الخارجية الروسية: تقارب مولدوفا مع “الناتو” سيفقدها سيادتها

أكدت الخارجية الروسية أن تقارب مولدوفا و”الناتو” محفوف بفقدانها سيادتها، حيث التعاون معه “في وجه التهديد الروسي”، يؤدي إلى ثورات ملونة، وانقلابات واضطرابات سياسية، وأزمات اقتصادية.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، ماريا زاخاروفا، إن السلطات الموالية للغرب في مولدوفا تعمل باستمرار على زيادة التعاون مع الهياكل الأوروبية الأطلسية، عوضا عن الحياد المنصوص عليه في الدستور المولدوفي، وعلى حساب مصالح مولدوفا الوطنية.
وأكدت أن رأي سكان مولدوفا لا يهم العديد من الناس، في إشارة ضمنية لسلطات كيشيناو، وشددت على أن تعميق تعاون بعض الدول مع “الناتو” ووعوده بالدعم في مواجهة “التهديد الروسي” يؤدي إلى ثورات ملونة وانقلابات واضطرابات سياسية وأزمات اقتصادية.
وأضافت: “نأمل في أن تكون هناك قوى سياسية في مولدوفا قادرة على إدراك أن التقارب مع “الناتو” محفوف بفقدان السيادة”.
وكان صرح نائب الأمين العام لحلف الناتو ميرتشا جوانيه بأن الحلف سيعزز دعمه العسكري لمولدوفا مع الاستمرار في احترام حيادها.
وقال في مقابلة مع قناة “TVR Info”: “حقا، لا تعد جمهورية مولدوفا دولة تريد الانضمام إلى حلف الناتو، مثل أوكرانيا أو جورجيا، لأن دستورها يقضي بالحياد ونحن نحترمه. لكن كما قالت الرئيسة (المولدافية) مايا ساندو فإن الحياد لا يعني الضعف العسكري. لذلك سنعزز دعمنا لجمهورية مولدوفا القريبة للغاية من رومانيا ومنا جميعا”.
وأضاف أن الحلف لا يرى وجود أي تهديد عسكري مباشر في الأراضي المولدافية، موضحا: “لا نرى خطرا لقيام روسيا بهجوم عسكري وشيك على جمهورية مولدوفا”.