استشهد مواطنان لبنانيان، اليوم الأحد، جراء قصف الاحتلال بمسيرات حربية بلدتي الناقورة وعيتا الشعب.
واستهدفت مسيرتان للاحتلال دراجتين ناريتين في بلدتي الناقورة وعيتا الشعب اسفرت عن سقوط شهيدين.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن “الغارة التي شنها الطيران الإسرائيلي المعادي المسير على بلدة الناقورة، استهدفت دراجة نارية أسفرت عن وقوع إصابات”، من دون تفاصيل إضافية.
وذكرت الوكالة أن “القصف الإسرائيلي استهدف اليوم أطراف بلدتي شيحين ومجدل زون (جنوب)، بالتزامن مع قصف على وادي حامول ووادي حسن (جنوب) بعدد من القذائف المدفعية”.
وأظهرت مشاهد متداولة سيارة إسعاف وهي تهرع لنقل المصابين من مكان الغارة.
كما شن طيران الاحتلال غارات على جبل بلاط فيما استهدفت مدفعية الاحتلال بلدتي شيحين ومجدل زون، بالتزامن مع قصف على وادي حامول، ووادي حسن، مع تحليق الطيران الحربي والاستطلاعي في اجواء الجنوب.
وكان سقط شهيدان في استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية سيارة وشاحنة لـ”حزب الله” اللبناني في محيط مدينة القصير بريف حمص وسط سوريا.
وذكر “المرصد السوري لحقوق الإنسان” أن الاستهداف أدى إلى اندلاع حريق في السيارتين، وسط معلومات مؤكدة عن مقتل عنصرين وإصابة آخرين لم تعرف جنسياتهم، كانوا يستقلون السيارتين.
وفي 18 مايو الجاري أفادت مراسلتنا بأن غارة إسرائيلية استهدفت سيارة قرب معبر المصنع الحدودي بين لبنان وسوريا، في ثاني استهداف في تلك المنطقة خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأضافت أن مسيرة يرجح أنها إسرائيلية استهدفت سيارة قرب منطقة الديماس بالقرب من الحدود السورية اللبنانية ولا معلومات عن هوية ومصير من بداخلها.
وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال إطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل قرب الحدود مع لبنان، دون ذكر تفاصيل أخرى على الفور.
وكان شر “حزب الله” اللبناني ملخصا لعملياته التي نفذها ضد الجيش الإسرائيلي يوم السبت، “دعما للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادا لمقاومته الباسلة والشريفة”.
وأشار الإعلام الحربي في “حزب الله” إلى أن “المقاومة الإسلامية نفذت عددا من العمليات ضد مواقع وانتشار جيش العدو الإسرائيلي عند الحدود اللبنانية الفلسطينية بتاريخ السبت 25 مايو 2024، وفقا للآتي”: «
– القطاع الشرقي (جنوبي لبنان):
1- الساعة 12:20: بعد متابعة لتحركات العدو الإسرائيلي في موقع المرج، رصد مجاهدو المقاومة الإسلامية دبابة “ميركافا” تتحصن داخله، فكمن لها المجاهدون واستهدفوها خلال تحركها بصاروخ موجه وأصابوها إصابة مباشرة ما أدى إلى تدميرها وإيقاع طاقمها بين قتيل وجريح.
2- الساعة 14:30: استهداف مبنى يستخدمه جنود العدو الإسرائيلي في مستعمرة المنارة بالأسلحة المناسبة وإصابته إصابة مباشرة، كرد على اعتداءات العدو الإسرائيلي على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل المدنية.
3- استهداف مبنى يستخدمه جنود العدو الإسرائيلي في مستعمرة المنارة بالأسلحة الصاروخية وإصابته إصابة مباشرة، كرد على اعتداءات العدو الإسرائيلي على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل المدنية.
4- الساعة 18:10: استهداف التجهيزات التجسسية في موقع رويسات العلم في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة بالأسلحة المناسبة وإصابتها إصابة مباشرة مما أدى إلى تدميرها.
5- الساعة 19:00 استهداف مبنيين يستخدمهما جنود العدو الإسرائيلي في مستعمرة المطلة بالأسلحة المناسبة وإصابتهما إصابة مباشرة، كرد على اعتداءات العدو الإسرائيلي على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل المدنية.
6- الساعة 16:15: استهداف موقع زبدين في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة بقذائف المدفعية وإصابته إصابة مباشرة.
– القطاع الغربي (جنوبي لبنان):
1- الساعة 13:05: استهداف أهداف في ثكنة زرعيت بالصواريخ الموجهة وقذائف المدفعية وإصابتها إصابة مباشرة وتدميرها، في إطار الرد على الاغتيالات التي قام بها العدو الإسرائيلي وخصوصا في المنصوري منذ أيام.
2- استهداف: مبنيين يستخدمهما جنود العدو الإسرائيلي في مستعمرة شتولا بالأسلحة المناسبة وإصابتهما إصابةً مباشرة، كرد على اعتداءات العدو الإسرائيلي على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل المدنية».
ومنذ إطلاق حركة “حماس” عملية طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر وما تبعها من حرب مدمرة على قطاع غزة، ينفذ “حزب الله” عمليات نوعية ضد إسرائيل، مؤكدا أنه ينفذ هذه العمليات العسكرية “دعما لغزة”، ولخلق “جبهة مساندة” ضد الجيش الإسرائيلي، في حين يشدد الحزب على أن توقف عملياته “رهن بتوقف العدوان على القطاع”.
