فينيق مصري

خلف 18 قتيلا و30 جريحا.. النيابة المصرية تكشف سبب فاجعة الإسماعيلية

 

تحرك رئاسي عاجل في مصر بعد الحادث

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – كشفت النيابة العامة المصرية، الأربعاء، سبب حادث التصادم المفجع بالإسماعيلية الذي راح ضحيته 18 شخصا من عمال اليومية.

وذكرت النيابة، في بيان، أن انفجار الإطار الخلفي الأيمن لإحدى المركبتين اللتين كانتا تنقلان العمال، تسبب في حادث التصادم المروع الذي وقع بمنطقة الدواويس بدائرة مركز القصاصين في محافظة الإسماعيلية.

وأكدت النيابة أن حصيلة ضحايا الحادث 18 وفاة و30 مصابا، مشيرة إلى أنها بدأت تحقيقاتها فور تلقي إخطار بالحادث، حيث انتقل فريق من أعضائها إلى موقع التصادم لمعاينته، فيما انتقل فريق آخر إلى المستشفيات الحكومية التي نقل إليها المصابون وجثامين المتوفين.

وأضافت أن التحقيقات الأولية بينت أن انفجار الإطار الخلفي الأيمن لإحدى المركبتين أدى إلى انحرافها إلى الاتجاه المقابل، قبل أن تصطدم بالمركبة الأخرى، ما أسفر عن سقوط هذا العدد الكبير من الضحايا، الذين تتراوح أعمار المصابين بينهم بين 9 و50 عاما.

واستمعت النيابة إلى أقوال عدد من المصابين وذويهم، فيما تعذر سؤال 20 مصابا بسبب سوء حالتهم الصحية، من بينهم سائقا المركبتين، كما تبين خروج 5 مصابين من المستشفيات بعد تحسن حالتهم، بينما أدلى 5 مصابين آخرين بأقوالهم وأيدوا ما توصلت إليه التحقيقات بشأن كيفية وقوع الحادث، وأعلنوا تصالحهم عن إصاباتهم، وفق البيان.

وأمرت النيابة العامة بالتصريح بدفن جثامين المتوفين، وانتداب مهندس فني مختص لفحص المركبتين والوقوف على حالتهما الفنية، إلى جانب أخذ عينات من سائقي المركبتين لتحليلها وبيان مدى تعاطيهما أي مواد مخدرة.

كما قررت النيابة سؤال باقي المصابين فور استقرار حالتهم الصحية، مع استمرار التحقيقات للوقوف على جميع ملابسات الحادث وأسبابه.

ووقع الحادث المروع أمس بطريق الدواويس بمحافظة الإسماعيلية، بينما كانت مركبتان “ربع نقل” تقلان عمالا باليومية، وتابع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي تداعيات الحادث، موجها بتوفير الرعاية الطبية الكاملة للمصابين وسرعة صرف التعويضات لأسر الضحايا.

وتابع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي تداعيات الحادث ، موجها بتوفير الرعاية الطبية الكاملة للمصابين وسرعة صرف التعويضات لأسر الضحايا.

ووجه السيسي وزارة الصحة والسكان بتوفير الرعاية الطبية المناسبة والكاملة لجميع المصابين في الحادث، مع تكليف وزارة التضامن الاجتماعي بسرعة صرف التعويضات المقررة للمصابين وأهالي المتوفين.

كما وجه الرئيس محافظ الإسماعيلية بسرعة إزالة آثار الحادث، وتقديم واجب العزاء لأسر الضحايا، إلى جانب توفير الدعم والمساندة لهم في أعقاب الحادث.

وشدد السيسي على ضرورة سرعة الوقوف على أسباب وملابسات حادث طريق الدواويس، وإنهاء الإجراءات القانونية المتعلقة بالواقعة بدقة وفي أقرب وقت ممكن، مع موافاته بتطورات الوضع بصورة مستمرة.

ويعد ملف السلامة على الطرق من الملفات التي تتطلب استمرار تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة الطرق، إلى جانب تشديد الرقابة المرورية والالتزام بقواعد القيادة، للحد من الخسائر البشرية الناجمة عن حوادث الطرق في مصر.

بدوره، علق علاء مبارك، نجل الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، على الحادث المفجع، والذي أسفر عن كارثة إنسانية مؤلمة.

وعبّر علاء مبارك، عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، عن عمق حزنه ومواساته لأهالي الضحايا، واصفاً فاجعة فقدان الأبناء بأنها أصعب وأقسى ما قد يواجه المرء في دنيته.

وكتب مبارك في تدوينته: “فقد الأبناء أعظم وأقسى ابتلاء يمر به الإنسان في حياته.. وعد الله الصابرين المحتسبين بيوتًا في الجنة وثوابًا لا حصر له.. البقاء لله ربنا يرحمهم ويصبر أهاليهم”.

وتأتي كلمات مبارك لتلمس قلوب المتابعين، خاصة وأنه ذاق من قبل مرارة هذا الابتلاء بفقدان نجله الشاب محمد في عام 2009، وهو ما أضفى على تعزيته طابعاً خاصاً من الصدق والمشاركة الوجدانية مع الأسر المكلومة.

زر الذهاب إلى الأعلى