هآرتس .. كبير في بلدية القدس: السور كان خطأ../

من نير حسون:
كبير في بلدية القدس يدعي بأن نصب أجزاء جدار فصل يوم الاحد بين حي جبل المكبر وأرمون هنتسيف أساسه خطأ. وعلى حد قوله، فان الخطة لنصب السور الذي يفترض أن يفصل بين المنازل في الحيين أعدت في البلدية للتعاون مع الشرطة، ولكن لم يتقرر بعد نشرها. ومع ذلك، قرر ضابط شرطة في العاصمة نصب ستة اجزاء للسور كي يضرب مثلا لاصحاب القرار كيف سيبدو. وحسب المسؤول الكبير، فقد تم نصبها دون تنسيق مع البلدية وفسر بشكل مغلوط في وسائل الاعلام. وفي هذه الاثناء أعدت مصادر في البلدية والشرطة خطة اضافية لاقامة سور في منطقة جروف العيساوية، التي تطل على طريق معاليه ادوميم – القدس. وهدف نصب السور هو منع رشق الحجارة من الجروف نحو السيارات التي تتحرك على طريق رقم 1. وصحيح حتى يوم أمس استمرت سياسة “الاغلاق المتنفس” حول أحياء شرقي القدس. فمعظم المداخل والمخارج من والى معظم الاحياء اغلقت بمكعبات اسمنتية، وفي تلك المتبقية نصبت حواجز مأهولة تجرى فيها التفتيشات. ومع ذلك يبدو أن سياسة التفتيشات خففت منذ يوم الاحد وثمة شكاوى اقل من جانب السكان عن أزمات سير وتأخيرات في الحواجز. في حيي صور باهر وام طوبا ازيلت حتى بعض السدود ومنعت أزمات سير كبرى سببتها أول أمس قرب الحاجز.
وقال مسؤول في بلدية القدس امس لصحيفة “هآرتس” انه اذا استمر الهدوء النسبي في العاصمة، فسيرفع مزيد من السدود. “نحن نريد أن نخرج احياء غير اشكالية من الاغلاق، سنعطي تسهيلات ذات مغزى للاحياء التي توجد فيها زعامة تأخذ مسؤولية بهدف العودة الى الحياة الطبيعية باسرع وقت ممكن”، قال مصدر مقرب من رئيس البلدية نير بركات. في محيط بركات يدعون بان طريقة الحواجز اثبتت نفسها والدليل على ذلك انه لم تكن عمليات في الايام الثلاثة الاخيرة في العاصمة. “هذا قول بان حياة سكان اليهود أهم، حتى لو كان هذا يجعل الحياة في الاحياء اصعب”، قالوا في محيط رئيس البلدية.
والى ذلك، يدعي سكان في العيساوية بان قوات الامن عرقلت عبور امرأة ابنة 65 في الحاجز في الحي وتسببت بموتها. المرأة، كما اعترف محمد موسى درويش، اصيبت ليلة أول أمس بنوبة ضيق نفس حادة بسبب الغاز المسيل للدموع الذي اطلقته الشرطة في المنطقة، هكذا حسب ادعاء ابناء عائلتها. وعمد ابناء درويش الى أخذها بسرعة الى المستشفى وتجاوزوا السيارات التي انتظرت في الطابور في الحاجز. غير أن افراد الشرطة في الحاجز اوقفوا سيارتهم بعد أن تخوفوا من أن تكون محاولة عملية. وبزعم أبناء العائلة أوقفهم أفراد الشرطة في المكان على نحو نصف ساعة، أجروا فيها تفتيشات لهم. وفقط بعد أن نبه أحد أبناء درويش الضابط المسؤول، سمح لابناء العائلة بمواصلة طريقهم. وبعد وقت قصير من وصول درويش الى المستشفى تقرر موتها.
في شرطة القدس يرفضون ادعاءات العائلة ويقولون انه من استيضاح مع المستشفى تبين أن المرأة توفيت وفاة طبيعية: “عند الساعة 17:30 وصلت سيارة تجاوزت بسرعة. اوقفها افراد الشرطة. وعندما اظهر الابن لهم المرأة مستلقية في المقعد الخلفي سمحوا له بالعبور دون تفتيش”، قالوا. “قرية العيساوية، مثل معظم الاحياء في شرقي القدس، مغلقة من كل جوانبها، باستثناء مدخل واحد باتجاه طريق معاليه ادوميم – القدس.