فلسطين 48مميز

إضراب شامل وحداد يلف النقب والمثلث والخليل تنديدا بجريمة أم الحيران

 

 

20170118140739

 الناصرة – فينيق نيوز – عم الداخل الفلسطيني، اليوم الخميس، إضراب شامل وحداد عام،  تنديدا بجريمتي القتل والهدم التي نفذتها السلطات الإسرائيلية في قرية أم الحيران في النقب، أمس الأربعاء.فيما تستعد عائلة أبو القيعان والجماهير العربية لتشييع جثمان شهديها المربي يعقوب موسى أبو القيعان (47 عاما)

 جاء ذلك في وقت تواصلت فيه المظاهرات في المدن والبلدات العربية في المثلث والنقب والجليل فيما نظم الطلاب  العرب في أربعة جامعات وقفات احتجاجات وتنديد ، إضافة إلى رفع الأعلام السوداء حدادا على روح الشهيد يعقوب أبو القيعان.

وكانت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، دعت عقب  اجتماع طارئ عقدته على أنقاض البيوت المنكوبة  في أم الحيران، أمس،  الى  إضراب عام وحداد شامل، اليوم، ضمن سلسلة من الفعاليات في مواجهة التصعيد ضد الجماهير العربية.

وشمل الإضراب البلديات والمجالس القروية المؤسسات والمدارس ورياض الأطفال والمرافق الاقتصادية والتجارية والبنوك، وامتنع معظم الطلاب  والموظفين والعمال في البلدات العربية عن التوجه للمدارس وأماكن العمل

وبناء على قرارات اللجنة خصصت المدارس حصتين لشرح قضية الهدم، وتنظيم اعتصامات طلابية، كما تقرر أن يشمل الإضراب السلطات المحلية العربية،

في غضون ذلك تجتمع لجنة المتابعة العليا، ظهر اليوم، في مدينة رهط بالنقب لمتابعة التطورات، واتخاذ القرارات المناسبة.

وكان رئيس لجنة المتابعة، محمد بركة، دعا يوم أمس إلى فرض حماية دولية على العرب في الداخل في ظل ‘استفحال عدوانية المؤسسة الإسرائيلية الحاكمة’.

وشددت لجنة المتابعة على ضرورة التحشيد لمظاهرة السبت المقبل في عاره ضد جريمة السلطات الإسرائيلية في أم الحيران.

 في غضون ذلك عائلة أبو القيعان في قرية أم الحيران تسلم جثمان ابنها الشهيد المربي يعقوب موسى أبو القيعان الذي قُتل برصاص الشرطة الإسرائيلية،الأربعاء، خلال جريمة هدم 8 منازل في القرية.

ووافقت عائلة أبو القيعان، الليلة الماضية، على إجراء تشريح جثمان ابنها الشهيد، ومن المتوقع أن تتسلم جثمانه خلال اليوم، على أن يتم تشييعه من مسقط رأسه أم الحيران ومواراته الثرى في مقبرة السقاطي.

وكان شهود عيان، أكدوا وبخلاف مزاعم الاحتلال وروايته المفبركه، أكدوا أن ‘الشرطة أطلقت النار على الشهيد يعقوب بينما كان يحاول الابتعاد من المكان، ولم يشكل أي خطر على أفراد الشرطة الذين أطلقوا النار مجددا على رأسه للتأكيد القتل وترك الشهيد وهو ينزف نحو 3 ساعات. وأضافوا أن ‘الشرطي” قُتل بنيران أفراد الشرطة وليس دهسا.

زر الذهاب إلى الأعلى