محلياتمميز

مئات المستوطنين يستبيحون الاقصى ويعربدون بالضفة

القدس – فينيق نيوز – اقتحم مئات المستوطنين، اليوم الأحد، ساحات المسجد الأقصى، من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت دائرة الأوقاف، بأن أكثر من 695 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى، على شكل مجموعات متتالية، وأدوا طقوسا تلمودية في باحاته وساحاته وعند أبوابه، وهم يحملون ما يسمونه “القرابين النباتية”، فيما أغلقت قوات الاحتلال أسواق البلدة القديمة؛ لتأمين الاقتحامات.

 قوات الاحتلال تولت بأعداد كبيرة حماية المقتحمين وتوفير الأجواء المناسبة لأداء طقوسهم التلمودية العنصرية وعززت من انتشارها داخل الأقصى وعند أبوابه، وتم التدقيق في البطاقات الشخصية والتضييق على الوافدين إلى المسجد.

وأضافت أن قوات الاحتلال اعتدت على المرابطات بهمجية من بينهن المرابطة نفيسة خويص التي أخرجتها بالقوة من البلدة القديمة، كما اعتقلت المقدسية رائدة سعيد قرب باب السلسلة، وأمية أبو شقرة من أم الفحم في أراضي الـ48 خلال تواجدها في البلدة القديمة.

وصدحت حناجر المرابطات بالتكبيرات وتلاوة آيات من القرآن الكريم في وجه المستوطنين وحمايتهم من جنود الاحتلال.

وتأتي الاقتحامات الواسعة للمسجد الأقصى في سابع أيام “عيد العرش”، استجابة لدعوات جمعيات الهيكل المزعوم، لتكثيف الاقتحامات.

ويعتدون على مدرسة في عوريف ويحرقون غرفة فيها

 وفي غضون ذلك  اعتدى مستوطنون، فجر اليوم ، على مدرسة عوريف الثانوية للبنين، جنوب نابلس.

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس  إن مستوطني “يتسهار” اقتحموا قرية عوريف فجرا، واحرقوا غرفة الإدارة في مدرسة عوريف، وحطموا زجاج عدد من النوافذ.

يذكر أن مدينة نابلس وبلداتها وقراها تتعرض لحصار مشدد من قبل قوات الاحتلال، كما كثف المستوطنون من هجماتهم واعتداءاتهم على المواطنين وممتلكاتهم ومنازلهم، وأحرقوا متنزها ومركبات وبركسات ودمروا عشرات المحال التجارية والمنازل، كما هاجموا المركبات على الطرق المحيطة في نابلس والتي تربطها بعدة محافظات، وذلك بحماية قوات الاحتلال.

و يعتدون على المزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون شمال طولكرم

وفي طولكرم ، اعتدى مستوطنون، اليوم الأحد، وبمساندة قوات الاحتلال الإسرائيلي، على المزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون، في أراضي منطقة “واد سالم”، شمال شرق بلدة قفين شمال طولكرم.

وقال رئيس بلدية قفين وليد صباح  إنه منذ بدء موسم قطف الزيتون والمزارعون يتعرضون لاعتداء المستوطنين بقيادة المستوطن المقيم في أحد البركسات الزراعية المتنقلة، والتي أقامها في أراضي واد سالم عام 2019، وأصبحت كبؤرة استيطانية تهدد ما تبقى من أراضي البلدة.

وأشار إلى أن المستوطنين يعترضون كل صباح المزارعين، ويجبرونهم تحت تهديد السلاح على مغادرة  أراضيهم، ويمنعونهم من قطف ثمار الزيتون.

وأضاف أن الاحتلال يمنع المزارعين أيضا من الوصول إلى أراضيهم المعزولة خلف جدار الفصل العنصري، حيث استولى على 5 آلاف دونم من أراضي البلدة.

وأشار إلى أن البلدية تسعى وبكل الوسائل الممكنة لمساعدة ومساندة المزارعين في الوصول إلى أراضيهم، من خلال تسوية بعض الطرق، رغم الخطر الذي يتهددهم بسبب اقتحام الاحتلال لمنطقة العمل، وطردهم منها.

وتوجه أهالي المنطقة المستهدفة بدعوات لجماهير شعبنا في المحافظة وكافة منظمات حقوق الإنسان لمساندتهم في قطف ثمار الزيتون في أراضيهم المهددة بالاستيطان، وإنقاذ الموسم.

 يحطمون خلايا شمسية بخربة الفارسية في الأغوار

وفي اعتداء اخر،  حطم مستوطنون، الليلة الماضية، خلايا شمسية في خربة الفارسية بالأغوار الشمالية.

وقالت مصادر محلية، إن المستوطنين حطموا خلايا شمسية تعود للمواطنين منصور وصالح أبو عامر.

يذكر أن خربة الفارسية تشهد في الفترة الأخيرة انتهاكات متكررة من المستوطنين، تتمثل بالاعتداء على ممتلكات المواطنين وتخريبها، إضافة إلى تضييق سلطات الاحتلال على المزارعين والاستيلاء على معداتهم ومركباتهم الزراعية.

كما تشهد الخربة أعمال تجريف وتسييج وبناء في إطار مشروع ينفذه “مجلس المستوطنات”، منذ حوالي ستة أشهر، بهدف إقامة مدرسة تلمودية ومجمع خدمات للمستوطنين في المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى