

الخليل- فينيق نيوز – هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، منزلا في بلدة سعير شرق الخليل. واخر في بلدة الرام شمال القدس المحتلة
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال، هدمت منزلا يعود للمواطن فؤاد جرادات في منطقة واد الشرخ في البلدة، مكون من طابقين بمساحة 300 متر مربع.
واضافت ان قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وطرد سكان المنزل ومنعهم من إخراج مقتنياتهم قبل تنفيذ عملية الهدم. كما أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الأهالي خلال الاقتحام.
وأفادت محافظة القدس، بأن قوات الاحتلال هدمت منزل المواطن سلامة عثمان وزوز في حي العسويجة في البلدة، وجرفت الأسوار المحيطة به، وهو يؤوي ستة أفراد.
وأضافت أن قوات الاحتلال أطلقت وابلا من قنابل الغاز المسيل للدموع والصوت في محيط المنزل.
وأشارت المحافظة إلى أن المنزل مشيد قبل عام 1967.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد عمليات هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، حيث أظهرت معطيات مركز معلومات فلسطين “مُعطى” أن قوات الاحتلال والمستوطنين ارتكبوا 6856 انتهاكا بحق الفلسطينيين في الضفة والقدس خلال شهر حزيران/يونيو 2026.
كما وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تصاعد سياسة الهدم والتضييق على البناء الفلسطيني، مشيرة إلى تنفيذ قوات الاحتلال 341 عملية هدم منذ مطلع العام الجاري، أسفرت عن تدمير 740 منشأة وتشريد 923 مواطنا، بينهم 546 طفلًا.
وفي بلدة بيت عوا جنوب الخليل، هدمت جرافات الاحتلال منزل عائلة أحمد ملوح المسالمة، بعد أكثر من 15 عاما على بنائه وسكن العائلة فيه، بحجة البناء دون ترخيص ووقوع الأرض ضمن ما تصنفه سلطات الاحتلال “أراضي دولة”.
وقال مجدي المسالمة، أحد أقارب صاحب المنزل، إن العائلة تفاجأت بقرار الهدم رغم أن المنزل كان قائمًا ومأهولًا منذ سنوات، معتبرا أن استهدافه يندرج ضمن سياسة أوسع من التضييق على الفلسطينيين في المنطقة.
وأشار إلى أن بلدة بيت عوا تقع في منطقة محاطة بالمستوطنات والطرق الالتفافية والحواجز العسكرية، ما يجعلها، بحسب قوله، عرضة لمزيد من الضغوط المرتبطة بالتوسع الاستيطاني. وطالب المسالمة الجهات الرسمية بتحمل مسؤولياتها تجاه السكان الذين يواجهون عمليات الهدم والإخلاء.
وبالتزامن، شنت قوات الاحتلال، فجر وصباح الثلاثاء، حملة اقتحامات واسعة طالت عددا من البلدات والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، تخللها اعتقال عدد من الفلسطينيين، ومداهمة المنازل وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، إلى جانب إخضاع السكان لتحقيقات ميدانية، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وتركزت الاقتحامات في محافظات جنين، ونابلس، وبيت لحم، ورام الله، والخليل، وقلقيلية، وطولكرم، وأريحا. ففي محافظة جنين، اقتحمت القوات بلدات قباطية وقرى فقوعة ومثلث الشهداء، ونفذت مداهمات واعتقالات خلال اقتحامها المتواصل لقرية فقوعة، حيث اعتقلت الشاب إحسان خضور بعد مداهمة منزله.
كما اقتحمت قرية سالم شرق نابلس وداهمت أحد المنازل، فيما شهدت محافظة نابلس أيضًا اقتحام قرية مادما، بالتزامن مع اعتداء مستوطنين على منطقة الظهرة في أطراف بلدة بيتا.
وفي طوباس، هاجم مستوطنون مسكنًا فلسطينيًا في منطقة الرأس الأحمر شرق طمون، واعتدوا على سكانه قبل تنفيذ أعمال تخريب في مساكن الأهالي.
واقتحمت قوات الاحتلال، فجر الثلاثاء، قريتي المغير ودير أبو مشعل شمال غرب رام الله، حيث داهمت عشرات المنازل بعد إغلاق مداخل القريتين، واحتجزت عددًا من المواطنين لساعات قبل إخضاعهم لتحقيقات ميدانية.
وأفادت مصادر محلية بأن القوات وضعت ملصقات تحمل تهديدات بتشديد الإجراءات العسكرية ضد سكان القريتين، في وقت كانت قد أغلقت فيه مساء الاثنين مدخل قرية المغير، ضمن سلسلة إجراءات عسكرية متصاعدة في المنطقة.
اعتقلت قوات الاحتلال خمسة فلسطينيين، بينهم طفلان، خلال اقتحامها قرية كيسان شرق بيت لحم. وأفادت مصادر محلية بأن القوات داهمت عددًا من منازل المواطنين وفتشتها قبل اعتقال الشقيقين أحمد هايل رشايدة وعادل هايل رشايدة (15 عاما)، إضافة إلى فلاح علي رشايدة (16 عاما)، وإسماعيل أحمد رشايدة، وياسر سالم رشايدة.
وفي سياق متصل، احتجزت قوات الاحتلال ثلاثة مزارعين أثناء عملهم في أراضي سهل البقيعة شرق بلدة طمون في طوباس.
كما اقتحمت قوات الاحتلال قرى وبلدات عدة في محافظات رام الله وبيت لحم وقلقيلية والخليل وطولكرم وأريحا، من بينها المغير وسنجل وتقوع والفندق وحبلة وبيت أمر وكفر اللبد وحي كتف الواد، وسط استمرار المداهمات والتوترات الميدانية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
بدورهم، هاجم مستوطنون، صباح الثلاثاء، تجمع الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس، واعتدوا على عدد من المواطنين في المنطقة. وأفاد مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس معتز بشارات بأن المستوطنين اقتحموا التجمع وشرعوا بالاعتداء على الأهالي، قبل أن ينقطع الاتصال بالمواطنين هناك.
واحتجز مستوطنون، مركبة وأكثر من 10 شبان على أطراف قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس، قبل وصول قوات الاحتلال إلى المكان.
وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين هاجموا مركبة مخصصة لتصريف المياه العادمة في الجهة الجنوبية من سهل القرية، واحتجزوا سائقها، ما دفع أهالي القرية إلى التدخل والتصدي لهم.
وأضافت المصادر أن قوة كبيرة من جيش الاحتلال حضرت إلى المنطقة، واحتجزت أكثر من 10 شبان لعدة ساعات قبل أن تنسحب، في ظل استمرار اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
ويأتي الهجوم في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين على التجمعات الفلسطينية وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة.