
رام الله – فينيق نيوز – عقدت اللجنة الوطنية العليا لإحياء الذكرى الـ78 للنكبة اجتماعا بمشاركة أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد أبو هولي، وواصل أبو يوسف، ورمزي رباح، وبسام الصالحي، إلى جانب ممثلي الفصائل والمؤسسات الوطنية وأعضاء اللجنة، لبحث برنامج الفعاليات وآليات توسيع المشاركة.
وأعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي إطلاق فعاليات إحياء الذكرى في العاشر من أيار، على أن تستمر ثلاثة أيام، وتُختتم بمسيرة مركزية يوم الثلاثاء الموافق 12 أيار، تنطلق من أمام ضريح الشهيد ياسر عرفات وصولا إلى ميدان المنارة، بالتزامن مع مسيرة مركزية في قطاع غزة.
بدوره، قال أبو يوسف: إن التحديات التي يتعرض لها المشروع الوطني تمنح إحياء الذكرى هذا العام بعدا خاصا، في ظل الجرائم المتواصلة للاحتلال سياسيا واقتصاديا وإنسانيا، والتنكر لحقوق اللاجئين، والاستهداف الممنهج لوكالة الأونروا ومحاولات إنهاء خدماتها، إلى جانب ما تتعرض له المخيمات الفلسطينية، مؤكدا أن الفعاليات تحمل رسائل متعددة وتتطلب مشاركة أوسع.
من جانبه، أشار رباح إلى خصوصية هذا العام في ظل الهجمة على وكالة الأونروا ومحاولات تفكيكها، واستهداف المخيمات الفلسطينية لإحداث تغييرات ديموغرافية، إضافة إلى محاولات دولية لتحويل برامج الأونروا إلى مؤسسات أخرى، ما يستدعي أن تكون الفعاليات أكثر تأثيرا واتساعا.
من جهته، قال الصالحي: إن النكبة ما زالت مستمرة بين التطهير العرقي والإبادة الجماعية، مشددا على ضرورة متابعة مرتكبي هذه الجرائم وملاحقتهم، محذرا من أن عدم محاسبتهم سيؤدي إلى استمرارها وتوسعها في الضفة على غرار ما يحدث في قطاع غزة.
وناقش المشاركون عددا من الفعاليات والمقترحات لتوسيع المشاركة، بما يشمل جميع المدن الفلسطينية ودول الشتات.
