الجهاد الاسلامي تأسف وترقض حادثة مسجد الانصار

غزة – فينيق نيوز – عبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين عن أسفها ورفضها الشديدين للحادث الذي وقع فجر اليوم في مسجد الأنصار شرق محافظة خانيونس.
واكدت أن ما حدث هو تصرف غير مسؤول، وأن الحدث برمته قيد المتابعة والمعالجة داخل الأطر الحركية والتنظيمية ومع الجهات ذات العلاقة، وسيتم اتخاذ الاجراءات اللازمة لمحاسبة كل من تسبب في الحادث وأسبابه.
وأضافت:” وستقوم الحركة في محافظة خان يونس بمتابعة الأمر وعمل كل ما يلزم احقاقا للحق وارضاءً لأهلنا”.
وكان مسلحون ملثمون اختطفوا 3 مواطنين من داخل المسجد وقت صلاة الفجر واقتادوهم الى مركبة خاصة وسط اطلاق نار في القضاء لابعاد المتجمهرين
وأظهرت مقاطع فيديو قيام المسلحين باختطاف الشقيقين محمد وعمار أبو العلا، وكمال أبو درش
وأصدرت الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، صباح اليوم تصريحاً صحفياً حول ما حدث فجر اليوم في مسجد الأنصار في حي بني سهيلا شرق خانيونس.
وقالت إنها تتابع ما وقع من اعتداء مجموعة مسلحة على المصلين في مسجد “الأنصار” شرق خانيونس أثناء صلاة فجر اليوم الأربعاء، وقد فتحت الأجهزة المختصة تحقيقاً في الحادث.
وأكدت الوزارة، أن لا أحد فوق القانون، وأنها لن تسمح بتهديد أمن واستقرار المواطنين، وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المعتدين.
بدورها أصدرت أسرة مسجد الأنصار وأهالي المنطقة المسجد في حي بني سهيلا شرق مدينة خانيونس، توضيحاً حول ما حدث
وقالت ، “بينمـا كان المـصلـون خاشعـون في صلاتـهم في الركعـة الثانيـة، وإذ بمسلحين ينتمون للجهاد الإسلامي، ينتهكـون حرمـة بيت الله ويدنسون المسجد بنعالهم ويعتدون على مصلٍ ويختطفونـه وهـو في صلاتـه”.
وأضافت: “بينمـا كـان يحـاول المصلـون إنقـاذه قاموا بإطلاق النـار فالهواء لإبعاد المصليـن من المـكان”.
وتابعت: “إننـا في أسرة مسجد الأنصار وأهالـي حي الرميضـة نُديـن ونستنكـر هذا الفعـل الإجرامـي وتـرويع المصليـن وإختطاف الأخ المصلي”.
أدانت عائلة الرقب حادثة الاختطاف وجاء في بيان العائلة: “تُدين عائلة الرقب في الوطن والشتات، بأشد عبارات الشجب والاستنكار، عملية اختطاف اثنين من أبنائنا فجر اليوم الأ من داخل مسجد الأنصار بمدينة بني سهيلا، أثناء أدائهم صلاة الفجر، من قبل مجموعة مارقة عن القانون، والصف الوطني، مدججة بالسلاح، وتحت صدى الأعيرة النارية”.
واضافتن: “قامت هذه المجموعة الخارجة عن عادات وتقاليد شعبنا الفلسطيني، باقتحام مسجد الأنصار وترويع المصلين وإفساد صلاة الفجر، كما يفعل المحتل الصهيوني الغادر، واختطفت اثنين من أبناء عائلة الرقب، بالإضافة لمواطن آخر من عائلة أخرى”.
وحمّلت الخاطفين المسؤولية الكاملة عن سلامة أبنائها، مُبيّنةً أنّهم معروفون لديها وسيتم ملاحقتهم ومحاسبتهم أمام القانون والعرف.
وقالت مصادر مطلعة ان المختطفين جرى الافراج عنهم ونقلوا الى احد المشافي للاطمئنان على صحتهم، فيما بدأت الجهاد مساعيها لتطويق الحادث بما في ذلك من ناحية عشائرية.