

طوباس – فينيق نيوز – شرعت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بهدم منشآت سكنية واخرى لتربية ثروة حيوانية في منطقة الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس.
وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في محافظة طوباس معتز بشارات، بأن قوات الاحتلال شرعت بهدم منشآت سكنية وثروة حيوانية تعود لعائلتين تقيمان في المنطقة.
ويهدم عدداً من الدفيئات الزراعية شمال طولكرم
كما هدمت جرافات الاحتلال، اليوم الثلاثاء، عدداً من الدفيئات الزراعية في سهل عتيل – دير الغصون، شمال طولكرم.
وأفادت مصادر محلية بأن جرافة عسكرية ثقيلة، ترافقها عدة آليات للاحتلال، اقتحمت أراضي السهل عبر بوابة جدار الفصل العنصري، وشرعت بأعمال هدم وتجريف واسعة طالت عدداً من الدفيئات الزراعية، قبل أن تهدمها بشكل كامل.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال ما زالت تنتشر في المنطقة، بالتزامن مع تحليق طيران الاستطلاع في أجوائها.
وتأتي عملية الهدم في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال اعتداءاتها على الأراضي الزراعية وممتلكات المواطنين في محافظة طولكرم، ما يلحق خسائر مادية بالمزارعين ويهدد مصادر رزقهم.
ويقتلع عشرات أشجار الزيتون بين بلدتي عرابة ويعبد
وفي جنين، اقتلعت قوات الاحتلال ، اليوم الثلاثاء، عشرات أشجار الزيتون على جانبي الطريق الواصل بين بلدتي عرابة ويعبد جنوب غرب جنين.
وأوضحت مصادر محلية، بأن جرافات الاحتلال إلى جانب آليات أخرى مساندة، اجرت عمليات اقتلاع وتخريب لأشجار الزيتون الواقعة على حواف الطريق، الذي يربط عرابة بيعبد ويخدم المناطق الزراعية المحيطة به، وسط حماية ومرافقة جيش الاحتلال.
وتشمل الأشجار المستهدفة أشجار زيتون مزروعة منذ سنوات طويلة، إلى جانب أشجار حديثة الزراعة، ما يهدد مصدر رزق عدد من أصحاب الأراضي والمزارعين في المنطقة.
ويتخوف المزارعون من اتساع اقتلاع أشجار الزيتون في هذه المنطقة لتشمل مساحات إضافية من الأراضي الزراعية، خصوصًا في ظل استمرار أعمال البناء والتوسع الاستيطاني في محيط عرابة.
ويأتي هذا الاعتداء في سياق الانتهاكات المتواصلة التي تنفذها سلطات الاحتلال بحق الأراضي الزراعية في محافظة جنين، والتي تشمل تجريف الأراضي واقتلاع الأشجار وتقييد وصول المزارعين إلى أراضيهم، في إطار سياسات تهدف إلى التضييق على المواطنين وتعزيز التوسع الاستعماري.
وكانت سلطات الاحتلال قد وجّهت إخطارات لأصحاب الأراضي في المنطقة تتضمن اقتلاع أشجار الزيتون، بما فيها الأشجار الكبيرة والمعمرة والأشجار الصغيرة، في إطار إجراءات ادعت سلطات الاحتلال إنها مرتبطة “بتأمين الطرق وحماية حركة المستعمرين”.