محلياتمميز

فعالية حاشدة ضد الاستيطان في “خلة حسان” بمشاركة العالول والاحمد

العالول: نبذل كل الجهدّ من أجل إرساء الوحدة الوطنية

سلفيت – فينيق نيوز – قال نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، أن هُنالك أنباء مُبشرة في الأيام المقبلة بشان الوحدة الوطنية التي تبذل فتح كافة الجهود من أجل ارسائها.

وكان العالول يتحدث خلال مشاركته في الفعالية الأسبوعية على أراضي “خلة حسان” غرب سلفيت، دعت اليها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وفصائل العمل الوطني، ومؤسسات محافظة سلفيت، ولجان المقاومه الشعبية

وشارك في الفعالية عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد، ورئيس هيئة مقاومه الجدار والاستيطان وليد عساف، وأعضاء المجلس الثوري لحركة فتح، وأمين سر حركة فتح إقليم سلفيت عبد الستار عواد وأعضاء لجنة الإقليم، وأمناء سر المناطق التنظيمية، وعدد من المواطنيين.

 العالولقال: “إننا على ثقة بقدرتنا على الصمود وإفشال كافة مخططات الاحتلال، وهذه الثقة شرطها الأساسي الوحدة الوطنية وانسجام كافة مكونات الشعب الفلسطيني”.

وحيا العالول كافة المناضلين المتواجدين من أجل حماية الأرض من الاحتلال وقطعان المستوطنين، مؤكداً مكانتهم عند الرئيس محمود عباس والقيادة  وكل الشعب الفلسطيني.

 وأضاف: ” ندرك المعاناة التي نعيشها جميعا جراء إرهاب الاحتلال وقطعان المستوطنين، ولكن نحن نؤمن أنه بإرادتنا نستطيع أن نحمي هذه الأرض، ولدينا تجارب عديدة تمكن المقاومين حماية الأرض ودحر الاستيطان.

الأحمد المقاومة الشعبية مستمرة حتى إبطال المشروع الصهيوني 

و قال الأحمد إن “مشاركتنا اليوم في “خلة حسان” لنقول لكم إننا لجانبكم في هذه المعركة ضد الاحتلال وقطعان المستوطنين حتى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

وأشاد الأحمد بجهود هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ولجان المقاومة الشعبية وحركة فتح بإزالة 15 بؤرة استيطانية، مؤكدا الاستمرار في المقاومة الشعبية حتى إبطال المشروع الصهيوني على الأراضي الفلسطينية.

-عساف أصحاب الأراضي نجحوا بالتصدي للاحتلال

و قال عساف: إن الاحتلال يخطط في “خلة حسان” لبناء مدينة والاستيطان جديدة بمساحة 4000 دونم، وقام بتزوير 1350 دونما من أجل تمرير المخطط الاستيطاني، مؤكدا أن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بالتعاون مع حركة فتح وأصحاب الأراضي أبطلوا وكشفوا تزوير عقود بيع للأراضي.

وأشاد عساف بصمود أصحاب الأراضي الذين نجحوا بالتصدي للاحتلال بالتعاون مع حركة فتح وأهالي محافظتي سلفيت وقلقيلية .

وطالب كل من رئيس بلدية بديا أحمد واصف، وأمين سر “فتح” منطقة بديا التنظيمية خالد القرم بتوفير مزيد من الدعم لأصحاب الأراضي المهددة بالاستيلاء عليها في “خلة حسان”، لاستصلاح أراضيهم، وتعزيز صمودهم في مواجهة المخططات الاستيطانية في المنطقة

وخلة حسان البالغة مساحتها 4 آلاف دونم تقع غرب بلدة بديا غرب سلفيت، ولا تزال هناك عدد من القضايا تتعلق بـ200 دونم من أصل 1100 في المحاكم، حاولت شركات وسماسرة تزويرها وتسريبها لصالح الاستيطان، فيما نجحت المساعي القانونية باسترداد أكثر من 900 دونم عبر سنوات طويلة من المواجهة القانونية في محاكم الاحتلال.

زر الذهاب إلى الأعلى