سياحة

السلط” تترشح للانضمام الى قائمة التراث العالمي

235
عمان – فينيق نيوز – تستعد مدينة السلط الأردنية او مدينة الاوائل كما يسميتها ابنائها لتقديم ملف ترشحها للانضمام إلى قائمة التراث العالمي، التي تضعها لجنة التراث العالمي في منظمة التربية والعلم والثقافة “يونسكو” باعتبارها موقعا له أهمية تاريخية.

تقع السلط على بعد 35 كيلومترا شمال غرب العاصمة عمان و هي مدينة زراعية قديمة تقوم على سلسلة تلال وتزجر بالمباني القديمة المشيدة بحجارة صفراء وأسقف مقببة ونوافذ مقوسة.

وبدأت السلطة العمل على ملف ترشيحها في ايلول سبتمبر 2014، وفق ما قاله رئيس لديها خالد الخشمان، موضحا ان سكان المدينة يعتبرون الانضمام لقائمة التراث العالمي اولوية,

وأضاف:” السلط هي مدينة الأوائل. وهي من أقدم المدن الأردنية، وفيها أول بلدية أُنشئت قبل قيام الدولة الأردنية أو إمارة شرق الأردن. وكانت السلط مركز قائم مقامية الحامية العثمانية في الأردن. وأُنشئت فيها أول غرفة تجارية وأول مدرسة ثانوية وبالتالي السلط هي مدينة الأوائل”.

ورأى الخشمان أن نجاح المحاولة سيبرز التاريخ الثري والثقافة الغنية للمدينة القديمة وسينعكس ذلك على زيادة إقبال السائحين عليها وبالتالي يعزز اقتصاد المدينة.

وتم اختيار 23 مبنى في إطار توضيح الفترة الأكثر ازدهارا في تاريخ المدينة، إبان الحكم العثماني بين عامي 1865 و 1920، ويتضمن الطلب متحف آثار السلط الذي بني بين عام 1900 وعام 1915 وكنيسة الراعي الصالح التي بنيت عام 1886، ومن المقرر ترميم هذه المباني وصيانتها بطريقة تحافظ على قيمتها التاريخية.

وللأردن حاليا خمسة أماكن مدرجة ضمن قائمة التراث العالمي بينها مدينة البتراء وهي مدينة أثرية وتاريخية تشتهر بعمارتها المنحوتة بالصخور ونظام قنوات جر المياه القديمةـ و اُطلق عليها قديما اسم “سلع”.وسُميت بـ “المدينة الوردية” نسبة لألوان صخورها
ومحمية وادي رم الطبيعية بمحافظة العقبة وهو وادي سياحي يقع في جنوب الأردن و يمتاز بوجود الجبال الشاهقة وففيه أعلى القمم الجبلية وهما: جبل أم الدامي وجبل رم.، تم العثور في الموقع على 000 25 منحوتة صخرية و000 20 نقش على الصخور
وقصر عمرة أو قصير عمرة، وهو قصر صحراوي أموي يقع في شمال الصحراء الأردنية في منطقة الأزرق في محافظة الزرقاء وشيد القصر في عهد الخليفة الوليد بن عبد الملك، وقد تم تنفيذ الرسوم التي يتميز بها القصر عن طريق إكساء الجدران بطبقة من الجص ومن ثم الرسم بالألوان المائية
وأم الرصاص بمحافظة مادبا مدينة تاريخية، اُطلق عليها اسم “كاسرتون ميفعة” كما ورد في نص باللغة اليونانية ضمن فسيفساء تعود إلى العصر الأموي أسسها الرومان كمعسكرات في البدء من أجل تثبيت النفوذ وحماية طرق التجارة.
والمغطس وهو وفقا للديانة المسيحية المكان الذي تعمد به السيد المسيح على يد يوحنا المعمدان. وافقت لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو في 2015 على إدراج هذا الموقع على قائمة التراث العالمي تحت مسمى “موقع المعمودية “بيت عنيا
وستعلن اليونسكو المواقع الجديدة الفائزة بالانضمام لقائمة التراث العالمي في يوليو 2017 المقبل

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى