

شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، غارة استهدفت العاصمة اللبنانية بيروت، في ثاني هجوم عليها منذ وقف إطلاق النار في 17 نيسان/ أبريل الماضي
وزعم جيش الاحتلال ان الغارة استهدف المسؤول عن منظومة الصواريخ في “فرقة الإمام حسين” التابعة للجيش الإيراني، علي الحسيني.
واستشهد وأُصيب العديد من اللبنانين بقصف وغارات شنّها جيش الاحتلال على مناطق متفرّقة من البلاد؛ كما أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارا بإخلاء 6 قرى في الجنوب، والبقاع الغربي شرقي لبنان.
وذكرت تقارير إسرائيلية أن الغارة على بيروت، جاءت بعد “محادثات مكثفة” جرت خلال الأيام الأخيرة بين إسرائيل وإدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب؛ كما لم يتأكد بعد ما إذا ما كانت عملية الاغتيال قد نجحت.
وأكدت وكالة الأنباء اللبنانية، أن “غارة معادية استهدفت شقة في أحد المباني في منطقة الأجنحة الخمسة في الشويفات” قرب الضاحية الجنوبية لبيروت.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي، إنه نفّذ ضربة “دقيقة” في بيروت، على الرغم من أن هجماته غالبا ما تُسقط ضحايا مدنيين.
وأعلن جيش الاحتلال، الخميس، مقتل مجندة تابعة للواء “غفعاتي”، وإصابة جنديين آخرين بجروح خطيرة ومتوسطة، أمس الأربعاء، قرب الحدود مع لبنان، مشيرا إلى أنها قُتلت خلال “أنشطة عملياتية”، فيما أكّدت تقارير إسرائيلية أنها عبارة عن انفجار طائرتين مسيّرتين مفخختين في “منطقة عسكرية قرب بلدة ’شوميرا’ داخل الأراضي الإسرائيلية المحاذية للحدود اللبنانية”.
وفي غضون ذلك، أعلنت وزارة الصحة العامة اللبنانية، اليوم الخميس، ارتفاع عدد الشهداء إلى 3324 شهيدا والمصابين إلى 10027 جريحا، منذ 2 آذار الماضي وحتى 28 أيار الجاري.
وقصف طيران الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم بلدة دير قانون رأس العين في صور، وبلدة الخيام، ودبين وجديدة مرجعيون.