
القاهرة – فينق نيوز – ريحاب شعراوي – بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني هاتفيا، اليوم الثلاثاء، الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى و المصلين في رحابه مطالبين إسرائيل بالتوقف عن الاستفزازات والاعتداءات المستمرة على الحرم القدسي.
جاء ذلك في وقت أدان الأزهر الشريف بشدة الاقتحام الوحشي للمسجد والاعتداء على المعتكفين وما خلفه من تخريب وخلع الأبواب والنوافذ التاريخية للمصلى القبلي بالاقصى.
وقال المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية السفير علاء يوسف تلقى الرئيس السيسي ، الثلاثاء، اتصالا هاتفيا من الملك عبد الله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية تناول فيه الزعيمان آخر المستجدات الإقليمية وعلى رأسها التطورات الأخيرة في المسجد الأقصى.
وكان جرى اتصال هاتفي بين العاهل الاردني والرئيس الفلسطيني محمود عباس بشان ما يجري في الاقصى بحثا في التحرك المشترك لحماية القدس والمقدسات.
المتحدث الرسمي قال : ندد الزعيمان باقتحام القوات الإسرائيلية لباحة المسجد الأقصى ومهاجمة ومحاصرة المصلين من المدنيين وهو ما يمثل تصعيدا خطيرا ضد الأماكن المقدسة في القدس الشريف، وطالبا الجانب الإسرائيلي بالتوقف عن الاستفزازات والاعتداءات المستمرة على الحرم القدسي.
واضاف اتفق الزعيمان على أن أية ممارسات تستهدف انتهاك المقدسات الدينية في القدس الشريف وإثارة مشاعر الغضب من شأنها أن تقوض من الجهود الرامية إلى إحياء علمية السلام واستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.
وأشاد الرئيس خلال الاتصال بجهود وتحركات الملك عبد الله الثاني وبدور الأردن في الحفاظ على المقدسات الدينية في القدس الشريف ورعايتها، مؤكدا أهمية قيام إسرائيل بإعادة الهدوء إلى الحرم القدسي الشريف والعمل بجدية نحو استئناف المفاوضات للتوصل إلى تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية وفقا للمرجعيات الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.
الأزهر الشريف
ومن جانبه دان الأزهر الشريف بشدة في بيان رسمي تحطيم قوات الاحتلال الصهيوني بوابات الجامع القبلي التاريخية، وحرق سجاده، خلال الاقتحام الوحشي للمسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، والذي تخلله الاعتداء على المعتكفين.
وجدد الأزهر الشريف مطالبته للجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والحكومات العربية والإسلامية وكافة المؤسسات الدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه المسجد الشريف، ووضع حد لكافة الانتهاكات الصهيونية حفاظا على السلام والأمن العالميين حتى لا تتكرر مثل هذه الاعتداءات البربرية.