ضمن زيارة لبغداد.. المالكي يلتقي الرئيس العرقي ورئيس الوزراء ووزير الخارجية ورئيس مجلس النواب لبحث مستجدات القضية الفلسطينية
الجنة الفلسطينية العراقية المشتركة تعقد اجتماعها الأول قريبا برام الله
بغداد – فينيق نيوز – التقى وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، اليوم الأحد، رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، ونقل له تحيات القيادة وتقديرها لموقف العراقي الاخوي الداعم لفلسطين ومساندته لشعبنا في مواجهة العدوان الاسرائيلي.
وكان المالكي استهل زيارة لبغذاد بلقاء الرئيس العراقي وتسليمه رسالة خطية من اخيه الرئيس محمود عباس، قبل ان يلتقي بنظيره وزير الخارجية العراقي
واستعرض المالكي الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة ضد شعبنا في الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، وجرى بحث تداعيات الانتهاكات الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني، التي تسببت بسقوط العديد من الضحايا الأبرياء بين شهيد وجريح، واحداث دمار بالبنى التحتية والمنشآت المدنية.
وأكد أن القيادة الفلسطينية تعمل اعادة الاعمار في قطاع غزة، من خلال حشد المجتمع الدولي لذلك، والعمل على تشكيل حكومة وفاق وطني، والتوجه للرباعية الدولية لعقد مؤتمر دولي للسلام على أساس قرارات الشرعية الدولية، وصولا لحل سياسي ينهي الاحتلال ويجسد الدولة الفلسطينية ذات السيادة بعاصمتها القدس الشرقية.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وأشار المالكي الى أن قوة العراق المتصاعدة ودوره الاقليمي والدولي بمثابة قوة للموقف الفلسطيني، مثمناً موقف العراق الاخوي الداعم لفلسطين ومساندته الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الاسرائيلي.
الكاظمي: العراق لن يتخلى عن القضية الفلسطينية
بدوره، أكد الكاظمي أن العراق لن يتخلى عن القضية الفلسطينية وموقفه مبدئي وثابت منها، وفلسطين تحظى بالدعم الشعبي والسياسي والرسمي، وسنقدم الاسناد والدعم المباشر، عبر المواقف والإتصالات الاقليمية والدولية.
وقال مكتب الكاظمي في بيان ان القاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وتداعيات الهجمات الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني، التي تسببت بسقوط العديد من الضحايا الأبرياء بين شهيد وجريح، واحداث دمار بالبنى التحتية والمنشآت المدنية.”.
و يضع رئيس مجلس النواب العراقي في صورة المجريات الحالية
وعقب ذلك وضع المالكي، رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، في صورة المجريات الحالية على الساحة الفلسطينية، بدءا من الجهود التي تبذلها القيادة الفلسطينة في حشد الجهود العربية والإسلامية والدولية للضغط على الاحتلال الإسرائيلي في وقف الحرب على قطاع غزة وضمان استمرار التهدئة.
وأطلع المالكي مضيفه الحلبوسي، خلال اللقاء الذي جرى في مقر مجلس النواب، اليوم الأحد، إلى جرائم الاحتلال المتواصلة ضد شعبنا في القدس، ومنع المصلين من أداء الصلاة في المسجد الأقصى وعمليات القمع الوحشية التي ترتكبها قوات الاحتلال وشرطته وأذرعه المختلفة ضد المواطنين المدنيين العزل، ومحاولاتهم الاستيلاء على منازل أهلنا في حي الشيخ جراح وأحياء وبلدات القدس المحتلة، عدا عن جرائم الاحتلال ضد أبناء شعبنا في كل الأراضي الفلسطينية.
وأشاد المالكي بجهود رئيس البرلمان العراقي من خلال عمله مع برلمانات دول العالم لدعم الشعب الفلسطيني.
من جهته، أكد الحلبوسي أن فلسطين هي القضية الأساس للعراق، والبرلمان العراقي سيبقى مساندا وداعما للقيادة والشعب الفلسطيني في كافة المحافل البرلمانية العربية والدولية.
حضر الاجتماع من جانب الفلسطيني سفير دولة فلسطين لدى العراق أحمد عقل.
ويلتقي نظيره العراقي
كما وبخث وزير الخارجية والمغتربين ، مع نظيره العراقي فؤاد حسين، مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأشار المالكي إلى جرائم الاحتلال المتواصلة ضد شعبنا في القدس، ومنع المصلين من أداء الصلاة في المسجد الأقصى وعمليات القمع الوحشية التي ترتكبها قوات الاحتلال وشرطته وأذرعه المختلفة ضد المواطنين المدنيين العزل ومحاولاتهم الاستيلاء على منازل أهلنا في حي الشيخ جراح وأحياء وبلدات القدس المحتلة، وجرائم الاحتلال ضد أبناء شعبنا في الأراضي الفلسطينية كافة.
وأكد أن ما حدث هي جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية اقترفتها قوات الاحتلال الإسرائيلية ضد الفلسطينيين ويجب محاسبة الاحتلال وقياداتة على الجرائم من خلال المحكمة الجنائية الدولية.
ولفت المالكي إلى أن القيادة الفلسطينية تسعى الآن الى العمل، من أجل إعادة إعمار ما دمره الاحتلال بالسرعة الممكنة، والتوجه للرباعية الدولية لعقد مؤتمر دولي للسلام على أساس قرارات الشرعية الدولية، وصولا لحل سياسي ينهي الاحتلال ويجسد الدولة الفلسطينية ذات السيادة والكرامة على أرضه بعاصمتها القدس الشرقية .
واتفق على عقد الاجتماع الأول للجنة الفلسطينية العراقية المشتركة في رام الله قريبا، وتم التوقيع على مذكرة تفاهم مشاورات سياسية بين الوزارتين.
وفي إطار تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، وقع الوزيران على مذكرة تفاهم مشتركة للبدء بالمشاورات السياسية بين وزارتي خارجية البلدين.
مؤتمر صحفي
وقال المالكي في مؤتمر صحفي أن “الزيارة للعراق تأتي بعد انتهاء العدوان الإسرائيلي على غزة”، مشيرا الى أن “الاعتداء الاسرائيلي أودى بحياة أكثر من 240 فلسطينياً بريئاً بينهم 70 طفلاً”.
وأضاف وزير الخارجية الفلسطيني، “جئنا إلى بغداد لتنسيق المواقف المقبلة.. نستمد رباطة الجأش من الشعب العراقي فهو وفيٌّ لفلسطين وداعم لها”.
وقال إن “المسجد الأقصى يستباح يومياً والمعركة القادمة هي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي”.
وبشأن اجتماع اللجنة المشتركة العراقية الفلسطينية في فلسطين، فال الوزير إنه “شرف كبير لنا أن نستقبل ضيوفاً عراقيين في فلسطين”.
المالكي يسلم رسالة من الرئيس عباس إلى نظيره العراقي
وكان سلّم المالكي في مستهل الزيارة ، اليوم الأحد، الرئيس العراقي برهم صالح، رسالة خطية من الرئيس محمود عباس، نقل خلالها تحيات الرئيس الأخوية وتمنياته له وللشعب العراقي بالخير والتقدم والنجاح.
ووضع المالكي الرئيس صالح، بصورة المجريات الحالية على الساحة الفلسطينية، وجرائم الاحتلال المتواصلة ضد شعبنا في كافة الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، ومنع المصلين من أداء الصلاة في المسجد الأقصى، وعمليات القمع الوحشية التي ترتكبها قوات الاحتلال وشرطته وأذرعه المختلفة ضد المواطنين المدنيين العزل ومحاولاتهم الاستيلاء على منازل أهلنا في حي الشيخ جراح وأحياء وبلدات القدس المحتلة.
وأكد أن القيادة الفلسطينة تعمل على تضميد جراح شعبنا وإعادة الإعمار في قطاع غزة، من خلال حشد المجتمع الدولي لذلك، والعمل على تشكيل حكومة وفاق وطني، والتوجه للرباعية الدولية لعقد مؤتمر دولي للسلام على أساس قرارات الشرعية الدولية، وصولا لحل سياسي ينهي الاحتلال ويجسد الدولة الفلسطينية ذات السيادة والكرامة على أرضه بعاصمتها القدس الشرقية.
وأشاد المالكي بالدعم التاريخي الذي تقدمه العراق لفلسطين منذ بداية القضية الفلسطينية وبالجهود التي يبذلها الرئيس برهم صالح لدعم الموقف الفلسطيني في كافة الميادين، وقال: “واثقين بأن العراق كما عهدناه سيواصل وقوفه إلى جانب فلسطين ودعمها في هذه الأوقات الصعبة“.
بدوره، جدد الرئيس العراقي تأكيده على أهمية القضية الفلسطينية ووجدانيتها وقداستها للعراق حكومة وشعبا، والتزام العراق بموقفه الثابت تجاه القضية الفلسطينية.
حضر اللقاءات : سفير دوله فلسطين لدى العراق احمد عقل، ومدير الإدارة العامة للشؤون العربية السفير فايز أبو الرب، ومدير مكتب الوزير السفير محمد أبو جامع.

