بيوم القدس.. الحرس الثوري الإيراني يهدد إسرائيل بأنها “لن ترى عامها الـ80”
الرئيس الإيراني: التطبيع مع إسرائيل “كمن يربي أفعى داخل كمّه”
هدد نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني، العميد علي فدوي، إسرائيل بأنها ستختفي من خريطة العالم قبل نهاية العقد الجاري.
وصرح فدوي، في حديث إلى وكالة “فارس” شبه الرسمية على هامش مشاركته في مسيرة “يوم القدس العالمي”، بأن “الثورة الاسلامية قد شهدت انتصارات عديدة خلال هذه السنوات، وإن شاء الله ستحتفل قريبا بتحرير فلسطين”.
وشدد المسؤول البارز على أن القتال ضد إسرائيل “لا يدور حصرا على الجبهة الإيرانية”، مضيفا أن “جميع المسلمين في العالم يفتحون جبهة لمواجهة هذه الغدة السرطانية”.
وتابع: “أوجه رسالة لقادة الكيان الصهيوني في يوم القدس العالمي بأن هذا الكيان لن يرى عامه الـ80 بكل تأكيد” (أي عام 2028).
وكان وصف الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، الدول التي تطبع علاقاتها مع إسرائيل بأنها “كمن يربي أفعى داخل كمّه”، معتبرا أن “السذاجة تجاه نوايا هذا الكيان تهدد كل دول المنطقة”.
وأشار رئيسي خلال استقباله سفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية للدول الإسلامية في طهران، إلى أن “الكيان الصهيوني الغاصب ما زال يشكل تهديدا خطيرا للأمة الإسلامية، وفلسطين المظلومة هي مفتاح وحدة الأمة الإسلامية”.
وأضاف: “على الرغم من أن فلسطين هي الضحية الرئيسية للكيان القاتل للأطفال، إلا أن التغافل والسذاجة تجاه النوايا الشريرة والتوسعية لهذا الكيان يهدد المنطقة بأسرها وهوية العالم الإسلامي. ومثل الدول التي تطبع علاقاتها مع الكيان الصهيوني الدموي هو كمن يربي أفعى في كمّه، وهذه الخطوة ستثير بلا شك غضب ما يقرب من ملياري مسلم في العالم وكراهية الأحرار”.
واعتبر “الكيان الصهيوني” بأنه “كيان ذليل وهش”، قائلا: “إن إرهاب الدولة، والانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان، واستخدام الأسلحة المحظورة ضد الفلسطنيين، وزيادة الضغوط على أهالي القدس والضفة الغربية، وتدنيس حرمة المسجد الأقصى، لم تخدم مطلقا استقرار وأمن الكيان الصهيوني”.
وتابع قائلا: “إن هذا الكيان الذي أدى على مدى أكثر من 70 عاما إلى زعزعة الأمن والاستقرار والتسبب بتشريد الكثيرين في المنطقة لا يمكنه أن يكون شريكا للسلام، بل أينما وطأت قدماه فإنه يعرض أمن واستقرار ذلك المكان للخطر”
