
رام الله – فينيق نيوز – أغلقت إدارة موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك” عشرات الصفحات والحسابات الفلسطينية وخاصة الداعمة لحركة حماس.وذلك بعد 3 ايام من إقرار الكنيست الإسرائيلي بالقراءة التمهيدية الاولى مشروع قانون الفيسبوك واعتقال اكثر من 200 فلسطيني بتهمة التحريض على هذالموقع
ووصفت حركة حماس الحملة بالأكبر من بين حملات الإغلاق السابقة، حيث طالت90 صفحة تابعة ومقربة من حركة حماس، و30 حسابًا شخصيًا، وهو ما اعتبرته محاولةً لاجتثاث الصفحات الداعمة للمقاومة الفلسطينية بالضفة المحتلة.
وقالت الحركة :”تأتي الحملة الشرسة عقب الانتشار الكبير الذي حظيت به حملة “كن مثل عياش”، التي أحيت الذكرى السنوية الـ21 لاستشهاد المهندس الأول في كتائب القسام الجناح العسكري لحماس.
واعتبر الناطق باسم حركة حماس حسام بدران حملة الإغلاق التي شنها موقع فيسبوك اليوم، تمادٍ كبير وتساوق إدارة الموقع مع سياسات الاحتلال الإسرائيلي.
وندد بدران في تصريح صحفي بـ”إجراءات إدارة فيسبوك التعسفية” التي تنتهجها في وجه الصفحات والحسابات الداعمة للمقاومة ولحركة حماس خصوصًا، مؤكدا أن تلك الصفحات لها الحق في التعبير عن وجهات النظر كما يحق للجميع طرح ما لديه.
وطالب بدران النشطاء والصفحات الإخبارية الفلسطينية على موقع فيسبوك، بالبحث عن بدائل فاعلة حيث بلغ الموقع وصل في معاداته للشعب الفلسطيني وقضاياه العادلة مستويات متقدمة.
وكانت أقرت الكنيست “الإسرائيلي” الثلاثاء, بالقراءة التمهيدية الاولى قانون الفيسبوك طرحته وزيرة القضاء “الإسرائيلية” ايلت شيكد ووزير الامن الداخلي جلعاد اردان.
ووفقا لمشروع القرار سيتم تخويل محكمة القضاء للشؤون الإدارية ان تصدر اوامر لمزودي الانترنت لإزالة مقاطع تحريضية من شبكة الفيسبوك .
وكانت وثقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية اكثر من 200 حالة اعتقال شنّتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي مؤخراً في صفوف المواطنين والصحافيين الفلسطينيين، على خلفية نشاطهم على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتنفذ الاعتقالات ، بتهم تتعلّق بممارسة هؤلاء لحريتهم في التعبير لاعن آرائهم عبر موقع “فيسبوك”.
وقالت الهيئة “إن مجرد ابراز التعاطف أو التضامن مع الشهداء والأسرى أو نشر صورهم تعتبر تهمة بموجبها يتم اعتقال أي شخص”، حيث الحكومة الإسرائيلية شكّلت ما تسمى بـ “وحدة سايبر العربية” في جهاز الشرطة لملاحقة النشطاء الفلسطينيين على مواقع التواصل.