محلياتمميز

غوتيريس  يحلم بروية دولة فلسطينية متحاشيا الحديث عن اجراءات

13

 

غزة- فينيق نيوز –  قال الامين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس إنه يحلم بأن يري دولة فلسطينية تعيش بسلام الى جانب اسرائيل.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي عقد في مدرسة حلب للاجئين في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة: “أنا لدى حلم أن أري دولة فلسطين بجانب إسرائيل تعيش بسلام وامان ورخاء.. وانا من اجل ذلك أطالب بعملية سياسية ذات مصداقية تطبق حل الدولتين”.

ودعا الامين العام الى ازالة العقبات من على الارض والى  برنامج مخطط لتحسين الحياة للشعب الفلسطيني وهو امر مهم جدا.

ووجه الامين العام نداء للشعب الفلسطيني من أجل الوحدة، مؤكدا ان غزة التي يزورها اليوم بعد زيارة رام الله، هما جزءان مهمان من فلسطين الحلول التي يتم التعامل بها مع أزمات غزة ليست إنسانية.

وأضاف “اناشد بالوحدة في ظل الخطوط التي وضعتها منظمة التحرير الفلسطينية”، معتبرا أن الانقسام يدمر قضية الشعب الفلسطيني.

وأضاف “في غزة اود ان اعبر بطريقة مختلفة عن حلمي فأنا احلم بان اصل غزة يوما وهي جزء من الدولة الفلسطينية التي تعيش بامن وسلام ورخاء”.

ودعا الامين العام لتطبيق القرار 1618 من اجل رفع الحصار “لان كل الاجراءات والجدران تدمر الثقة بين الاطراف”.

ووصل غوتيريش،صباح  الأربعاء، الى قطاع غزة قادما من إسرائيل في زيارة لساعتين، ن لمبنى تابع للأمم المتحدة، والتقي العاملين بالاونروا.  حيث اعترض أهالي الأسرى  في سجون الاحتلال موكبه الأمين أمام حاجز بيت حانون “إيرز” شمال قطاع غزة.

ورفع الاهالي شعارات تطالب الأمم المتحدة بالعمل على الإفراج عن أبنائهم المعتقلين منذ عشرات السنوات، وتوفير لهم أدنى متطلبات الحياة وانقاذهم من الموت والمهانة التي يتعرضون لها في سجون الاحتلال وخاصة المرضى منهم.

ورفض غوتيريش الوقوف أمام أهالي الأسرى الفلسطينيين وواصل طريقه نحو مدرسة للامم المتحدة من المقرر ان يعقد مؤتمرا صحفيا فيها.

حركة حماس

طالبت حركة حماس، غوتيريش، بذل كل الجهد الممكن لرفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة، وإنهاء معاناة مليوني فلسطيني يعيشون في أكبر سجن في العالم.

ودعت حماس في بيان غوتيريش إلى اعتماد البرامج الإغاثية والتنموية وتمويلها لإنقاذ القطاع من المأساة الإنسانية التي يعيشها.

وأشارت إلى ضرورة ممارسة الضغط بكل أشكاله على الاحتلال لوقف انتهاكاته بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية وبحق الشعب الفلسطيني، وأسرانا في السجون.

وقالت حماس إن زيارة غوتيريش إشارة مهمة من رأس الديبلوماسية الدولية بالمكانة والأهمية التي يحتلها القطاع في معادلة الصراع مع الاحتلال، وكذلك خطورة الأوضاع الإنسانية التي يعيشها سكان قطاع غزة في ظل الحصار الذي يفرضه الاحتلال على غزة لأكثر من 11عاما.

وأكدت أنه “من المؤسف جدًا أن يكون ذلك بغطاء من المجتمع الدولي ومن خلال الرباعية الدولية وهذا يجعلنا نتطلع إلى ضرورة أن يلتقي الأمين العام في هذه الزيارة بعوائل الأسرى في سجون الاحتلال والمرضى المحرومين من السفر والعلاج وأصحاب البيوت المدمرة وضحايا العدوان الإسرائيلي والحصار”.

المنظمات الاهلية

وطالبت شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية، الأمم المتحدة بالضغط على دولة الاحتلال لإنهاء الحصار والسماح بحرية الحركة للبضائع والافراد وضمان التواصل بين الضفة والقطاع بوصفهما وحدة سياسية وجغرافية وقانونية واحدة وذلك على طريق انهاء الاحتلال وتحقيق حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة والمشروعة.

وقالت الشبكة في رسالة للأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس خلال زيارته قطاع غزة :”إنها تنظر باهتمام لزيارتكم إلى فلسطين وترى بها خطوة باتجاه إعادة اهتمام المجتمع الدولي بالقضية الوطنية لشعبنا بعدما عانت بالمرحلة الاخيرة من محاولات الاقصاء والتهميش”.

واضافت الشبكة “لقد اثبتت الاحداث بأن القضية الفلسطينية تشكل لب الصراع بالمنطقة وبدون حلها لا يمكن تحقيق الاستقرار بها كما اثبت مسار المفاوضات الثنائية وبرعاية أمريكية منفردة بأنها غير مجدية ولن تساعد في تحقيق حقوق شعبنا بل استغلتها اسرائيل لفرض الوقائع الجديدة على الارض من خلال مصادرة المزيد من الاراضي والتوسع الاستيطاني وتهويد القدس وبناء جدار الفصل العنصري وعزل وحصار قطاع غزة ، الأمر الذي ادى إلى فرض منظومة من نظام الابارتهيد والتمييز العنصري في فلسطين كما أكد ذلك تقرير الاوسكوا والذي قمتم مع الاسف بحذفه من مواقع الامم المتحدة .

وأوضحت أن الاجراءات والممارسات الاحتلالية وخاصة عمليات مصادرة الاراضي وتكثيف الاستيطان أدت إلى تبديد وتقويض فرص إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة أو ما بات يعرف باسم حل الدولتين.

وتابعت :”أن احترام وثيقة جنيف الرابعة وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وتطبيق القانون الدولي الإنساني على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 67 يعتبر أحد المسؤوليات الرئيسية لكم بوصفكم حارس الشرعية الدولية والمعبر عن الإرادة الدولية “.

ورحبت الشبكة بموقف الامم المتحدة الاخير المندد بالاستيطان والمطالب بإنهاء الحصار الاسرائيلي الجائر المفروض على قطاع غزة والذي يعتبر عقاباً جماعياً بحق شعبنا وفق تعريف القانون الدولي.

وطالبت بتطبيق صلاحيات الامم المتحدة على اعتبار ان اجراءات اسرائيل تشكل اعتداء صارخاً على القانون الدولي والشرعة الدولية لحقوق الانسان الأمر الذي يتطلب السعي الجاد باتجاه تطبيق القرارات الدولية وعدم التساهل تجاه جرائم الحرب المنهجية المنظمة الممارسة من قبل الاحتلال بحق شعبنا وخاصة جرائم تهويد القدس ومصادرة الاراضي وبناء جدار الفصل العنصري وفرض المعازل والحصار والعدوان المتكرر على قطاع غزة.

واشارت الشبكة الى أن تقارير منظمات الامم المتحدة أكدت أن قطاع غزة سيكون مكان غير ملائم للعيش عام 2020 بل انه اختصر الزمن واصبح يعيش في هذه الحالة الان وذلك بسبب الحصار والعمليات العسكرية العدوانية الثلاث التي نفذها جيش الاحتلال بحق شعبنا الأمر الذي ادى إلى تدهور مستوى المعيشة وارتفاع معدلات الفقر والبطالة وتلوث المياه وانقطاع التيار الكهربائي لمعظم ساعات اليوم .

واكدت الشبكة على أهمية لقاء الامين العام للأمم المتحدة بذوي الاسرى في سجون الاحتلال ، متطلعة الى دور الامم المتحدة في الافراج عنهم والضغط على سلطات الاحتلال لاحترام القانون الدولي والقانون الدولي الانساني ووقف الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال بحقهم ..

واعربت الشبكة عن املها في ان تساهم زيارة الامين العام للأمم المتحدة بإنهاء معاناة شعبنا وتحقيق حقوقه بالحرية والاستقلال والعودة أسوة بباقي شعوب الارض

غلاف غزة

وصل غوتيريش، صباح اليوم، إلى منطقة “غلاف” قطاع غزة، في جولة ميدانية رتيبها اسرائيل، وتضمنت جولة في نفق هجومي من قطاع غزة الى اسرائيليعود الى عام 2014، وفقا لما نشرته المواقع العبرية.

وأشارت هذه المواقع إلى أن سفير اسرائيل في الامم المتحدة داني دانون رافق الأمين العام ، و نائب قائد الجيش الاسرائيلي أفيف كوخافي، وشملت تفقد حدود قطاع غزة

 لقاء اهالي اسرى الضفة

وكان التقى غوتيريش برام الله، امس، عددا من عائلات الشهداء والأسرى الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وقال إنه يتفهم معاناة الأسرى، وإنه سيعمل مع الجهات المختصة لوقف معاناتهم.

وطالبت الأمين العام للأمم المتحدة بضرورة التحرك الجاد والحقيقي لإنقاذ حياة أكثر من 6500 أسير وأسيرة فلسطينية يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

من ناحيته، قال غوتيريش “إننا نتفهم معاناة المعتقلين الفلسطينيين، وسنعمل مع الجهات المختصة وذات العلاقة لوقف معاناتهم”.

وقال غوتيريش خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء رامي الحمد لله في إطار أول زيارة له للمنطقة منذ تسلمه منصبه في يناير الماضي “لا يوجد خطة ب بديلا عن حل الدولتين لأن هذا الحل وإنهاء الاحتلال هو السبيل الوحيد لضمان إحلال السلام “.

وأضاف “من المهم إزالة العقبات أمام حل الدولتين حتى يتم تنفيذه، ونحن ندرك أن الاستيطان هو غير قانوني وفقا للقانون الدولي كما أنه يشكل عقبة يجب إزالتها فيما يتعلق بإمكانية التنفيذ المناسب لحل الدولتين”.

 

وجرى اللقاء بحضور أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، ومندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور، ورئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع.

وحضر اللقاء عدد من عائلات الأسرى، كان بينهم لطيفة أبو حميد والدة كل من الأسير ناصر أبو حميد المحكوم سبعة مؤبدات و20 عاما، وشريف أبو حميد محكوم خمس مؤبدات، ومحمد أبو حميد محكوم مؤبدين و30 عاما، ونصر أبو حميد محكوم بخمس مؤبدات، ووالدة الأسير الطفل شادي فراح، ووالدة الأسير محمد إبراش، ووالدة الأسيرة الطفلة ملاك الغليظ، وشقيق الشهيد رائد جبر المحتجز جثمانه في مقابر الأرقام الإسرائيلية منذ عام 2001.

وطالبت عائلات الأسرى طالبت الأمين العام بضرورة التحرك الجاد والحقيقي لإنقاذ حياة أكثر من 6500 أسير وأسيرة فلسطينية يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي مما يتعرضون له من انتهاكات كبيرة وخطيرة على أيدي إدارة مصلحة سجون الاحتلال، كالإهمال الطبي والاعتقال الإداري واعتقال النساء والأطفال والنواب، واحتجاز جثامين الشهداء وغيرها، في مخالفة خطيرة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وقالت العائلات إنها تتطلع إلى دور الأمين العام للأم المتحدة وضمن جوهر مسؤولياته المباشرة للعمل بكل الإمكانات المتاحة وبما يمثل في الوجدان والضمير الإنساني، وبناء على التقاليد والأعراف المتبعة في المؤسسة الدولية، التي يقف على رأسها، ودورها المناط بها في حماية السلم والأمن الدوليين، للعمل من أجل وقف الممارسات الإسرائيلية بحق الأسرى واستهتارها بحياة الإنسان.

وشددت والدة الأسير الطفل فراح، على الأوضاع الاعتقالية الصعبة والظروف النفسية السيئة التي يعانيها الأسرى الأطفال في سجون الاحتلال، حيث تتواصل الانتهاكات بحق أكثر من 300 طفل قاصر دون سن 18 عاماً، محرومين من حق اللعب والحياة والتعليم والرعاية الصحية ومن أحضان ذويهم.

وطالب قراقع الأمين العام بضرورة عقد جلسة للجمعية العامة للأمم المتحدة، بخصوص الأسرى الفلسطينيين والانتهاكات التي يتعرضون لها من قبل السلطات الإسرائيلية ومصلحة سجونها.

كما سلمه رسالة جاء فيها “إن شعبنا الفلسطيني الذي تعرض للنكبات المتتالية وسياسات التطهير والقتل والاعتقال بسبب الاحتلال الإسرائيلي، يمد يده لكم ولكل أحرار العالم لرفع الظلم التاريخي عنه، حتى نيل حريته التي تبدأ بحرية أسراه وأسيراته بالخلاص من ظلمة السجن والقهر وتأمين حقوق شعبنا في الحرية والعودة وتقرير المصير، كحق طبيعي لشعب يرزح تحت نير الاحتلال، وآن الأوان أن يحقق استقلاله وتصان كرامته الإنسانية والوطنية كباقي شعوب الأرض”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى