دوليمميز

البيت الأبيض: عائدات النفط الفنزويلية ستذهب إلى حسابات أمريكية

البيت الأبيض: عائدات النفط الفنزويلية ستذهب إلى حسابات أمريكية

ترامب: سيتم الاحتفاظ بالأموال تحت سيطرتي لضمان استخدامها لصالح شعب فنزويلا والولايات المتحدة”!

 

أعلن البيت الأبيض أن عائدات النفط الفنزويلية ستذهب إلى حسابات أمريكية.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، خلال مؤتمر صحفي دوري، أن جميع عائدات بيع النفط الفنزويلي ستحول إلى حسابات تسيطر عليها الولايات المتحدة.

وتابعت: “سيتم إيداع جميع عائدات النفط والمنتجات البترولية الفنزويلية أولا في حسابات تسيطر عليها الولايات المتحدة في بنوك معترف بها دوليا لضمان شرعية وعدالة التوزيع النهائي للعائدات”.

كما أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة ستعلق بشكل انتقائي عقوباتها المفروضة على فنزويلا للسماح بمبيعاتها النفطية.

وأعلنت وزارة الطاقة الأمريكية، في بيان رسمي صادر عن الوزارة، رفعا جزئيا للقيود المفروضة على قطاع الطاقة الفنزويلي. ووفقا للبيان الرسمي للوزارة، تهدف هذه الخطوة إلى ضمان التصدير القانوني للنفط ومشتقاته إلى الأسواق العالمية.

وتعتزم السلطات الأمريكية السيطرة الصارمة على جميع الإمدادات، إذ سيتم نقل النفط من وإلى فنزويلا حصريا عبر ما يسمى بالقنوات القانونية والمصرح بها التي تتوافق مع القانون الأمريكي ومصالح الأمن القومي.

ويركز برنامج وزارة الطاقة بشكل خاص على عملية الإنتاج. ونظرا للزوجة العالية للنفط الخام الفنزويلي، ستبدأ الولايات المتحدة بتزويد البلاد بمخففات (نفط خام خفيف). هذه المخففات ضرورية لمزج النفط الخام الثقيل وتحسين جودته، مما سيسهم في تحسين إنتاجه ونقله.

كما أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية عن خطة واسعة النطاق لإعادة تأهيل البنية التحتية للطاقة في فنزويلا.

بهدف وقف التراجع المستمر في الإنتاج على مدى سنوات عديدة وضمان النمو على المدى القريب، تُجيز الولايات المتحدة استيراد معدات حقول النفط المتخصصة وقطع الغيار والخدمات. وتشمل هذه العملية إشراك شركاء أمريكيين ودوليين لتوفير التكنولوجيا والخبرات والاستثمارات اللازمة.

سيتم إيلاء اهتمام خاص لإعادة تأهيل نظام الكهرباء في البلاد، والذي وصفته وزارة الطاقة الأمريكية بأنه “متهالك وهش”. ووفقا للوزارة، انخفض إنتاج الكهرباء في فنزويلا بأكثر من 30%.

وكان أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة “تروث سوشيال” أن الولايات المتحدة ستتلقى ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط العالي الجودة من السلطات المؤقتة في فنزويلا.

وكتب ترامب في منشوره: “يسعدني أن أعلن أن السلطات المؤقتة في فنزويلا ستقدم للولايات المتحدة من 30 إلى 50 مليون برميل من النفط العالي الجودة الخاضع للعقوبات”.

وأضاف: “لقد كلفت وزير الطاقة كريس رايت بالبدء فورا في تنفيذ هذه الخطة”، مشيرا إلى أن النفط سيتم تحميله على ناقلات وتسليمه مباشرة إلى محطات التفريغ في الولايات المتحدة.

وتابع ترامب: “سيتم بيع هذا النفط بسعر السوق، وسيتم الاحتفاظ بالأموال تحت سيطرتي، كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية، لضمان استخدامها لصالح شعب فنزويلا والولايات المتحدة”.

يأتي هذا الإعلان في أعقاب الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة على فنزويلا في 3 يناير، وأسفر عن اعتقال رئيس البلاد نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس وترحيلهما إلى نيويورك.

وقال ترامب إن مادورو وفلوريس سيواجهان المحاكمة بسبب تورطهما المزعوم في “الإرهاب المتعلق بالمخدرات” وتمثيلهما تهديدا للولايات المتحدة، بينما أعلن مادورو وزوجته خلال جلسة في محكمة نيويورك براءتهما من التهم الموجهة إليهما.

ردا على هذه التطورات، طلبت الحكومة الفنزويلية عقد جلسة طارئة للأمم المتحدة. وكلفت المحكمة العليا الفنزويلية مؤقتا نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز بمهام رئيس الدولة، حيث أدت اليمين الدستورية رسميا كرئيسة مؤقتة لفنزويلا أمام الجمعية الوطنية في 5 يناير.

ومن جانبها، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، ودعت إلى الإفراج عن مادورو وزوجته، ومنع مزيد من التصعيد في الوضع. كما دعت بكين إلى الإفراج الفوري عن الرئيس وزوجته، مؤكدة أن إجراءات الولايات المتحدة تنتهك القانون الدولي.

زر الذهاب إلى الأعلى