خلال ساعات.. 5 قتلى وعدة جرحى بجرائم منفصلة بقلنسوة ويافا وحولون والطيبة
وقفة احتجاجية في يافا رفضًا لتصاعد الجريمة

قُتل أربعة أشخاص، بينهم ثلاثة من مدينة يافا، في جرائم إطلاق نار وانفجارات سيارات وقعت، اليوم الأحد، في مدن يافا وقلنسوة وحولون داخل أراضي عام 48.
وأفادت مصادر محلية بأن الشاب إياد غراب من مدينة يافا قُتل صباح اليوم، إثر انفجار عبوة ناسفة زرعت في سيارته، فيما أُصيب طفله بجروح، إذ كان برفقة والده في طريقه إلى المدرسة لحظة وقوع الانفجار.
وفي مدينة قلنسوة، قُتل رجلان في جريمة إطلاق نار وقعت صباح اليوم، بعد تعرضهما لإصابات حرجة، وهما غالب أبو راس وعدنان غانم.
وفي وقت لاحق، قُتل الشاب مصطفى أبو لسان، في الثلاثينيات من عمره، وهو من سكان مدينة يافا، إثر انفجار عبوة ناسفة داخل سيارة في مدينة حولون.
وفي سياق متصل، كان الشاب بكر نصيرات (19 عاما) قد قُتل، الليلة الماضية، فيما أُصيب شاب آخر بجروح خطيرة، جراء تعرضهما لإطلاق نار في مدينة الطيبة بمنطقة المثلث الجنوبي.
وبمقتل مصطفى أبو لسان، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي داخل أراضي عام 48 منذ مطلع العام الجاري إلى 135 قتيلا وقتيلة، في ظل تصاعد أعمال العنف والجريمة.
وتشير المعطيات إلى أن غالبية الضحايا سقطوا في جرائم إطلاق نار، وسط اتهامات متواصلة للحكومة والشرطة الإسرائيليتين بالتقاعس عن اتخاذ إجراءات فعالة لمكافحة الجريمة المنظمة، والإخفاق في ملاحقة الجناة وتقديمهم إلى العدالة، الأمر الذي يسهم في تفاقم حالة انعدام الأمن الشخصي وارتفاع عدد الضحايا.

وفي غضون ذلك، شارك العشرات، اليوم الأحد، في وقفة احتجاجية أُقيمت في حديقة الغزازوة بمدينة يافا، احتجاجًا على تصاعد جرائم القتل والعنف التي شهدتها المدينة خلال الأيام الأخيرة.
وشهدت يافا خلال الأيام الثلاثة الماضية مقتل ثلاثة أشخاص في جرائم إطلاق نار وتفجير مركبات؛ إذ وقعت الجريمة الأولى يوم الخميس الماضي، فيما شهد اليوم الأحد جريمتين نُفذتا بواسطة عبوات ناسفة.

وجاءت الوقفة بدعوة من الهيئة الإسلامية المنتخبة في يافا، في ظل تواطؤ السلطات الإسرائيلية مع الجريمة المنظمة واستمرار تقاعسها عن مواجهة موجة العنف في المدينة.
وردد المشاركون هتافات تندد بسياسات الحكومة، متهمين الشرطة بإهمال المجتمع العربي والتواطؤ مع الجريمة المنظمة، ومطالبين بتحرك جدي وفوري لوضع حد لحالة الانفلات والعنف.