
رام الله – فينيق نيوز – واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنوه، اليوم الخميس، عدوانه على الشعب الفلسطيني ومقدساته وممتلكاته، حيث أصيب مصور صحفي وشاب في مواجهات اندلعت بالضفة مع استمرار فعاليات اسناد اتلاسرى فيما كثف الاحتلال من تواجده العسكري في محيط بلدات وقرى جنين، واعتقل 4 مواطنين في القدس والخليل، كما أقدمت مجموعات من المستوطنين على اقتحام المسجد الأقصى والاعتداء على مركبات ومنازل المواطنين في حارة جابر بمدينة الخليل.
في محافظة الخليل، أصيب المصور الصحفي نضال النتشة برضوض جراء انفجار قنبلة صوت أصابته بشكل مباشر، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة باب الزاوية بمدينة الخليل.
وفي وقت سابق، اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال، على مدخلي مخيم العروب شمال الخليل، وبلدة دورا قرب مخيم الفوار جنوب المحافظة.
وأغلقت قوات الاحتلال عدة طرق مؤدية إلى بلدة دورا أثناء المواجهات، وأطلقت قنابل الصوت والغاز باتجاه المتظاهرين نصرة للأسرى في سجون الاحتلال.
وفي محافظة بيت لحم، اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال في محيط برك سليمان وأم ركبة ببلدة الخضر جنوب بيت لحم.
وفي محافظة جنين، أصيب شاب من مخيم جنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، خلال مواجهات مع الاحتلال على حاجز الجلمة العسكري شمال جنين.
واندلعت مواجهات قرب حاجز الجلمة العسكري شمال جنين، ما أدى لإصابة شاب من مخيم جنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في الساق، تم نقله إلى المستشفى.
كما كثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي ووحداتها الخاصة “المستعربة”، من تواجدها العسكري في محيط البلدات والقرى المحاذية لجدار الضم والتوسع العنصري في جنين.
ونشر الاحتلال وحدات خاصة من المستعربين في محيط قرية العرقة غرب جنين، وحي الطرم شمال شرق يعبد، وشددت من تواجدها العسكري بمحيط القرى القريبة من الجدار.
اعتقالات
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأسير المحرر أسيد ناصر الزير (23 عاما)، بعد مداهمة منزله في حارة الجبل بمخيم قلنديا شمال القدس المحتلة. و المواطن محمد موسى العباسي من سكان حي الشياح ببلدة سلوان خلال تواجده في المسجد الأقصى.
وفي محافظة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن عبد الرحيم الدرابيع، بعد دهم منزله في بلدة دورا جنوب الخليل. و الفتى محمد أحمد يوسف أبو داود (17 عاما) بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح، خلال مواجهات اندلعت في منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل.
المستوطنون
بدورهم/ اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك، عبر باب المغاربة، في ظل تشديد الاحتلال من قيوده على دخول المصلين والوافدين إلى “الأقصى”.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس بأن 88 مستوطنا اقتحموا “الأقصى” على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوسا تلمودية.
وفي محافظة الخليل، حطمت مجموعة من مستوطني “كريات أربع”، مركبات مواطنين وهاجموا عددًا من المنازل في حارة جابر في البلدة القديمة من مدينة الخليل. وحين حاول الأهالي منع المستوطنين من الاعتداء على ممتلكاتهم، أطلق جيش الاحتلال قنابل الصوت والغاز صوبهم لحماية المستوطنين.
وفي غضون ذلك تواصلت اليوم الفعاليات الجماهيرية لاسناد الاسرى
مسيرة ووقفة في جنين
وفي هذا الاطار، شارك المئات من المواطنين، مساء اليوم الخميس، في مسيرة ووقفة للمطالبة بإسترداد جثامين شهداء جنين ومخيمها المحتجزة لدى الاحتلال، ونصرة للأسرى الذين يتعرضون لهجمة شرسة في سجون الاحتلال خاصة في سجون ريمون والنقب ومجدو.
وانطلقت المسيرة، التي نظمتها حركة “فتح” بالشراكة مع القوى الوطنية والإسلامية في جنين، من مخيم جنين وجابت شوارع المدينة، رفع خلالها المشاركون العلم الفلسطيني وصور الشهداء والأسرى الذين تمكنوا من إنتزاع حريتهم من سجن جلبوع، مرددين الشعارات التي تحمّل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى.
واستقرت المسيرة في وقفة إسناد ومهرجان خطابي أمام حي السيباط في مركز المدينة، حيث ألقيت عدة كلمات لكل من: منسق فصائل العمل الوطني راغب أبو دياك، وعضو المجلس الثوري لحركة “فتح” وفاء زكارنة، ووالدة الشهيد أمجد عزمي حسينية.
وطالب المتحدثون المؤسسات الدولية والحقوقية، بالضغط على سلطات الاحتلال لتسليم جثامين الشهداء المحتجزة، لكي يتمكن ذووهم من تشييعهم.
ودعوا إلى توسيع فعاليات إسناد الأسرى في سجون الاحتلال، مؤكدين أهمية تفعيل قضية الأسرى ونقلها إلى المحافل الدولية لكشف وفضح انتهاكات الاحتلال بحق الحركة الأسيرة.
وأكدوا أن حركة “فتح” وشعبنا بكافة مكوناته سيواصلون النضال حتى تحرير كافة الأسرى من سجون الاحتلال، محمّلين سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى الستة الذين كسروا القيد وتمكنوا من إنتزاع حريتهم، مشيدين بالأسير المحرر زكريا زبيدي ورفاقه.
وقال المتحدثون إن “ما يقوم به الاحتلال هو حرب شاملة بحق أسرانا، وسياسة انتقامية تعكس حالة التخبط جراء الصفعة بتحرر ستة أسرى من سجن جلبوع من خلال إرادتهم وتصميمهم على الحرية”، داعين جماهير شعبنا إلى هبة شعبية شاملة في كافة محافظات الوطن من أجل الضغط على الاحتلال لتسليم جثامين الشهداء، ولمساندة الأسرى ودعم صمودهم.
وقفة في رام الله
وفي رام الله والبيرة، نظم العشرات من المواطنين، مساء اليوم ، وقفة في مدينة رام الله، احتجاجًا على سياسة التنكيل التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلية بحق الأسرى.
وقال منسق القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة، عصام بكر، إن الوقفة التي تنظم في مركز مدينة رام الله بالتزامن مع فعاليات مماثلة في العديد من المدن، تأتي إسنادًا للحركة الأسيرة، وعدم تركهم لقمة سائغة وفريسة لانتهاكات الاحتلال.
وأضاف: نؤكد الوقوف خلف الأسرى في انتفاضتهم ضد القمع الذي مورس ضدهم في الأيام الأخيرة بإيعاز من قبل دولة الاحتلال وآليتها الأمنية والعسكرية، للتغطية على فشلها الذريع في إعادة اعتقال الأسرى الستة الذين انتزعوا حريتهم من سجن “جلبوع” يوم الثلاثاء الماضي.
من جانبها، تحدثت سناء أبو عواد، والدة الأسير يزن مغامس، عن القلق والخوف الذين يعتريان أهالي الأسرى وعوائلهم بعد توالي الأخبار عن حالات القمع التي تشهدها المعتقلات، كما هو الحال عليه منذ أيام عدة في سجون “النقب” و”ريمون” وعوفر” و”جلبوع”
وقالت: “بالتأكيد سنشعر بالقلق على أبنائنا الأسرى في سجون الاحتلال في ظل الهجمة التي تشنها منذ عدة أيام إدارة سجون الاحتلال، لاسيما في ظل انقطاع الأخبار عن مصيرهم من داخل المعتقلات”.
وطالبت أبو عواد بوقفة إسناد أوسع للأسرى العزل وعدم تركهم وحدهم في مواجهة جيش الاحتلال وقوات القمع، داعيةً اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالوقوف عند مسؤولياتها، والتوجه إلى المعتقلات التي شهدت توترًا في الأيام الأخيرة، لطمأنة الأهالي على أبنائهم بعد حملة القمع الأخيرة.
ودعت القوى الوطنية والإسلامية، إلى أوسع مشاركة، يوم غد الجمعة، في فعاليات المقاومة الشعبية السلمية، نصرة للأسرى ورفضًا لاستمرار التنكيل بهم.
وأكّد نادي الأسير الفلسطيني، أنّ حالة التوتر تخيم على أقسام الأسرى في سجون الاحتلال، وأن الإجراءات العقابية بحق الأسرى لا تزال قائمة، بالتزامن مع تواجد قوات ووحدات القمع داخل أقسام الأسرى، والتفتيشات المستمرة.
وأوضح النادي أن الأسرى ومن كافة التنظيمات أعلنوا أنهم مستمرون في مواجهتهم لإجراءات إدارة السجون، إذا استمرت في تصعيدها الراهن.
وقفة في يطا
وفي الخليل، نظمت حركة فتح إقليم يطا، ومؤسسات مدينة يطا، والقوى الوطنية، اليوم الخميس، وقفة دعم وإسناد للأسرى الابطال في سجون الاحتلال، وسط مدينة يطا جنوب الخليل.
وشارك في الوقفة ممثلو المؤسسات الحكومية والأهلية، وحشد كبير من المواطنين وطلبة المدارس، مرددين الهتافات الوطنية المساندة الحركة الأسيرة التي تتعرض للقمع والتنكيل من قبل وحدات إدارة سجون الاحتلال.
وأكد رئيس بلدية يطا عيسى سميرات، في كلمة باسم مؤسسات مدينة يطا، ضرورة حماية أسرانا من ظلم المحتل ومساندهم في مطالبهم العادلة.
وفي كلمة للقوى الوطنية، ثمن جميل النواجعة، صمود الأسرى في وجه آلة القمع الصهيونية، وطالب بسرعة التدخل لحماية الأسرى وإطلاق سراحهم.
من جانبه، طالب مدير هيئة شؤون الأسرى والمحررين إبراهيم نجاجرة بالإفراج عن الأسرى في سجون الاحتلال، مبينا أن الهجمة الشرسة التي يتعرضون لها لم يسبق لها مثيل. وطالب جميع المؤسسات التي تعنى بشؤون الأسرى للقيام بواجبهم تجاه أسرانا من خلال الضغط على الاحتلال لإطلاق سراحهم.
بدوره، أشار محمد الحروب في كلمة جامعة القدس المفتوحة، إلى أن الاحتلال يمارس القمع أمام أعين العالم وهناك صمت دولي هزيل تجاه حقوق الأسرى، وطالب المجتمع الدولي بالتدخل لفضح سياسية الاحتلال العنصرية والتعسفية ضد الأسرى.
وأوضح أمين سر فتح العميد نبيل أبو قبيطة، أن هذه الوقفة تأتي للتعبير عن الدعم والإسناد للأسرى الابطال في سجون الاحتلال الذين يتعرضون يوميا للتنكيل والقمع من قبل وحدات القمع الإسرائيلي في السجون.
وأضاف ان الفعاليات ستستمر، مناشدا المجتمع الدولي والمؤسسات ذات العلاقة التدخل والضغط على حكومة الاحتلال لإطلاق سراح جميع الأسرى.
فينيق نيوز + وفا