محلياتمميز

قتيل وجرحى باحتكاك داخلي في نابلس و الامن ندعو لتفويت الفرصة على المتربصين

نابلس- فينيق نيوز – قتل مواطن و أصيب 3 اخرون في احتكاك وقع في مدينة نابلس بعد منتصف الليل بين شبان وعناصر من أجهزة الأمن الفلسطينية التي اعتقلت عددا من الاشخاص

وذكرت مصادر محلية ان القتيل هو فراس فايز يعيش (53 عاما) وانه توفي إثر إصابته بالرأس  وانه نقل الى المستشفى بحالة حرجة وأعلن الأطباء وفاته في وقت لاحق.

واضافت ان يعيش هو شقيق للشهيد أمجد يعيش الذي استشهد برصاص الاحتلال قبل سنوات.

وتسببت الأوضاع المتوترة في اضطراب العملية التعليمية في مدارس المدينة، فيما أعلنت جامعة النجاح التحول للدوام الإلكتروني اليوم الثلاثاء.

كما أعلنت بلدية نابلس عن تعليق دوام موظفيها في مبنى البلدية مع بقاء الأقسام الخارجية وفرق الطوارئ على رأس عملها.

تجددت الاشتباكات في مدينة نابلس عقب اعتقال الأجهزة الأمنية للمطاردين مصعب اشتية وعميد طبيلة أمس.

ويعقد حاليا اجتماع أمني من أجل احتواء الأوضاع، والحوار ما زال مستمرا من أجل الافراج عن المطاردين.

دويكات: وفاة المواطن نتيجة إصابة لم تحدد طبيعتها بعد وندعو شعبنا لتفويت الفرصة على المتربصين
وأكدت المؤسسة الأمنية، على لسان الناطق الرسمي باسمها، اللواء طلال دويكات، أن وفاة المواطن فراس يعيش، جاءت نتيجة إصابة لم تحدد طبيعتها بعد، ونحن بانتظار التقرير الطبي لها والتي أودت بحياته في مكان لم يكن يتواجد فيه أي من عناصر الأمن، وهناك إفادات لشهود عيان تواجدوا في منطقة الحادث المؤسف تؤكد صحة هذه الرواية.

وجددت المؤسسة الأمنية، في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، على خلفية أحداث نابلس التي راح ضحيتها المواطن يعيش، حرصها الشديد على سلامة أبناء شعبنا الفلسطيني، مؤكدة انه في الوقت الذي نتعرض فيه الى هجوم كبير من الاحتلال الإسرائيلي وأعوانه، والذي يستهدف الكل الفلسطيني قيادة وشعباً وبنفس الوقت تستمر المؤسسة الأمنية بأداء واجبها في ظل الظروف والتعقيدات التي تمر بها القضية الفلسطينية وأن الحفاظ على مشروعنا الوطني مسؤولية يتحملها الجميع.

وتابع: “اليوم ونحن أحوج ما نكون الى رص الصفوف وعدم الانجرار خلف بعض الأجندات المغرضة فإننا نؤكد على حرمة الدم الفلسطيني، ونشير أيضاً الى ان قرار التحفظ على المواطنين مصعب اشتية وعميد طبيلة جاء لأسباب ودواعي موجودة لدى المؤسسة الأمنية، سيتم الإفصاح عنها لاحقاً، وان المذكورين لم ولن يتعرضا لأي مساس بهما وسمح لمؤسسات حقوق الإنسان بزيارتهما فوراً”.

وأهابت المؤسسة الأمنية بجماهير شعبنا العظيم تفويت الفرصة على المتربصين والمتآمرين على مشروعنا الوطني.

فدا: ما جرى في نابلس مؤسف ومدان ومرفوض

وفي غضون ذلك، الب الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” بالعمل فورا على تطويق ذيول الأحداث المؤسفة التي وقعت في مدينة نابلس وتقدم بأحر التعازي والمواساة لعائلة المواطن الذي توفي وتمنى الشفاء العاجل لكل المصابين، وقال إن ما جرى مدان بشدة ومرفوض بكل المقاييس.  

كما طالب بالافراج العاجل عن الأشخاص الذين جرى اعتقالهم والكف عن أي شكل من أشكال الاعتقال السياسي باعتباره مرفوض شعبيا وفصائليا ومخالف للقانون الأساسي الفلسطيني ووثيقة إعلان الاستقلال، ودعا أجهزة الأمن المختصة كذلك بفتح تحقيق حول ملابسات ما جرى وتحديد كل من أخطأ أو تطاول أو تجاوز أو كان سببا في هذا الجرح الذي أدمى قلوب الجميع، وذلك حتى ينال كل مدان العقاب الرادع الذي يستحق.  

ودعا الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا” الجهات المسؤولة في نابلس على المستويين الرسمي والفصائلي وعلى مستوى الفعاليات الأهلية إلى تغليب لغة العقل والشروع فورا في حوار مفتوح وصريح باعتبار ذلك المدخل الأول لتطويق هذه الأحداث التي لا تخدم أحدا إلا العدو وأعوانه من الطابور الخامس وأعداء السلم الأهلي الفلسطيني.  

وقال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا”: ونحن نشهد يوميا كل جرائم القتل الميداني التي تنفذها قوات الاحتلال وعمليات الاقتحام لقرانا ومخيماتنا ومدننا بما فيها مدينة نابلس (جبل النار)، ونتعرض في الوقت ذاته لارهاب واعتداءات قطعان المستوطنين، فإننا أحوج ما نكون للتسامح والحوار والوحدة الوطنية من أجل تعزيز صمودنا وتمتين جبهتنا الداخلية وزيادة مناعتنا المجتمعية حتى نستطيع صد العدوان ودحر المحتل الاسرائيلي.  

وختم “فدا” بيانه بالتأكيد على ما كان شدد عليه في غير بيان سابق بأن حالة الفلتان الأمني التي نشهدها مقلقة وخطرة ويجب وضع حد لها بأسرع وقت ممكن كي لا تذهب الأمور إلى مزيد من الانزلاق.  

زر الذهاب إلى الأعلى