سعدات زوجة القائد أحمد سعدات، بيانا باسم اتحاد لجان المرأة الفلسطينية، أكدت خلالها عدم قانونية اعتقال السعافين ومخالفته لكل حقوق الإنسان وحقه في التعبير، حيث إنها تقوم بدور وطني واجتماعي من خلال منصبها في اتحاد المرأة.
وأشارت إلى أن تحويلها للاعتقال الإداري يندرج تحت إطار سياسة الاحتلال القمعية التي ينتهجها بحق شعبنا، من خلال المس برموزه الوطنية وهيبتها، مطالبة المؤسسات النسوية والمجتمعية والحقوقية بتبني قضية الأسيرة ختام السعافين، وفضح جرائم الاحتلال وانتهاكاته.
وسلم اتحاد المرأة الفلسطينية منظمة الصليب الأحمر الدولي مذكرة تطالب بالتدخل للإفراج عن النائب خالدة جرار ورئيس اتحاد المرأة ختام سعافين، اللتين اعتقلهما الاحتلال وأصدر بحقهما الاعتقال الإداري لمدة ثلاثة أشهر.
ورفض الاتحاد في مذكرته، سياسة الاعتقال الإداري التعسفي، التي يشنها الاحتلال ضد شعبنا، مطالبا بالتدخل العاجل وتطبيق اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة المتعلقتين بالأسرى، والوقوف ضد سياسة الاعتقال الإداري التي تمارسها سلطات الاحتلال والمتعارضة مع القانون الدولي.
وحمل على لسان عضو الاتحاد منى الخليلي، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة جرار والسعافين، مؤكدا استمرار الاجراءات العقابية بحق الأسرى والأسيرات وتدني الأوضاع الحياتية والظروف الاعتقالية السيئة، التي قوبلت بالرفض وتنظيم الإضراب المفتوح عن الطعام.
ودعا الاتحاد الصليب الأحمر إلى إدانة سياسة الاحتلال وفضحها والضغط على حكومة الاحتلال لإطلاق سراح الأسرى الإداريين.
وفي كلمته، تحدث مقرر الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين حلمي الأعرج عن الاعتداءات التي يمارسها الاحتلال بحق الحركة الأسيرة، مشيرا إلى أنه يجري يوميا اقتحام ومداهمات للمدن، والبلدات الفلسطينية، واعتقالات تطال عشرات المواطنين، والنواب في المجلس التشريعي، وآخرها اعتقال جرار.
وأوضح الأعرج أن محاولة الاحتلال المتكررة وصم الأسرى بـ”الإرهاب” لن تمر، حيث سيواجهها شعبنا ويتصدى لها.
وحمل المشاركون في الاعتصام صور الأسرى، والأسيرات جرار والسعافين، ورفعوا الشعارات المنددة باستمرار اعتقالهن.
اعتصام طولكرم
وفي طولكرم، اعتصم جمع غفير من أهالي الأسرى والأطر النسوية، أمام مكتب الصليب الأحمر في المدينة، اسنادا لابنائهم في سجون الاحتلال، وتحديدا الأسيرتين النائب خالدة جرار، والناشطة ختام سعافين، خلال
ودعا المشاركون في الاعتصام الأسبوعي.المؤسسات الحقوقية والإنسانية والبرلمانات الدولية، إلى الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف ممارساته التعسفية بحق أبناء شعبنا التي طالت النساء والأطفال، والإفراج عن الاسرى
وأكدت رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في طولكرم ندى طوير، أن وقفة اليوم جاءت بدعوة من الاتحاد، للتضامن مع الأسرى البواسل، والتنديد بسلسلة الاعتقالات الأخيرة بحق المناضلات الفلسطينيات ومنهن النائب خالدة جرار وعضو الأمانة العامة للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ختام سعافين.
ودعت إلى حملة وطنية واسعة مع البرلمانات العربية والدولية للعمل على إلزام إسرائيل على احترام القوانين الدولية ومساءلتها على كل جرائمها بحق أسرانا وأسيراتنا، والضغط نحو الإفراج عنهم.
وأكدت الناشطة النسوية فوزية عبود، وقوف شعبنا إلى جانب الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، معربة عن أملها بأن يشهد هذا العام حرية الأسرى جميعا وعودتهم إلى ذويهم سالمين.
ودعا منسق فصائل العمل الوطني في طولكرم صايل خليل، كافة أبناء شعبنا إلى المشاركة الفاعلة مع الأسرى والتضامن الفعلي والوقفة الجادة معهم، في ظل المعاناة التي يعانونها جراء ممارسات الاحتلال، وحملة الاعتقالات اليومية التي لا تفرق بين الصغير والكبير والنساء والرجال، مؤكدا أنه آن الأوان للعمل من أجل الافراج عنهم ونيل حريتهم.
