محليات

 بحضور الامين العام..”النضال الشعبي” تكرم عضوات وناشطات “نضال المرأة” بالضفة 

6

رام الله –  فينيق نيوز –  كرمت كتلة نضال المرأة الذراع النسوي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، اليوم  الثلاثاء ،عضوات ونشاطات الكتلة من فروع الضفة الغربية، باحتفال نظمته لمناسبة الثامن من اذار ويوم الأم.

 ونظم الاحتفال في مكتب الجبهة المركزي بمدينة رام الله، بحضور الامين العام د. أحمد مجدلاني ، وأعضاء من المكتب السياسي واللجنة المركزية للجبهة ، وسكرتيرة المكتب التنفيذي للكتلة رحاب برهوم.

وفي كلمته بالاحتفال، قال د. مجدلاني،المرأة الفلسطينية في مجتمعنا،  هي نواة  الاسرة وحجر الأساس وأهم فرد في الأسرة، وإن  اجراءات الاحتلال قد انعكس سلبياً على حياة المرأة الفلسطينية

واوشح الامين العام انه  أعقاب حرب النكبة عام 1948 تم تهجير وتشريد الملايين من النساء وغالبيتهم ما زالن لاجئات، كما إن الإجراءات التي تتخذها قوات الاحتلال الإسرائيلي لها تأثيرها على الأمان الجسدي ، والنفسي ، والصحي ، والتعليمي ، والاقتصادي.

و دعا عضو المكتب السياسي للجبهة سكرتير دائرة العمل النقابي والجماهيري محمد العطاونة الى مغادرة الاحتفال التقليدي بالثناء الخطابي على دور المرأة  لجعل الثامن من اذار يوما للتقييم والمراجعة في سبيل ضمان وترسيخ حقوق المرأة  في القوانين والتشريعات  لتعزيزها في الحياة السياسة الفلسطينية .

واشاد العطاونة بالقرارات التي اتخذتها الحكومة في 5 اذار الجاري  والتي تضمنت إجراءات عملية ملموسة  لمنح مزيدا من الحقوق للمرأة  من جانب وإدخال تعديل على قانون العقوبات الجزائية الساري فيما يتعلق بما يسمى جرائم الشرف والأعذار المخففة والتي تشكل مساسا بحق الحياة، ورأى ان هذه القرارات تمثل خطوة ايجابية على الطريق يمكن البناء عليها لتحقيق المساواة التامة وإنهاء التمييز المبنى على النوع الاجتماعي.

وتابع.. على  الأحزاب والمؤسسات السياسية الى تبني قضايا المرأة في برامجها، وتضافر كل الجهود كي يرى قانون الأحوال الشخصية المنشود النور خلال العام 2018 الجاري.

رحاب برهوم

وقالت سكرتيرة المكتب التنفيذي رحاب برهوم ان العمل النسوي الفلسطيني يواجه نفس المشكلة التي يعاني منها الواقع الفلسطيني العام  حيث ييطغى النضال الوطني من اجل الحرية والاستقلال على النضال النقابي المطلبي من أجل تحقيق المساواة 

وتابعت..  يتطلع الفلسطينيون  عموما الى تحقيق حريتهم واستقلالهم  حيث ينصب  نضال المرأة يفي  دعم النضال الوطني العام، وفي ذات الوقت ينبغي عدم نسيان المرأة ذاتها في خضم النضال الوطني  والذهاب نحو تسجيل إنجازات لها على صعيد تمكينها وتحقيق المساواة الحقيقية في المجتمع ، وتكريس الحرية الاجتماعية لها وتحقيق لأهداف تعود عليها بتحسين بل وتصويب مكانتها في المجتمع انطلاقاً من الايمان العميق بمساواتها التامة على كل الصعة وتجسيد ذلك في التشريعات والقوانين واطلاق الحريات.

 ورات برهوم ان الحركة النسوية اكثر من غيرها بحاجة الى التوحد والعمل المشترك للتوجه بقوة نحو أهدافها وربط النضال الوطني بالمطلبي وعدم الفصل بينهما ، بل واستخدام النضال الوطني أداة لها لتحقيق أهدافها كاملة.

وقالت ان ما تعانيه الحركة النسوية هو جراء العجز الوطني العام وما ينعكس على الأطر النسوية مما علق بها عبر السنوات السابقة فيما المرأة تأخذ دورها  ميدانياُ في كل ساحات النضال , الأمر الذي يبشر بمرحلة تستوجب على الأطر النسوية أن تجهز نفسها لها وتعبئ افرادها وتعيد اللُحمة لها.

 وقال برهوم، ان ما حققته المرأة الفلسطينية من إنجازات بحاجة الى تطوير ودعم و يتطلب السير به الى الأمام لمزيد من الإنجازات  المصاغة في برنامج مطلبي نقابي غير خجول تحقق فيه المرأة المساواة التامة كما هو الحال في الدول المتحضرة.

2

1

7 9 5

 

 

 

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى