
رام الله – فينيق نيوز – قررت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة الشروع في سلسلة خطوات تبدأ بالعصيان وتنتهي بالإضراب المفتوح عن الطعام في الأول من شهر رمضان المقبل ردا على تنكيل الاحتلال واجراءاته
وقالت اللجنة، في بيان لها، اليوم الإثنين، إن “مطلبنا الوحيد هو حريتنا، وعلى الجميع أن يلتقط رسالتنا هذه وصوتنا هذا، فلم نعد نحتمل استمرار التنكيل بنا ليلًا ونهارًا، والاعتداء على كرامتنا وكرامة أسيراتنا”.
وأضافت أن “هذا الإضراب الذي عنوانه الحرية أو الشهادة هو إضراب يخوضه كل قادر من الأسرى من كافة الفصائل”، مؤكدة أنها “ستخوض هذا الإضراب بمطالب موحدة وبقيادة موحدة”.
وقالت إن حجم العدوان الذي نواجهه منذ بداية هذا العام وحتى الآن يتطلب من كافة أبناء شعبنا وقواه الحية إسنادنا بكافة الأدوات”.
قوات القمع تقتحم قسم (16) في “عوفر” وتجري عمليات تفتيش واسعة
وكانت اقتحمت قوات القمع “اليمّاز” التابعة لإدارة سجون الاحتلال، ظهر اليوم، قسم (16) في سجن (عوفر)، وأجرت عمليات تفتيش واسعة.
وأوضح نادي الأسير، أن هذا الاقتحام هو الثالث الذي تنفذه وحدات القمع منذ نهاية شهر كانون الثاني/يناير الماضي، حتى اليوم في سجن “عوفر”.
وحدات القمع التابعة لادارة سجون الاحتلال، تضم عسكريين ذوي أجسام قوية وخبرات خدموا في وحدات حربية مختلفة في جيش الاحتلال، وتلقى عناصرها تدريبات خاصة لقمع الأسرى والتنكيل بهم، باستخدام أسلحة مختلفة، منها السلاح الأبيض، والهراوات، والغاز المسيل للدموع، وأجهزة كهربائية تؤدي إلى حروق في الجسم، وأسلحة تطلق رصاصاً حارقاً، ورصاص “الدمدم” المحرم دولياً، ورصاص غريب يحدث آلاماً شديدة.