تنديد فلسطيني وعربي بمجزرة شارع الرشيد في غزة

يتواصل التنديد الفلسطيني والعربي والاسلامي بالمجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس، بحق الجائعين الباحثين عن الطعام في شارع الرشيد غرب مدينة غزة، وذهب ضحيتها (109) شهداء و(800) جريح
وصف رئيس وزراء حكومة تسيير الأعمال محمد اشتية، المجزرة بالمروعة والرهيبة، التي لم يشهد لها التاريخ الحديث مثيلا.
وطالب اشتية، الولايات المتحدة، والدول الأوروبية، بالعمل على الوقف الفوري لجرائم الإبادة، التي يذهب ضحيتها مئات الشهداء والجرحى يوميا.
كما دعا لسرعة تدفق المساعدات الغذائية والدوائية والإغاثية الى القطاع، ولا سيما في الشمال، الذي يعاني فيه مئات آلاف المواطنين من حرب تجويع ممنهجة تفتك بهم وبأطفالهم.
الخارجية الأردنية تدين
و أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، الاستهداف الوحشي لقوات الاحتلال الإسرائيلي لتجمع مواطنين غزيين كانوا ينتظرون الحصول على مساعدات إنسانية على شارع الرشيد شمال قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد العشرات وإصابة المئات.
وشدد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير سفيان القضاة، في بيان، اليوم الخميس، على رفض الأردن المطلق لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي باستهداف المدنيين في القطاع، في انتهاك صارخ وفاضح للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني في ظل غياب موقف دولي يوقف هذه الحرب والمجزرة الإنسانية التي ترتكبها إسرائيل بحق الأشقاء الفلسطينيين، وعجز مجلس الأمن عن اتخاذ قرار بوقف إطلاق النار بشكل فوري لوضع حد لجرائم الحرب المتواصلة التي ترتكب ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.
وجدد السفير القضاة دعوته للمجتمع الدولي، “لضرورة توفير الحماية الدولية للأشقاء الفلسطينيين، وتكثيف الجهود للتوصل لوقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة، وبما يضمن حماية المدنيين، وإيصال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة لجميع أنحاء القطاع”.
السعودية تندد
ونددت المملكة العربية السعودية، باستهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي، للمواطنين المدنيين العزل في شارع الرشيد شمال قطاع غزة، والذي أسفر عن استشهاد العشرات وإصابة المئات، ممن كانوا يحاولون الحصول على المساعدات الإنسانية.
وأكدت المملكة في بيان أصدرته وزارة خارجيتها، اليوم الخميس، رفض المملكة القاطع لانتهاكات القانون الدولي الإنساني.
وجددت مطالبتها للمجتمع الدولي، باتخاذ موقفٍ حازم، بإلزام إسرائيل باحترام القانون الدولي الإنساني، وفتح فوري للممرات الإنسانية الآمنة، والسماح بإجلاء المصابين، وتمكين إيصال المساعدات الإغاثية والمعدات الطبية بدون قيود، للتخفيف من الكارثة الإنسانية والحيلولة دون تفاقمها، وضرورة التوصل لوقف فوري لإطلاق النار يمنع سقوط المزيد من الضحايا المدنيين الأبرياء.
مصر تدين
و أدانت جمهورية مصر العربية، الاستهداف الإسرائيلي لتجمع من المدنيين العُزّل، كانوا ينتظرون وصول شاحنات المساعدات الإنسانية في شارع الرشيد شمال قطاع غزة، وأسفر عن أعداد كبيرة من الضحايا والمصابين.
واعتبرت مصر في بيان لوزارة خارجيتها، اليوم الخميس، أن استهداف مواطنين مسالمين يحاولون التقاط نصيبهم من المساعدات الإنسانية جريمة مشينة، وانتهاك صارخ لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واستهتار بقيمة الإنسان وقدسية روحه.
وطالبت مصر، الأطراف الدولية الرئيسية، ومجلس الأمن، لاسيما الدول التي تعيق قدرة المجلس عن المطالبة بوقف إطلاق النار، بتحمل المسؤولية الإنسانية والأخلاقية والقانونية عن وقف الحرب الإسرائيلية ضد قطاع غزة، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، والضغط على إسرائيل للامتثال لأحكام القانون الدولي، وتحمل مسؤولياتها باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال، ومحاسبة مرتكبي تلك الانتهاكات.
وجددت التأكيد على موقفها الراسخ المطالب بحتمية الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة، وضرورة إزالة كافة المعوقات التي تحول دون تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية بصورة كاملة ومستدامة إلى قطاع غزة، ورفض أية محاولات تستهدف تهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم.
“التعاون الإسلامي” تدين
و أدانت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الخميس، استمرار المجازر وجرائم الحرب التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي، والتي كان آخرها المجزرة بحق المواطنين الفلسطينيين الذين كانوا ينتظرون وصول شاحنات المساعدات في شارع الرشيد بمدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد وإصابة المئات منهم.
وجددت المنظمة دعوتها الملحة للمجتمع الدولي للتدخل العاجل من أجل وقف جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي، وتوفير الحماية الدولية للمدنيين الفلسطينيين، وضمان وصول الإمدادات الأساسية والإغاثة الإنسانية العاجلة الدائمة لهم.
“فتح”: مجزرة شارع الرشيد وصمة عار لن تُمحى عن منظومة الاحتلال وداعميها والمتواطئين معها
و أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” أن المجزرة الدموية التي ارتكبها جيش الاحتلال بحق المدنيين من النساء والأطفال خلال محاولتهم الحصول على المساعدات الإنسانية في شارع “الرشيد” شمال قطاع غزة، اليوم الخميس، تعد وصمة عار لن تُمحى عن منظومة الاحتلال الإرهابية وداعميها والمتواطئين معها في عدوانها الهمجي على شعبنا.
وأضافت “فتح”، في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، اليوم الخميس، أن هذه الجريمة النكراء التي ارتكبها الاحتلال تتوازى مع سياسة التجويع المُمنهج لشعبنا منذ بداية العدوان على قطاع غزة، في إعلان سافر عن تحللها من أبسط المعاني الإنسانية، وتنصلها من القوانين والاتفاقات الدولية ذات الصلة.
وطالبت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالاضطلاع بدورها، وإلزام منظومة الاحتلال الإرهابية بوقف عدوانها الهمجي على شعبنا في قطاع غزة، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية، معتبرة أن الصمت المطبق والمُريب حيال الحرب الإبادية التي يشنها الاحتلال تواطؤ علني.
المجلس الوطني يحمل “صمت المجتمع الدولي” المسؤولية
وطالب رئيس المجلس الوطني روحي فتوح بتدخل عاجل من مجلس الأمن والأمم المتحدة لوقف المجازر الإسرائيلية بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة، حيث ارتقى قرابة السبعين شهيدا واصيب المئات في المجزرة المروعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، في شارع الرشيد غرب مدينة غزة.
وأضاف في بيان صادر عن المجلس الوطني، اليوم الخميس، أنه لن تتوقف آلة القتل الإسرائيلية عن استهداف المدنيين في قطاع غزة، طالما لم تجد من يردعها في ظل حالة العجز الدولية التي تصطدم بالفيتو الأميركي وبصمت الدول الكبرى والمجتمع الدولي.
ووصف فتوح مجزرة شارع الرشيد بـ”العمل الفاشي”، الذي لا يمكن وصفه إلا بجريمة من جرائم الإبادة الجماعية التي يتعرض لها أبناء شعبنا في قطاع غزة، مستهجنا استهداف المدنيين الذين تجمعوا منتظرين وصول شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية،
ودعا، برلمانات العالم الشقيقة والصديقة إلى الضغط على حكوماتها للتحرك في كل الساحات السياسية والبرلمانية، والوقوف إلى جانب شعبنا الذي يتعرض لأبشع أنواع الجرائم.
وطالب فتوح، بضرورة دخول المساعدات الإنسانية الغذائية والطبية إلى قطاع غزة، خاصة إلى مناطق الشمال، بشكل عاجل، وإنهاء حرب التجويع الإسرائيلية بحق 2,2 مليون شخص باتوا على شفا المجاعة وفقا لبرنامج الأغذية العالمي.
“الخارجية” تدين المجزرة و تجدد مطالبتها بالوقف الفوري لإطلاق النار
وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات، المجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق المدنيين الذين كانوا ينتظرون وصول شاحنات المساعدات عند دوار النابلسي قرب شارع الرشيد بغزة، والتي خلّفت العشرات من الشهداء والمئات من الجرحى.
وأكدت الوزارة في بيان صادر عنها، اليوم الخميس، أن هذه المجزرة البشعة تثبت مجدداً أن الحكومة الإسرائيلية لا تعطي أي اهتمام للمناشدات والمطالبات الدولية بحماية المدنيين وتمارس عكسها تماماً، مجددة مطالباتها بالوقف الفوري لإطلاق النار كسبيل وحيد لحماية المدنيين.
ولفتت إلى أن هذه المجزرة دليل جديد على الإبادة الجماعية وسياسة الاحتلال في تهجير شعبنا بالقوة.
يُذكر أن أكثر من 50 مواطنا استُشهدوا، وأصيب المئات، بعد إطلاق دبابات الاحتلال نيران رشاشاتها باتجاه آلاف المواطنين من شمال قطاع غزة وتحديدا من مدينة غزة وجباليا وبيت حانون، الذين كانوا ينتظرون وصول شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية، عند الطريق الساحلي “هارون الرشيد” في منطقة الشيخ عجلين غرب مدينة غزة.
يتبه ..