محلياتمميز

محدث.. صفارات الحداد تدوي بالأراضي الفلسطينية و انطلاق فعاليات ذكرى النكبة الـ 68

 

1463254178

رام الله – فينيق نيوز – أطلقت منتصف نهار اليوم الأحد ، صافرات الحداد  في الأراضي الفلسطينية ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الشتات تذكير بالذكرى الثامنة والستين لنكبة شعب فلسطين عام 1948،  التي تصادف اليوم  15 مايو | أيار.

وتوقفت مع دوي الصافرة حركة المركبات والمشاة في الأراضي الفلسطينية ومخيمات الشتات لمدة 68 ثانية (عدد سنين النكبة) بشكل تام تعبيرا عن الحداد في هذه الذكرى الأليمة التي ما زالت فصولها وتداعياتها مستمرة منذ 68 عاما

وشهدت العديد من المدن ومخيمات في الشتات فعاليات  عدة أكدت تمسك الشعب الفلسطيني بحقه الطبيعي والمشروع  في العودة إلى وطنه ودياره التي هجر منها وفي التعويض عن حرمانه منها وما الحق به من أذي وتشريد.

وفي رام الله عرض مجموعة من الفنانين عقب الصافرة  لوحة اللجوء في  ميدان المنارة ، فيما تستعد مسيرة الحافلات التي أقلت المهجرين عام 48 والنازحين عام 67 للانظلاق من شارع الإرسال مقابل برج فلسطين وصولا الى وسط المدينة

كراسي

مسيرة كرسي متحركة

وشمال الضفة الغربية  انطلق خمسة لاجئين من مخيمي عسكر وبلاطة في مدينة نابلس، جمعتهم الإعاقة والتهجير في مسيرة  كراسي متحركة  يقطعون خلالها 30 كيلومترا على كراسيهم، وصولا الى مدينة طولكرم، للمشاركة بمهرجان إحياء هذه الذكرى.

وانطلق الخمسة من ميدان الشهداء في نابلس، حاملين مفتاحين بيوتهم التي طردت عائلاتهم منها وعلم فلسطين وراية العودة على كرسيه المتحرك، آملا الوصول لجامعة خضوري قبل الثانية عشرة من ظهر اليوم، للمشاركة بمهرجان إحياء الذكرى الثامنة والستين للنكبة.

وقالت فلسطين الطرزي، عضو هيئة إدارية في نادي تعاون في مخيم عسكر القديم، إن “مشاركة ذوي الإعاقة بفعاليات إحياء ذكرى النكبة، جاءت للتأكيد أن إعاقتنا لن تعيق مقاومتنا، ولإثبات وجودنا في المجتمع، وللـتأكيد على أننا سنعود لأرض جدي وأبي في يافا”.

وقال رئيس قسم الفعاليات في مديرية السياحة والآثار في مدينة نابلس خالد تميم، “إن الفعالية جاءت بالشراكة مع الاتحاد العام للمعاقين، ونادي التعاون الرياضي، وبعض المؤسسات الحكومية ولجنة التنسيق الفصائلي، وبلدية نابلس، لإحياء ذكرى النكبة.

وأوضح تميم “أن المبادرة جاءت من ذوي الاحتياجات الخاصة، للتعبير عن تضامنهم، وللمشاركة في إحياء النكبة”، موضحا “أن اثنين من المشاركين تعرضوا للإعاقة، نتيجة إصابتهم برصاص الاحتلال الإسرائيلي”

انطلاق قطار “العودة”

وفي جنوب الضفة انطلق قطار العودة من أمام مخيم الدهيشة للاجئين في بيت لحم ، صوب مشارف مدينة القدس.

وقال منذر عميرة عضو الشبكة العالمية للاجئين والمهجرين إن “فكرة القطار هي محاكاة لحقنا في العودة وحلم 68 عاما “.

واشرف على تجهيز قطار العودة  اللجنة التنسيقية للمقاومة الشعبية والشبكة العالمية للاجئين والمهجرين ومركز شباب عايدة سيتقدم مسيرة لاحياء ذكرى النكبة الـ68 التي تصاف اليوم وذلك بمشاركة القوى الوطنية ومؤسسات المجتمع المحلي.

ويتكون القطار من أربع عربات، الأولى تمثل أسماء القرى التي تم التهجير منها، والثانية تعبر عن المخيمات التي تم اللجوء إليها وتمثل كل عربة محطة الانطلاق من المخيم والعودة إلى القرى المهجرة ويبلغ  طوله 20 مترا

واخذوا .

واقل القطار العشرات من الفتية والفتيات وهم يرتدون الزي الفلسطيني، يرددون “راجعين يا بلادي”.

وكان القطار انطلق من مكان تصنيعه في قرية الخضر مرورا بمخيم الدهيشة، حيث اخترق شارع القدس الخليل وصولا إلى منطقة باب الزقاق، حيث المهرجان المركزي لإحياء الذكرى ظهر اليوم.

مسيرة بالمشاعل

وعشية الذكرى، شارك مئات الفلسطينيين، في مسيرة بالمشاعل، مساء اليوم السبت، إحياءً للذكرى الـ 68 لنكبة احتلال فلسطين.

وانطلقت المسيرة التي دعت لها “الحملة الوطنية لإحياء ذكرى النكبة”، من أمام النادي الأرثوذوكسي في رام الله، باتجاه ميدان الشهيد ياسر عرفات وسط المدينة.

وحمل المشاركون 68 مشعلاً في إشارة لعدد السنوات التي مرّت على ذكرى النكبة، والأعلام الفلسطينية، ومجسمات لمفاتيح، ترمز لحق العودة لأراضيهم التي هُجّروا منها عام 1948، وأعلام سوداء، كتب عليها حق العودة، كما تخلل المسيرة عزفاً موسيقياً لفرقة كشفية.

وقال سكرتير الحملة الوطنية لإحياء ذكرى النكبة، عمر عساف، إن “الشعب الفلسطيني يحيي ذكرى نكبته هذا العام، وهو يواجه تحديات كثيرة، أهمها الانقسام الداخلي، والمشروع الاستيطاني الصهيوني التوسعي”.

وأضاف “ندرك أنه ما زال هناك تضحيات كبيرة يتطلبها حق العودة، لكننا أمام نضال فلسطيني متواصل وحالة انتفاضية منذ عدة شهور، تقول إن التضحية والثبات والإصرار الفلسطيني ما زال متمسكاً بحق العودة”.

وتابع “نحن نزرع حق العودة في أطفالنا ليغدو ثقافة، وليدرك شعبنا أنه موحد حول حق العودة، بعد أن سقطت كل مشاريع التسوية والمراهنة على إمكانية أن يكون هناك حل أمريكي أو غيره، وشعبنا يكرس خيار النضال للوصول لحق العودة”.

وقال عساف، يحمل المشاركون مشاعلاً بعدد سنوات النكبة، في إشارة إلى أن شعلة النضال الذي بدأه الشعب ما زال متواصلاً حتى العودة، وحمل رسالة للمجتمع الدولي بأنه آن الأوان لوقف هذه الجريمة بحق الشعب الفلسطيني.

طولكرم: مهرجان خطابي

وفي طولكرم أحيت اللجنة الوطنية، اليوم الأحد، ذكرى النكبة، بمهرجان خطابي على مسرح الشهيد ياسر عرفات في جامعة فلسطين التقنية “خضوري”.

وقال محافظ طولكرم عصام أبو بكر، إن النكبة متواصلة مع استمرار الظلم التاريخي الواقع على شعبنا من التهجير ومحاولات الاقتلاع اليومي باستهداف الإنسان بالقتل والاعتقال والإذلال والاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية، وفرض الأمر الواقع على الأرض ببناء المزيد من المستوطنات.

وشدد على أهمية مواجهة تداعيات النكبة واعتداءات الاحتلال بالتأكيد على وحدة شعبنا والتمسك بالأرض وتوثيق الرواية الفلسطينية ونقلها للعالم وكشف زيف الاحتلال وادعاءاته، التي تقوم على إنكار حق الفلسطينيين على أرضهم وعدم قبول الحلول السياسية في إطار حل الدولتين.

وقال أبو بكر “منغرسون في هذه الأرض وسنبقى عليها، لننقل للأجيال القادمة تجربة الصمود والتحدي، ولن ينجح الاحتلال باقتلاعنا من أرضنا، لأننا أصحاب حق تاريخي غير قابل للتصرف”.

وذكر حكم طالب في كلمة فصائل العمل الوطني، أن ذكرى النكبة تحمل الكثير من معاني الحزن لشعبنا، خاصة أنها ذكرى أليمة، استهدفت الوجود الفلسطيني على أرضه من خلال التطهير العرقي والتهجير.

وتخلل الفعالية فقرات للدبكة الشعبية قدمتها فرقة العطارة للفلكلور الشعبي، وقصيدة شعرية للشاعرة إيمان مصاروة، فيما ألقت الطفلة ليليان جمال كلمة باسم اللاجئين أكدت فيها أن حق العودة لا يسقط بالتقادم.

الخليل: سلسلة فنية

وأحيت محافظة الخليل اليوم الأحد، الذكرى بأطول سلسلة فن تشكيلي ترسم ثماني وستين قرية فلسطينية مهجرة.

السلسلة نظمتها جمعية أبناء كنعان لحفظ التراث، وملتقى “جفرا” للفن التشكيلي، وبمشاركة مركز بلدية بيتونيا للثقافة والفنون، ودائرة شؤون اللاجئين، برعاية وزارة الثقافة الفلسطينية.

وقالت مديرة وزارة الثقافة في الخليل هدى عابدين إن  هذه الفعالية تعتبر من أفضل الفعاليات من خلال تجسيد النضال الفلسطيني للتأكيد على دور الفن في توصيل الرسالة الحقيقية لعودة اللاجئين، حيث رعت وزارة الثقافة هذه الفعالية، وأكدت أن وزير الثقافة يؤكد على دور الشباب وإيمانهم العميق بالقضية الفلسطينية وقضية اللاجئين.

وقال رئيس جمعية أبناء كنعان يوسف نصار، جاءت التظاهرة الفنية لإحياء ذكرى النكبة، ودور الفنان توصيل رسالة حقيقية من خلال عمل سلسلة حقيقية لمجموعة من الفنانين التشكيليين، للتأكيد على أن الفنان قادر على توصيل رسالة حق العودة،  بحضور 85 فنانا تشكيليا رسموا 68 قرية مهجرة من أصل 518 قرية.

نابلس

نابلس: سفينة العودة

و في نابلس  اصطف مواطنون على الطريق بين مخيم بلاطة وميدان الشهداء وسط مدينة نابلس،  أهالي، بانتظار  انطلاق سفينة العودة “حلم يافا”

وشقت السفينة المجسم جرها حصان، الطريق، حاملة مفتاح العودة الذي يشكل رمزا للفلسطينيين لتحقيق أحلامهم بالعودة إلى الديار التي هجروا منها قسرا عام 1948.

مخيمات نابلس الأربعة “بلاطة وعسكر القديم والجديد ومخيم العين” محطات انتظار مثقلة بكثير من الآهات والأوجاع وسط مساحات ضيقة وحالة من العيش الضنك وارتفاع نسب البطالة، وفيها حكايات وقصص تعيش على أنقاض الذكريات المريرة.

 

المشاركون في مسيرة العودة، زادت عزيمتهم عند صوت الطفلة جميلة منصور التي صدح صوتها بأبيات شعر للشاعر المصري أمل دنقل “لا تصالح.. ولو منحوك الذهبْ.. أترى حين أفقأ عينيك ثم أثبت جوهرتين مكانهما.. هل ترى..؟ هي أشياء لا تشترى(..) لا تصالح على الدم.. حتى بدم! لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟”.

“هي أشياء لا تشترى..” قالتها الطفلة منصور من لسان الشاعر دنقل، بينما كانت تمسك طفلة تبدو في الثالثة من عمرها، بيد أمها التي كانت تقودها على عجل لتشاهد ما يحدث من فعاليات النكبة.

أمين سر حركة فتح في نابلس جهاد رمضان، أكد خلال كملة لجنة التنسيق الفصائلي، واللجة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة، التمسك بحق العودة حسب ما كفتله المواثيق الدولية والقرار 194.

وقال: “68 عاما مرت على رحلة المعاناة واللجوء والتهجير، لكن إرادة الفلسطينيين وتمسكهم بأرضهم والعيش حتى التحرير أقوى من سياسات الاقتلاع من أرضهم التي يبحثون فيها عن مسكن تحت الشمس، في ظل دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس والتمسك بالثوابت الوطنية”.

وأضاف، “إن فصائل منظمة التحرير وفعاليات نابلس تؤكد أن النكبة هي وصمة عار على جبين الإنسانية وهي جريمة حرب.

وحمل رمضان الاحتلال المسؤولية عن سفك الدماء، مؤكدا أن حق العودة لا يسقط بالتقادم ويجب عودة اللاجئين حسب ما كفلته القرارات الدولية، محذرا من خطورة سياسات وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين “الاونروا” الهادفة إلى إنهاء الخدمات للاجئين عبر سياسات التقليص.

وفيما كانت سفينة العودة ترسو في مكانها بانتظار.. وانتظار، راح طفلان من كشافة ومرشدات الشهيد ياسر عرفات التابعة لمركز شباب بلاطة، يرددان الكلمات التي غناها الفنان الفلسطيني الراحل أبو عرب “هدي يا بحر هدي.. طولنا في غيبتنا… ودي سلامي ودي للأرض اللي ربتنا”.

اريحا

أريحا: وقفة حداد

أحيت جماهير محافظة أريحا والأغوار، ظهر اليوم ، الذكرى بمهرجان خطابي بحضور المحافظ ماجد الفتياني ورئيس بلدية أريحا محمد جلايطة، وامين سر حركة فتح جهاد أبو العسل، وقادة الأجهزة الأمنية والشرطية ومدراء الدوائر الحكومية.

وأكد الفتياني تمسك شعبنا بحقوقه التاريخية وفي مقدمتها حق العود إلى قراه وبلداته التي هجر منها قسرا، وقال نحن نحيي الذكرى الـ68 للنكبة ونحن حراس الأرض والمقدسات، وشعبنا المرابط الصابر يدافع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية، وكل اجراءات دولة الاحتلال لن تزيدنا الا إصرارا وإيمانا بحتمية النصر.

وأضاف، 68 عاما راهن فيها المحتل على أن كبارنا سيموتون وصغارنا سينسون، ولكن في كل يوما مر علينا  في نكبتنا زادنا تمسكا بثوابتنا وبحقنا في الحرية والاستقلال والعودة  بالرغم من كل الظروف التي مر بها شعبنا، وبالرغم من كل التضحيات التي قدمها شعبنا على طريق الحرية والاستقلال.

واكد ان الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية أمينة على الثوابت وحامية للمشروع الوطني، وهي الباقية على عهد الشهداء والأسرى والجرحى والمعذبين والمهجرين.

وتخلل المهرجان الوقوف 68 ثانية حدادا على أرواح الشهداء، اطلقت خلالها صفارات الإنذار إحياء للذكرى.

بيت لحم مسيرة ومهرجان

وأحيا المواطنون في محافظة بيت لحم الذكرى بمهرجان ومسيرة جماهيرية

واحتشد المشاركون في منطقة باب الزقاق في بيت لحم يتوسطهم قطار العودة الذي انطلق من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم مرورا بالشارع الرئيسي القدس- الخليل، وصولا إلى مكان الحدث، حيث رفعوا صورا تجسد معاناة النكبة.

وقال صالح أبو لبن في كلمته عن لجنة التنسيق الفصائلي في بيت لحم، “تحل ذكرى النكبة في الوقت الذي يواجه فيه شعبنا التحديات والمخاطر التي تهدد قضيته الوطنية، خاصة ما نشهده من تصعيد للعدوان الاحتلالي الذي يرتكب الجرائم اليومية بحق أبناء شعبنا ويمارس سياساته الفاشية العنصرية”.

وتابع، “إن الذكرى تحل في الوقت الذي ما زال فيه أكثر من نصف شعبنا مشردا يعيش مرارة اللجوء والبؤس في مخيمات اللجوء خارج الوطن وفي المنافي البعيدة ويواجه ويلات الحروب والنزاعات الداخلية العربية”.

وأكد انه رغم ما يواجهه شعبنا إلا انه سيواصل مسيرة كفاحه التحرري وهبته الجماهيرية متمسكا بثوابته وحقوقه الوطنية وفي مقدمتها حق العودة، مشددا على أهمية الاسراع بتعزيز الجبهة الداخلية لشعبنا عبر طي صفحة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية على أساس الاتفاقات الوطنية الشاملة.

وشدد على ان حق عودة اللاجئين في الوطن والشتات لمدنهم وقراهم التي شردوا منها، حق مقدس لا يسقط بالتقادم وهو حق فردي وجماعي جسدته تضحيات شعبنا.

وطالب كافة المؤسسات الدولية وفي مقدمتها مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة ووكالة الغوث الدولية بالوقوف أمام مسؤولياتهم القانونية والسياسية والأخلاقية والعمل على تأمين الحماية لشعبنا، ومواصلة تقديم كافة الخدمات التي تعزز من صموده والعمل على تمكينه من ممارسة حقة بالعودة لدياره وممتلكاته التي شرد منها، وذلك تنفيذا للقرار الأممي 194.

وقال ناجي عودة ممثلا عن الشبكة العالمية لللاجئين والمهجرين، إن حق العودة غير قابل للتصرف وعلى المجتمع الدولي ان يقف عند مسؤولياته في انصاف شعبنا.

وفي ختام المهرجان نطلق الجميع يتقدمهم قطار العودة مخترقا شارع القدس- الخليل صوب المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم “محيط مسجد بلال بن رباح”، إلا أن قوات الاحتلال اعترضت طريقهم وأمطرتهم بقنابل الغاز والصوت.

طوباس: مسيرة جماهيرية

أحيت فعاليات محافظة طوباس والأغوار الشمالية، اليوم الأحد، الذكرى الثامنة والستين للنكبة بمسيرة جماهيرية حاشدة، انطلقت من ميدان الشهداء حتى ميدان الدولة وسط مدينة طوباس.

ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، والرايات السوداء، واليافطات التي تؤكد حق العودة والتمسك بالثوابت الوطنية، فيما أطلقت صافرات الإنذار في أرجاء المحافظة.

وتقدم المسيرة محافظ طوباس والأغوار الشمالية ربيح الخندقجي، وقادة الأجهزة الأمنية، وممثلو فصائل العمل الوطني، ورؤساء الهيئات المحلية واللجنة الوطنية لإحياء فعاليات ذكرى النكبة في المحافظة.

وأكد الخندقجي في كلمته أن إحياء ذكرى النكبة رسالة للاحتلال والعالم أجمع بأن شعبنا متمسك بثوابته وعودته مهما طال الزمن، مستذكرا تضحيات الشهداء والأسرى نحو الحرية والاستقلال.

وحيا الجماهير التي خرجت لترفع صوتها عاليا بأن العودة حتمية وأن الاحتلال زائل، وأن الوحدة الوطنية هي الدرع الواقي لقضيتنا.

وقال، “إن الشعب الفلسطيني لن يموت بصمت، وإنه قادر على مواجهة الاحتلال بوحدته وإصراره على العودة والنصر وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف”.

وأعلن عاصم منصور في كلمة اللجنة الوطنية العليا لإحياء فعاليات ذكرى النكبة بالمحافظة، استمرار الفعاليات التي تنظمها مؤسسات المحافظة الرسمية والأهلية والوطنية، مشيرا إلى أن إحياء هذه الذكرى الأليمة يتطلب من الجميع وقفة وطنية مشرفة واستنهاضا للذاكرة وزرع العودة في عقول أبنائنا الذين هجر آباؤهم وأجدادهم في أكبر عملية تطهير عرقي شهدها التاريخ عام 1948 من قبل العصابات الصهيونية.

وفي كلمة فصائل منظمة التحرير، أكد أمين سر حركة فتح في طوباس صالح الياصيدي، أن حق العودة مقدس غير قابل للمساومة، وأن شعبنا المتمسك بوحدته وثوابته لن يخذل دماء الشهداء وتضحيات الأسرى، وأن منظمة التحرير كانت وستبقى حامية المشروع الوطني والممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وأن العالم لا بد أن يفهم أن شعبا قدم قادته شهداء لن يتنازل عن ثوابته بالعودة وإقامة الدولة.

غزة مواجهات

وفي القطاع أصيب عدد من الشبان والفتية بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب الشريط الحدودي شرق مدينة غزة.

وانداعت مواجهات قرب موقع “ناحل عوز” شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة، بين الشبان  الذي خرجوا  تلبية لدعوة الفصائل في الذكرى الـ68 للنكبة وقوات الاحتلال التي أطلقت النار وقابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى وقوع إصابات بالاختناق

ويحيي الفلسطينيون في 15 مايو/ أيار من كل عام، ذكرى “النكبة”، عام 1948 عندما دمرت العصابات الصهيونية في حينه531 قرية ومدينة ، وارتكبت “مذابح” أودت بحياة أكثر من 15 ألف فلسطيني وهجرت  نحو 800 ألف فلسطيني من قراهم ومدنهم في فلسطين التاريخية إلى الضفة الغربية وقطاع غزة والأردن ومصر وسوريا ولبنان والعراق، بحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.

.. يتبع

بمشاركة من : وفا

 

زر الذهاب إلى الأعلى