محلياتمميز

القمة الفلسطينية المصرية..تأكيد مواقف واتفاق بشان التحرك حيال المبادرة الفرنسية ومجلس الأمن  

9_5_20163

 

القاهرة – فينيق نيوز – ريحاب شعراوي – عقب لقاء الرئيسان الفلسطيني محمود عباس  و المصري عبد الفتاح السيسي اليوم في قصر الاتحادية، جددت القاهرة ثبات موقفها  الداعم للقضية الفلسطينية وتفاعلها الإيجابي مع أي مبادرات تساند الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير علاء يوسف في بيان عقب  اللقاء، إن الرئيس السيسي أكد على ما تمثله القضية الفلسطينية من أولوية بالنسبة لسياسة مصر الخارجية، وما تتمتع به من مكانة في الوجدان المصري.

جاء ذلك في وقت ق اشار فيه نظيره الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، الى اتفاق الرئيسان على كثير من القضايا  وعلى استمرار التنسيق خلال الأسابيع القادمة حولها.

ووصف أبو ردينة في تصريح لـ “وفا” اليوم اللقاء بالمثمر والهام، حيث نوقشت فيه عدة قضايا أهمها: “التفاهمات حول الحركة السياسية في المرحلة القادمة سواء ما يتعلق بالمبادرة الفرنسية، أو توقيت الذهاب الى مجلس الأمن حول الاستيطان”.

وأوضح أن الرئيس أكد دعم المبادرة الفرنسية وإنجاحها دون أن نتخلى عن حقنا في الذهاب الى مجلس الأمن أو إلى أي منظمة دولية في القريب العاجل.

وأشار أبو ردينة، إلى أن القمة تطرقت الى الأوضاع في قطاع غزة، وضرورة العمل على وحدة الصف الفلسطيني والعربي في كافة المجالات دعما للقضية الفلسطينية، وذلك لمواجهة التحديات التي تتعرض لها القضية الفلسطينية نتيجة الأوضاع العربية المتوترة حاليا.

 

الناطق باسم الرئاسة المصرية قال:ّ الرئيس السيسي شدد على أن مصر ستواصل مساعيها الدؤوبة لإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، موضحاً أن التوصل لتسوية عادلة وشاملة من شأنه أن يدعم استقرار المنطقة ويساهم في الحد من الاضطراب الذي يشهده الشرق الأوسط، كما أكد على ضرورة الحفاظ على الثوابت العربية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

وأوضح أن الرئيس عباس، أشاد بالجهود المصرية الرامية إلى التوصل لحل للقضية الفلسطينية، مثمناً الدور المصري التاريخي في هذا الصدد وما تقوم به من تحركات على الساحتين الإقليمية والدولية بهدف توفير الحماية للشعب الفلسطيني ودفع جهود استئناف مفاوضات السلام قدماً، فضلاً عن دعمها التام لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية.

حيث أستعرض الرئيس الفلسطيني آخر المستجدات على صعيد القضية الفلسطينية، مشيراً إلى استمرار الحكومة الإسرائيلية بسياسة الاستيطان في الأرض الفلسطينية في ظل انسداد الأفق السياسي، مؤكدا على أهمية الإسراع بعقد مؤتمر دولي، وتوفير آلية دولية متعددة الأطراف لإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين وفقاً لإطار زمني محدد.

وبين السفير يوسف، أن اللقاء شهد تباحثاً حول آخر التطورات في الأراضي الفلسطينية، وذلك في إطار التنسيق والتعاون المستمر بين القيادتين المصرية والفلسطينية، حيث بحث الجانبان التحركات العربية والدولية القادمة في ضوء المبادرات والمساعي الإقليمية والدولية المطروحة بشأن استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وسبل الاستفادة منها لدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى تنسيق الجهد العربي فيما يتعلق بالخطوات التي سيتم اتخاذها في إطار مجلس الأمن بالأمم المتحدة، لا سيما في ضوء تولي مصر رئاسة مجلس الأمن الشهر الحالي.

واكد، انه تم الاتفاق على أهمية وقف الممارسات التي تؤدى إلى زيادة الاحتقان في الأراضي المحتلة، وضرورة وضع حد للاستيطان وتوفير الحماية اللازمة لأبناء الشعب الفلسطيني، وتهيئة المناخ اللازم لحل القضية الفلسطينية من خلال تضافر جهود المجتمع الدولي وخاصةً المبادرات الدولية التي تدعو إلى ذلك على غرار المبادرة الفرنسية.

 

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى