محليات

الفصائل تواصل الترحيب بتوقيع اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس  

 

 

رام الله – فينيق نيوز –  تواصل فصائل العمل الوطني الفلسطيني والقطاع الخاص وملتقى العلماء الترحيب بتوقيع حركتي فتح وحماس اتفاق المصالحة في العاصمة المصرية القاهرة.

النضال الشعبي

ورحب محمود الزق عضو المكتب السياسي سكرتير جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وامين سر هيئة العمل الوطني في قطاع غزة بإنجاز اتفاق المصالحة في القاهرة مؤكدا ضرورة تواصل الجهد لأجل تجسيده عمليا بما ينعكس ايجابيا على الحالة الوطنية الفلسطينية والوضع الحياتي والمعيشي لأهلنا في قطاع غزة .

واضاف بان شعبنا الفلسطيني من الان فصاعدا له حكومة فلسطينية واحدة تمارس كافة صلاحياتها حتى تستطيع تنفيذ كافة مهامها المطلوبة منها ، وتحديدا اخراج اهلنا في قطاع غزة من الحالة الكارثية التي عايشوها خلال فترة الانقسام ، حيث ان جموع اهلنا تغمرهم لحظة سعادة وفرح من القلب ولديهم طموحات انسانية مشروعة بحياة كريمة وشريفة كما باقي شعوب العالم ، وينتظرون بفارغ الصبر تجسيد اتفاق الوحدة عمليا على ارض الواقع . .

واكد ضرورة تجيير انجاز المصالحة في سياق دعم الموقف الوطني الفلسطيني في مواجهة المشاريع المشبوهة التي تستهدف هوية شعبنا الوطني وحق شعبنا في تقرير مصيره في دولة فلسطينية مستقلة حيث ان وحدة الشعب بقواه السياسية والمجتمعية تضيف لشعبنا الفلسطيني وقيادته قدرة اكبر للتصدي لهكذا مشاريع محذرا من اطروحات عدمية تحاول وضع مسيرة المصالحة وكأنها تأتي في سياق مؤامرة كونية على شعبنا .

موضحا بان المصالحة هي خيار فلسطيني يأتي في سياق ضرورة وطنية لتأكيد وحدة الصف الوطني الفلسطيني ووحدة هيئاته التمثيلية التي تشكل م.ت.ف مظلة ومرجعية لها .

كما وجه عظيم الشكر والتحية لمصر حكومة وشعبا لرعايتهم المتواصلة لمسيرة المصالحة وذلك تأكيدا لدور مصر التاريخي في دعم شعبنا ومساندة نضاله الوطني .

وطالب بضرورة الحضور المكثف والمتواصل للأشقاء في مصر لمتابعة تنفيذ كافة بنود اتفاق القاهرة حيث ان هذا المطلب تتشارك فيه كافة القوى السياسية والمجتمعية الفلسطينية تعبيرا عن محبة وثقة شعبنا بالدور القومي الايجابي للشقيقة مصر .

الجبهة الديمقراطية

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين صالح ناصر إن التقدم في حوارات القاهرة بين حركتي فتح وحماس، خطوة بالاتجاه الصحيح يُمكن البناء عليها لإنهاء الانقسام.

وطالب بتسريع التنفيذ العملي لما جاء في الاتفاق من خلال لجان وطنية يشارك فيها الكل الوطني، وتتحمل مسؤولياتها أمام شعبنا.

ودعا للإسراع في حل الأزمات الإنسانية والحياتية المتفاقمة التي عاشها قطاع غزة.

وثمن دور الشقيقة مصر في رعاية إنهاء الانقسام. ودعاها لمواصلة هذا الجهد لطي صفحة الانقسام البغيض، وفتح صفحة جديدة، وتحقيق أهداف شعبنا بالعودة والدولة وتقرير المصير.

الجبهة الشعبية

ودعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إلى ضرورة البناء على اتفاق المصالحة الذي تم توقيعه في القاهرة ، وذلك من خلال تخفيف معاناة مواطني قطاع غزّة، باتخاذ إجراءات عاجلة تخص معاناتهم اليومية.

ورحب عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية كايد الغول بما تم التوافق عليه. ودعا لمزيد من العمل لتنفيذ كل ملفات المصالحة وتذليل العقبات.

التجمع الفلسطيني المستقل

ورحب التجمع الفلسطيني المستقل بالاتفاق. وأشاد رئيس التجمع عبدالكريم شبير بجهود الشقيقة مصر الكبيرة ورعايتها المتواصلة للحوارات الفلسطينية.

وأكد ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات الفورية والسريعة لتمكين الحكومة الفلسطينية من ممارسة كافة صلاحيتها وتحمل مسؤوليتها الدستورية والقانونية، حتى تتمكن من تخفيف معاناة المواطنين في قطاع غزة، وإلغاء كافة الاجراءات والعقوبات المفروضة على أبناء شعبنا الفلسطيني.

التحرير الفلسطينية

ورحَّبت جبهة التحرير الفلسطينية بتوقيع اتفاق المصالحة، وتقدّمت على لسان القيادي ومسؤول المنظمات الشعبية جهاد شيخ العيد بالشكر الكبير للأشقّاء في مصر رئيساً وحكومةً وشعباً على دورهم في رعاية وإبرام الاتفاق.

واعتبرَ أنّ التوقيع على اتفاق المصالحة فرصة تاريخية أمام شعبنا بكل قِواه لطيّ صفحة الانقسام المرير إلى الأبد. وأهابَ بأبناء شعبنا بذل أقصى الجهود لصون وحماية الاتفاق ووضعه موضع التنفيذ الفعلي، من خلال إبداء أعلى درجات الحرص والمسؤولية الوطنية، ونشر ثقافة التسامح واحترام سيادة القانون والنظام العام، ونبذ كافة أشكال الفُرقة والانقسام، ومحاربة الفتنة وكافة الظواهر السلبية.

ورأى أنّ الحرص الكبير والروح الإيجابية العالية التي أبداها الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية، يُثبِت بِما لا يدَع مجالاً للشكّ أنّها مؤتمنة على مصير الشعب والوطن والقضيّة، وأنّ البوصلة ينبغي أن لا تنحرف أبداً عن الهدف الأسمى المتمثّل في الخلاص من الاحتلال وتحقيق الحرية والاستقلال.

الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني 

وهنأ الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” أبناء شعبنا عموما، وفي قطاع غزة خصوصا، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه اليوم في القاهرة بين الأخوة في حركتي “فتح” وحماس.

وأعرب “فدا” عن أمله في أن يكون هذا الانجاز المهم مقدمة لإنهاء معاناة أهلنا الصامدين في القطاع وبداية لنهاية حقبة الانقسام الأسود والتوجه نحو مصالحة وطنية شاملة على طريق تحقيق كامل الحقوق الوطنية لشعبنا وعلى رأسها إقامة دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية وتأمين عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها في نكبة عام 1948وفقا للقرار الأممي 194.

وأعرب “فدا” عن أمله في أن يكون اتفاق القاهرة اليوم امتداد لاتفاق المصالحة الموقع في أيار عام 2011 وتطبيقا لما جاء في هذا الاتفاق الأخير والذي شاركت فيه كافة فصائل العمل الوطني الفلسطيني، وعن تطلعه إلى تطبيق كافة بنود اتفاق القاهرة 2011 من أجل الوصول إلى استراتيجية سياسية فلسطينية شاملة تمثل الكل الفلسطيني وتحقق المصالح العليا لشعبنا.

وشدد “فدا” على ضرورة أن يكون هدف الحوار المقرر في القاهرة في 21 الشهر القادم، بمشاركة جميع القوى الفلسطينية، الاتفاق على تنفيذ جميع البنود المتفق عليها في اتفاق أيار 2011 وليس فتح حوارات جديدة حول هذه البنود، كما شدد على أن المطلوب من اتفاق المصالحة هو إحداث التغيير الذي ننشده على طريق تجسيد وحدة الأرض والشعب ووحدة البرنامج النضالي التحرري الفلسطيني؛ لأن المسألة ليست مسألة اقتسام نفوذ  لسلطة لا تزال تحت الاحتلال، بل الأمر يتعلق بوضع برنامج لكل الشعب الفلسطيني لتمكين الجميع من القيام بدورهم النضالي وإطلاق العملية الديمقراطية من خلال تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة جميع القوى والفصائل يكون على رأس أولوياتها الإعداد لانتخابات رئاسية وتشريعية في أقرب وقت ممكن.

وشدد على ضرورة العمل بما جاء في اتفاق القاهرة 2011 بخصوص إعادة تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية وبعث الحياة في مؤسساتها لتتصدر النضال الوطني الفلسطيني.

ودعا “فدا” وسائل الإعلام الفلسطينية والصحفيين وكتاب الرأي إلى الابتعاد عن كل ما يثير الإشكالات والتركيز على إشاعة أجواء المصالحة الوطنية والابتعاد عن الإشاعات وما يضعف النسيج الوطني والمجتمعي الفلسطيني.

صالح رأفت

ورحب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية – نائب الامينة العامة لـ”فدا” صالح رأفت بإعلان اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس في القاهرة اليوم برعاية من الشقيقة الكبرى مصر، مشددا على ان هذا الاتفاق سيؤدي بالتأكيد الى تنفيذ بنود اتفاق المصالحة الوطنية الذي وقع في الرابع من ايار عام 2011 بالقاهرة.

وقال رأفت في تصريح له اليوم: “نهنئ الشعب الفلسطيني بهذا الاتفاق الذي سيساهم في تحسين حياة شعبنا في قطاع غزة وعودة الرابط ما بين شقي الوطن القطاع والضفة الغربية لان الشعب الفلسطيني والارض الفلسطينية واحدة “.

ودعا الى عقد اجتماع عاجل لجميع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وكذلك حركتي حماس والجهاد الاسلامي، أي جميع القوى التي وقعت على اتفاق ايار 2011؛ لتشارك في جميع اللجان التي ستتابع تنفيذ جميع بنود اتفاق المصالحة الوطنية الذي وقع في القاهرة، مشدد على ضرورة تبكير عقد هذا الاجتماع.

ودعا رأفت الحكومة الفلسطينية وجميع اجهزة الامن التابعة لها للمباشرة فورا لاستلام المهام في قطاع غزة واعادة توحيد كل المؤسسات “الوزارات المدنية – والمؤسسات الامنية” في قطاع غزة والضفة الغربية لتعود موحدة.

واشار الى ان هذا الاتفاق سيعيد للشعب الفلسطيني مكانته وسيودي الى تعزيز التحرك الفلسطيني على الصعيد الدولي لمساءلة ومحاسبة اسرائيل على انتهاكاتها وجرائمها التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني وارضة وممتلكاته.

وعبر رأفت في نهاية بيانه عن تقديره العميق لمصر الشقيقة ولرئيسها عبد الفتاح السيسي الذي رعى هذا الاتفاق وتابعة خطوة بخطوة.

ملتقى علماء فلسطين

ثمن ملتقى ملتقى علماء فلسطين اتفاق المصالحة بين حركتي حماس وفتح واعربوا عن املهم بأن يؤول هذا الاتفاق إلى تحقيق الأمن والأمان في بلدِنا فلسطينَ، وأن يقينا شر الانْقسامِ، فيوحد كلمتنا، ويجمع صفنا.

وتمنَّى ملتقى علماء فلسطين في بيان صحفي علَى جميع الأطراف والمكونات الفلسطينية من الْأُطُرِ والأحزابِ والمؤسَّسَاتِ؛ أَنْ يُحافظُوا علَى هذا الاجْتماعِ، ويعملُوا مُتَعاونِينَ علَى إِنْعَاشِ بلدِنا فلسطين، وحراسةِ مصالِح شعبِنا الذي عَظُمَ ابْتِلَاؤه مِنْ وَيْلَاتِ الحروبِ، وطُوْلِ سِنِيِّ الانْقِسَامِ.

واضاف بيان ملتقى علماء فلسطين : نحنُ في ملتقى علماءِ فلسطين إِذْ نَذْكُرُ هذا لَنَتَوَجَّهُ إلى الله عزوجل بِصَادِقِ الشُّكْرِ، وعظيمِ الامْتِنَانِ ، كما ونثمن جميع الجهود التي بذلت لجمع الكلمة وتحقيق المصالحة، خاصة من الإخوة الأشقاء في مصر والأردن ونوصي الجميع بتقوى الله.

فتح شرق غزة    

رحبت حركة ” فتح ” إقليم شرق غزة بالتوصل لاتفاق ينهي حالة الانقسام الذي استمر لمدة تزيد عن عشر سنوات لم يستفد خلالها إلا الاحتلال  وأعداء الشعب الفلسطيني.

وقالت الحركة، في تصريح صحفي صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة بالإقليم ” إننا ونحن نزف لأبناء شعبنا الفلسطيني بشرى التوصل لاتفاق ينهي المرحلة السوداء في حياة الشعب الفلسطيني، نؤكد أن هذا الاتفاق ما كان ليتحقق لولا الإرادة الوطنية الصادقة التي تحلت بها حركتا فتح وحماس، والإصرار الكبير للرئيس محمود عباس بضرورة إنهاء الحالة الغير طبيعية التي أصابت الحالة الوطنية الفلسطينية نتيجة الانقسام، من خلال خطته بضرورة عودة قطاع غزة إلى حضن الوطن،  والتي أفضت إلى ما وصلت إليه الأمور من حل اللجنة الإدارية وتسليم الوزارات وأخيرا اتفاق اليوم بالقاهرة.

وحيت الحركة، وفدي حركتا فتح وحماس المشاركان في حوارات القاهرة، الذين تحلوا بالمسؤولية الوطنية الصادقة، وأبدوا كل جهد ممكن لإنجاح اللقاءات، وتحملوا كثيرا للوصول لهذا الاتفاق الشامل.

وشكرت الحركة، جمهورية مصر العربية رئيسا وحكومة وجهاز المخابرات العامة ، على ما بذلته من جهود لإنجاح هذه اللقاءات وصولا لاتفاق شامل، الأمر الذي أعاد لأذهان الفلسطينيين الدور الطبيعي لمصر في دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه منذ زمن بعيد.

ودعت الحركة، جميع القوى والأحزاب والمؤسسات والشخصيات الوطنية والاعتبارية ورجال الدين، إلى بذل كل جهد ممكن لإنجاح هذا الاتفاق على أرض الواقع، وتذليل أي عقبات ممكن أن تعرقل تطبيق هذا الاتفاق.

القطاع الخاص

من جانبها، رحبت مؤسسات القطاع الخاص في قطاع غزة اليوم الخميس، بالإعلان عن انجاز اتفاق المصالحة بين حركتي “فتح” و”حماس” برعاية مصرية في القاهرة، موضحة أن اتمام المصالحة وانهاء الانقسام يؤسس لمرحلة جديدة في تاريخ الشعب الفلسطيني، بعد 11 عامًا من الانقسام البغيض الذي دمر كافة مناحي الحياة.

وأكد رئيس جمعية رجال الأعمال في القطاع علي الحايك، في تصريح له على أن القطاع الخاص أعدَّ خططه وينتظر تمكين حكومة الوفاق الوطني فعليًا على الأرض للبدء بالنهوض بالاقتصاد الوطني الذي عانى من ويلات الحصار الإسرائيلي الظالم والانقسام الجغرافي والسياسي والمجتمعي, إضافة إلى الحروب الثلاثة التي شنها الاحتلال على قطاع غزة ودمر خلالها أكثر من 5000 مصنع ومنشأة صناعية وحرفية.

وأشار إلى أن مسؤولي مؤسسات القطاع الخاص التقوا برئيس الوزراء رامي الحمدالله في زيارته الأولى التي سبقت التوقيع على الاتفاق وناقشوا معه سبل النهوض بالاقتصاد ودفع عجلة الانتاج, إضافة إلى عدة لقاءات عقدت مع عدد من الوزراء المختصين استعدادًا للمرحلة المقبلة.

وأوضح أن القطاع الخاص تلقَّى وعودا بتسهيلات من رئيس الحكومة للبدء فعليًا بإعادة اعمار وتنمية شاملة في كافة القطاعات الصناعية والتجارية والانتاجية لإفساح مجال التصدير أمام الصناعات الفلسطينية وحرية الاستيراد، وتقليل نسب البطالة باستيعاب أكبر عدد من العمال والخريجين ودمجهم في سوق العمل.

ودعا الحايك الجميع الى الوقوف عند مسؤولياته والعمل الجاد على انجاح ما تم الاتفاق عليه, مطالبا المجتمع الدولي بالضغط على اسرائيل لرفع حصارها عن غزة والسماح بإدخال السلع والمواد الخام التي تستخدم في الصناعات, وتقديم الدعم اللازم لاستكمال اعادة بناء ما دمره الاحتلال في حروبه الثلاثة على القطاع.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى