
رام الله – فينيق نيوز – شيع الفلسطينيون بعد ظهر اليوم السبت جثامين 6 شهداء سلمتهم سلطات الاحتلال الليلة الماضية بعد احتجاز لفترات متفاوته بزعم تنفيذهم عمليات ضد جيش الاحتلال ومستوطنيه ابان هبة القدس التي اندلعت مطلع تشرين اول اكتوبر 2015
وشيعت جماهير من محافظة الخليل، ظهر اليوم ، جثامين 4 شهداء هم فراس الخضور، وسارة طرايرة في بلدة بني نعيم، ومحمد السراحين في بلدة بيت أولا، وخالد بحر في بلدة بيت أمر، جنوب الضفة وسط حداد ومواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال اندلعت على مدخل البلدة .
وفي شمال الضفة شيع الاف جثمان الشهيدة رحيق شجيع بيرواي 20 عاما الى مثواها في مسقط راسها في قرية عصيرة الشمالية شمال غرب مدينة نابلس
وفي جنين شيعت جماهير غفيرة جثمان الشهيد ساري أحمد أبو غراب، في بلدة قباطية جنوب المدينة
الشهيدة أنصار هرشة

وكانت جماهير غفير شيعت جثمان الشهيدة أنصار حسام هرشة من من بلدة “قفين” في طولكرم الثرى مساء أمس في البلدة. في مراسم انطلقت من مستشفى ثابت ثابت في مدينة طولكرم.
واستشهدت هرشة في 6شهر شباط الماضي، بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليها بدعوى محاولتها تنفيذ عملية طعن على حاجز “عناب” العسكري شرق طولكرم
وقال محافظ طولكرم عصام ابو بكر ان قيام اسرائيل باحتجاز الشهداء بعد اعدامهم بدم بارد على حواجز الاحتلال هو اجراء تعسفي مخالف لكل الاعراف والمواثيق الدولية، مؤكدا ان الاحتلال كان بامكانه تحييد الشهيدة انصار هرشه وليس قتلها واحتجاز جثمانها اربعة شهور
ونقل المحافظ ابو بكر لذوي الشهيدة أنصار هرشه تعازي الرئيس محمود عباس ومواساته لعائلتها، مترحماً على جميع الشهداء من أبناء شعبنا في كل مكان، مشدداً على زوال الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وبعد وصول جثمان الشهيدة الى مسقط رأسها في بلدة قفين كان في استقبالها الالاف من الجماهير ، حيث تم تشييع الجثمان بعد لف جثمانها بالعلم الفلسطيني، وانطلقت مسيرة حاشدة باتجاه المسجد الرئيس في البلدة، للصلاة عليها، ومن ثم تم دفنها في مقبرة شهداء البلدة. و ويذكر ان أنصار تزوجت عام 2010 من الشاب شادي هرشة، وأنجبت منه طفلين هما يامن (أربع سنوات) وتاليا (عامين). ورغم التزاماتها العائلية والحياتية إلا أنها لم تتوان عن متابعة دراستها حتى تخرجت عام 2015 من جامعة القدس المفتوحة، حاملة شهادة إدارة الأعمال، وكانت من الطلبة المتفوقين.
الخليل تزف 4 شهداء

وفي الخليل انطلق موكب التشييع من المستشفى الاهلي بمدينة الخليل، وصولا إلى بلداتهم، ومن ثم الى منازلهم، وبعد إلقاء ذويهم نظرة الوداع الأخيرة عليهم، ادى المشيعون صلاة الجنازة على جثامينهم، قبل أن توارى الثرى بمقابر بلداتهم.
ورفع المشاركون في مواكب التشييع، الاعلام الفلسطينية، ورددوا هتافات غاضبة تمجد الشهداء وتعاهد ارواحهم تندد بالجرائم الإسرائيلية ، وطالبوا العالم للتدخل والوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني وتوفير الحماية له وتجسيد الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام
وشاركت في تشييع جثامين الشهداء الأربعة، شخصيات رسمية وأهلية من المحافظة، وأكدوا تشبث شعبنا بحقوقه المشروعة في النضال حتى نيل حريته واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وشددوا على أن شعبنا لن يرضخ وسيواصل دفاعه عن مقدساته وممتلكاته ومقدراته الوطنية في ظل العجز والصمت الدولي على جرائم الاحتلال ومستوطنيه.
وعقب تشييع الطفل بحر في بلدة بيت امر، أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي كثفت من تواجدها على مدخل البلدة قرب المقبرة شمال الخليل.
قوات الاحتلال أعدمت، الشاب فراس موسى محمد خضور، قرب مستوطنة “كريات أربع” شرق الخليل، بتاريخ 16-9-2016، بعد أن اطلقت النار صوب المركبة التي كان يستقلها.
والمواطنة سارة طرايرة (27 عاما) بدم بارد قرب الحرم الإبراهيمي في الخليل بتاريخ 1-7-2016.
واستشهد الطفل خالد بحر (15 عاما)، في بلدة بيت امر، بتاريخ 20-10-2016، بعد إطلاق الرصاص عليه من قبل جنود الاحتلال.
واستشهد محمد عبد الفتاح السراحين (30 عاما)، متأثرا بجروحه التي اصيب بها برصاص جنود الاحتلال بعد اعتقاله وهو مصاب في بلدة بيت اولا غرب الخليل بتاريخ 15-9-2016.
الشهيدة رحيق بيرواي

وشيع المئات ظهر اليوم جثمان الشهيدة رحيق شجيع بيرواي 20 عاما الى مثواها في مسقط راسها في قرية عصيرة الشمالية.
وسلمت قوات الاحتلال جثمان الشهيده رحيق مساء الجمعة عند مفرق جيت غرب نابلس بعد احتجاز شهرين من استشهادها على حاجز زعترة العسكري جنوب نابلس بتاريخ 19 اكتوبر الماضي برصاص جنود الاحتلال بدعوى محاولتها طعن جندي.
و نقل جثمان الشهيدة الى مستشفي رفيديا الحكومي بمدينة نابلس ومن ثم الى قرية عصيرة الشمالية حيث القيت نظرة الوداع الاخير عليها من قبل ذويها ومن ثم الى مسجد القرية،وبعدها تم اقامة صلاة الجنازة عليها قبل ان يشارك مئات المواطنين بتشييع جثمانها الى مقبرة القرية.
ورفع المشاركون بالتشييع صور الشهيدة والاعلام الفلسطينية واعلام عدد من الفصائل الفلسطينية كما رددوا شعارات وطنية تمجد الشهيدة رحيق والشهداء كما رددوا شعارات وطنية تطالب باستمرار المقاومة ضد قوات الاحتلال الاسرائيلي حتى الحرية والاستقلال .
الشهيد ساري أبو غراب

وشيعت جماهير غفيرة في بلدة قباطية جنوب جنين، اليوم السبت، الشهيد ساري أحمد أبو غراب، الذي جرى تسليم جثمانه مساء امس على حاجز عسكري سالم غرب جنين، بعد ان بقي محتجزا لدى قوات الاحتلال منذ استشهاده في الـ24 من آب الماضي.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي، في جنين، باتجاه بلدة قباطية مسقط رأس الشهيد بموكب مهيب وبمسيرة للسيارات.
وردد المشيعون الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، كما طالبوا المجتمع الدولي بالتدخل للجم الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة بحق ابناء شعبنا.
مواجهات في بيت أمر
واندلعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين، وقوات الاحتلال الاسرائيلي، على مدخل بلدة بيت أمر شمال الخليل، عقب تشيع جثمان الشهيد الطفل خالد بحر.
وهاجم عشرات الشبان بعد انتهاء تشييع الشهيد، النقطة العسكرية المقامة على مدخل بيت أمر، بالحجارة والزجاجات الفارغة، ما أدى لاصابة جندي اسرائيلي، وقد شوهدت سيارة اسعاف تابعة لجيش الاحتلال وهي تقوم باخلاء جندي من المكان.
وقالت مصادر محلية، ان قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات الى المنطقة، وقام جنود الاحتلال باطلاق وابل من الرصاص المغلف وقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الشبان.
حملة “استرداد جثامي الشهداء”
وأوضح منسق حملة “استرداد جثامين الشهداء”في مدينة الخليل أمين البايض أن الاحتلال أصدر قراراً بالإفراج عن جميع جثامين الشهداء المحتجزة عدا ثلاثة منهم وهم محمد الفقيه، ومحمد طرايرة من الخليل، والشهيد عبد الحميد أبوسرور من بيت لحم حيث ستعقد محكمة خلال شهرين للإفراج عن جثامينهم.
واعتبر البايض أن إجبار الاحتلال على الافراج عن الجثامين انتصار في المعركة القضائية وكسر لإرادته في الاستمرار باحتجاز جثامين الشهداء في ثلاجاته.
ويواصل الاحتلال احتجاز جثامين عشرين شهيداً من الضفة الغربية والقدس المحتلة بعد تسليم الشهداء السبعة