محلياتمميز

القوى والجاليات والاطر والاتحادات الفلسطينية تواصل التنديد باتفاق العار

رام الله – فينيق نيوز –  واصلت الجاليات والاطر والاتحاد والمؤسسات الفلسطينية في الوطن والخارج التنديد باتفاق العار الذي وقعته الامارات مع دولة الاحتلال الاسراتئيلي مطلبة ابو ظبي بالتراجع عن جريمتها بحق فلسطين والامة

صالح يطالب بموقف عربي واضح يلزم الإمارات بالتراجع

وفي هذا الاطار، دعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني “فدا”  صالح رأفت جامعة الدول العربية إلى عقد اجتماع عاجل من أجل إدانة الإعلان الإماراتي – الإسرائيلي الذي رعته الإدارة الأمريكية والخروج بموقف عربي واضح يلزم الإمارات بالتراجع والالتزام بالمبادرة العربية.

وقال رأفت في تصريح له اليوم الجمعة: ” إننا نرفض رفضا مطلقاً الاتفاق الاماراتي – الإسرائيلي الذي مثل خروجا عن مبادرة السلام العربية التي رهنت التطبيع بانسحاب إسرائيل الكامل من كل الأراضي العربية والفلسطينية التي احتلت عام 1967 وفي مقدمتها القدس الشرقية”

وأكد على أن هذا الاتفاق مثل طعنة في خاصرة شعبنا الفلسطيني حيث استغلت الامارات قضية شعبنا العادلة لإعطاء كل من ترامب ونتنياهو طوق النجاة من خلال التطبيع المجاني بعد أن تمكنت القيادة الفلسطينية من إحباط مخططاتهما القاضية إلى تصفية القضية الفلسطينية من خلال الضم وما عرف بـ “صفقة القرن”.

ودعا رأفت الدول العربية والإسلامية إلى عدم دعم هذه الخطوة الغادرة التي شكلت انتهاكا فظا لكل قرارات القمم العربية التي أكدت على وجوب انتهاء الاحتلال الإسرائيلي عن الأراضي الفلسطينية العربية التي احتلت عام 1967.وأضاف: ” إن المواقف التي أعلنت عنها جمهورية مصر العربية وسلطنة عمان ومملكة البحرين من تأييد للخطوة الإماراتية يجب التراجع عنها كونها لا تعبر عن مواقف شعوبها”.

وبين رأفت في نهاية تصريحه أن تصريحات نتنياهو بالأمس تؤكد إصراره على تكريس الاحتلال واستمراره في خطة الضم والتوسع الاستيطاني الاستعماري، وأن هذا الاتفاق ما هو إلا تطبيع مجاني قدمته الإمارات لدولة الاحتلال على حساب شعبنا وقضيته لتحقيق مصالح مشتركة.

الجالية الفلسطينية في رومانيا

 قالت الجالية الفلسطينية في رومانيا، إن الاتفاق التطبيعي بين الإمارات وإسرائيل، يأتي في هذه الظروف الصعبة على حساب قضيتنا الوطنية وحقوق شعبنا، ويشجع نتنياهو على المزيد من الانتهاكات للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وأضافت الجالية في بيان صدر عن هيئتها الإدارية، مساء اليوم الجمعة، أن الاعلان جاء بعد قرار حكومة الاحتلال ضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة، ما يدمر حل الدولتين المقبول دوليا وعربيا، وينسف الموقف العربي والاسلامي الموحد، والداعم للقضية الفلسطينية وللقضايا العربية، وينهي مبادرة السلام العربية.

واعتبرت أن الاتفاق فرصة ذهبية لترمب من اجل اعادة انتخابه في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل وهدية خاصة لنتنياهو ليقول للعالم بأن التطبيع مع كل الدول العربية قادم لا محالة، دون الاعتراف بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.

وأكدت الجالية وقوفها الى جانب القيادة الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في الوطن والشتات، بقيادة الرئيس محمود عباس، الثابت على مواقفه في وجه كل المؤامرات.

المكتب الحركي المركزي للأطباء

واعتبر المكتب الحركي المركزي للأطباء، إن إعلان اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي، خيانة عظمى للمصلحة الوطنية الفلسطينية، وللقرارات العربية، والقمم العربية والإسلامية، والقوانين الدولية، واعتداء صارخ على حقّ شعبنا في تقرير مصيره.

وقال المكتب الحركي في بيان، إن مؤامرات التصفية لن تثنينا عن مواصلة الصمود والتصدي للاحتلال الصهيوأميركي، وأعوانهم المطبعين، مطالبا جامعة الدول العربية بالتحرك العاجل لصد هذه الصفقة الثلاثية.

وقال إن نتنياهو مصمم على نيته ضم الأراضي الفلسطينية، وأن الاتفاق مع الاحتلال خيانة للقضية الفلسطينية، وللقدس، ومؤامرة على منطقتنا العربية بأسرها وعلى أمنها القومي.

ودعا أحرار العالم لضرورة اتخاذ موقف رادع ضد أي دولة تحذو نحو التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، مشددا على ضرورة التمسك بالقانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية لحل القضية، وانهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل الأراضي المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى أرضهم وديارهم.

وجدد المكتب الحركي التأكيد على دعمه ووقوفه خلف القيادة الشرعية بقيادة الرئيس محمود عباس، في معركته ضد الاحتلال الإسرائيلي والمطبعين، ومؤامراتهم لتصفية القضية الفلسطينية.

دائرة شؤون المغتربين

وأدانت دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي، واصفة اياه بـ”الاتفاق الخياني الذي يمثل طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني، وخيانة لتضحياته الجسام”.

جاء ذلك في رسالة عممتها الدائرة على الجاليات الفلسطينية ومؤسساتها في بلدان الشتات والمهجر، لنقل الموقف الفلسطيني الرسمي من الاتفاق، والذي يأتي في ظروف حرجة على حساب شعبنا وحقوقه المشروعة، خدمة لمصالح وأهداف رئيس الولايات المتحدة الأميركية ورئيس الوزراء الإسرائيلي بالدرجة الأولى.

وأكدت الدائرة أن هذا الاتفاق يمثل تجاوزا وانتهاكا صارخا لحقوق شعبنا الفلسطيني المشروعة في الحرية والاستقلال وتقرير المصير، وتشجعيا لدولة الاحتلال على المزيد من السياسات العدوانية والتجاوزات بحق أرضنا ومقدساتنا وحقوقنا.

واعتبرت أن ما قامت به الامارات يشكل خرقا للإجماع العربي، ونسفا لمبادرة السلام العربية التي تؤكد ضرورة إنهاء الاحتلال قبل تطبيع العلاقات العربية الإسرائيلية، مع التأكيد على دور المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، وشعب الإمارات الشقيق، في دعمهم التاريخي والهام للقضية الفلسطينية ونضال شعبنا.

ودعت الدائرة الشعوب العربية وخاصة في الإمارات لرفض هذا الاتفاق، ومطالبة الحكومة الإماراتية بالتراجع الفوري.

وجددت التأكيد على أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ولا يحق لأي كان تجاوز ذلك والتحدث باسم الشعب الفلسطيني، الذي يرفض قطعيا هذا الاتفاق ويقف وراء قيادته الشرعية.

كما أكدت أن انهاء الاحتلال الاسرائيلي، وتمسك المجتمع الدولي بقرارات الشرعية الدولية وبالقانون الدولي هو السبيل الوحيد لإحلال السلام العادل والشامل في المنطقة وحل الصراع.

وأشارت إلى أن خدمة القضية الفلسطينية والحفاظ على المصالح العربية، تقتضي دعم الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع لإنجاز هدفه بالحرية والعودة وتقرير المصير.

الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين

وقال الاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين إن اتفاق الإمارات وإسرائيل طعنة في خاصرة الأمة العربية وخرق لسفينة المصير العربي برمته.

وأضاف الاتحاد في بيان صدر عن الأمانة العامة، اليوم الجمعة، أن القضية الفلسطينية، قضية الإنسان والمكان الفلسطينيين، قضية التاريخ والواقع والوجود والهوية، لن تستطيع قوة في الأرض أن تنتزع عدالتها وتشوه سموها، وتساوم عليها، لأن دماء الشهداء وسيل النضالات الهادر لن تشطبه مؤامرة أميركا واستطالاتها عبر صفقة شوهاء.

وطالبت الأمانة العامة، الأمناء على العروبة والأصالة العربية بالضغط على دولة الإمارات للتراجع عن هذه الصفقة المدانة، مؤكدة ثبات القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني بكل مكوناته في وجه المؤامرات مهما كانت سطوتها ومصدرها.

ودعت الكتّاب والأدباء العرب لفضح التطبيع بمختلف سياقاته في كل الفضاءات العربية، وإعادة المجد للكلمة والموقف والعروبة، ونصرة الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه، وإفشال مخططات إذابته، وتتويه مسعاه ومساره خدمةً للاحتلال.

وحثت الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، واتحاد إفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية، على اتخاذ المواقف الواجبة دفاعا عن فلسطين وقضيتها، ورفض التطبيع والاتفاق الثلاثي الأخير، الذي يخدم “صفقة القرن”.

وقالت “كان الأجدر بعد التحلل من الاتفاقيات أن يدعم العرب صمود الشعب الفلسطيني، ومساندته في هذه المرحلة الحرجة التي يتعرض فيها للنهب والتهويد والتزوير، وإفشال مخطط أميركا وحكومة القتل الفاشية برئاسة نتنياهو، بالتأكيد والدفاع عن عروبة القدس، وليس فتح الأبواب لهم بالتطبيع والاعتراف بهم بعد كل ما ارتكبوه من مجازر وسرقات وما مارسوه من إرهاب بحق فلسطين وعمقنا العربي”.

وأهابت الأمانة العامة بالكل الوطني الفلسطيني، وبجميع مستوياته وأحزابه لرص الصفوف، وتمتين الوحدة الوطنية، والتجهز لمواجهة النقيض الاحتلالي.

الكونفدرالية الفلسطينية في أميركا اللاتينية والكاريبي

وأعلنت الكونفدرالية الفلسطينية في أميركا اللاتينية والكاريبي “كوبلاك”، وباسم الجاليات الفلسطينية في القارة، رفضها المطلق للاتفاق الإماراتي الإسرائيلي.

واعتبرت “كوبلاك” في بيان لها، اليوم الجمعة، الاتفاق إعدام لمبادرة السلام العربية، والتي تقضي بالتطبيع بعد اقامة دولة فلسطين المستقلة وذات السيادة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، والتوصل الى حل عادل لقضية اللاجئين.

وقالت إن ما قامت به الإمارات من اتفاق مع إسرائيل بعيدا عن الاجماع العربي، يتناقض مع قرارات الجامعة العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، ويمنح الشرعية للاحتلال على مدينة القدس واعتبارها عاصمة لإسرائيل.

وأكدت أنه من غير المقبول ان تقوم دولة الامارات بتبرير قرارها بحجة حماية حل الدولتين ولمنع الضم الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية، معتبرة أنها تريد اقناعنا بأن هذا الاتفاق يتم باسم الشعب الفلسطيني علما بان شعبنا لديه القدرة ليعبر عن نفسه من خلال ممثليه الشرعيين منظمة التحرير الفلسطينية وقيادته العليا برئاسة الرئيس محمود عباس.

وشددت “كوبلاك” على أن شعبنا موحد في مواجهة خطة الضم الإسرائيلية، وليس بحاجة لدول تدعي تمثيله، معتبرة أن خطوة الامارات تشكل طعنه حقيقية في قلب الوحدة العربية تجاه قضيتنا، وخيانة للأهداف المشروعة لشعبنا والمستندة للقانون الدولي والقرارات الأممية.

ودعت إلى ضرورة إلزام الجميع باحترام القانون الدولي وقرارات الامم المتحدة التي تكفل حق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير، مضيفة أنه آن الاوان ليتحرك المجتمع الدولي للحفاظ على الشرعية الدولية.

الجالية الفلسطينية في بلجيكا ولوكسمبورغ

وأدانت الجالية الفلسطينية في بلجيكا ولوكسمبورغ، الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي الذي أعلنه الرئيس الأميركي ترمب، معتبرة إياه اعتداء صارخا على الحقوق الفلسطينية وانتهاكا لكافة القرارات العربية والإسلامية، ومشاركة مباشرة في تنفيذ ما ورد في صفقة القرن الأميركية.

وأكدت الجالية في بيان صدر عنها، اليوم الجمعة، دعمها لمواقف القيادة الفلسطينية بأن ما قامت به الإمارات يعتبر خيانة للشعب الفلسطيني وللقدس والمسجد الأقصى والمقدسات المسيحية فيها، واعترافا بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ورفضت الجالية الفلسطينية كافة الادعاءات الإماراتية من أن اتفاق العار الذي وقعته مع إسرائيل برعاية أميركية هدفه منع ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية، في الوقت الذي يفضح فيه نتنياهو هذه الادعاءات الكاذبة ويؤكد تمسكه بخططه ومشاريعه.

وأكدت أن صمود شعبنا وقيادته وعلى راسها الرئيس محمود عباس ودعم المخلصين في أمتنا العربية هو الذي أفشل الضم، ولم تعد تنطلي على شعبنا هذه الخدع والمناورات التي لا تخدم سوى الاحتلال.

وأوضحت أن هذا الاتفاق يشكّل خطرا مباشرا على حقوق شعبنا، ويعد جائزة مجانية للاحتلال على جرائمه بحق شعبنا ومقدساته، مؤكدة مواصلة النضال لإسقاط هذا الاتفاق المؤامرة كما سقط من قبله الكثير من المؤامرات التي حاولت المساس من ثوابتنا الوطنية.

وشددت على رفضها الاستغلال البشع الذي قامت به الإمارات للقضية الفلسطينية الذي لن يخدم إلا الاحتلال ومشاريعه التصفوية لحقوق شعبنا.

وقالت إن هذا الاتفاق المشؤوم مرفوض جملة وتفصيلا، داعية المؤسسات العربية ذات الصلة إلى إعلان موقفها الصريح من قيام دولة عربية بانتهاك مبادرة السلام العربية وقرارات القمم العربية، ومواجهة مخاطر هذا الانتهاك بكل حزم.

وأكدت أن منظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، لم تخول أحدا للحديث باسمها او تقرير مصير قضايا شعبنا، داعين الى التمسك بقرارات القمم العربية وقرارات الشرعية الدولية لحماية حقوق شعبنا.

حركة فتح

وأكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، رفضها التطبيع مع السلطة القائمة بالاحتلال بما يخالف الموقف العربي المستند على مبادرة السلام العربية.

وعبرت فتح في بيان صادر عن المتحدث باسمها جمال نزال، اليوم الجمعة، عن خيبة أملها الكبيرة من خطوة الإمارات، مطالبة بالتراجع عنها وعدم التخلي عن الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وهو يتعرض لمخاطر التصفية والقتل والسجن والملاحقة والحرمان والتنكر لحقوقه ووجوده من الأساس.

وقال نزال: “لن تتقبل الشعوب العربية والمسلمة والصديقة في العالم علاقة طبيعية مع دولة كإسرائيل وهي تسفك دماء وتستولي على أراضي وحقوق شعب تقوم بمحاصرته وتجويعه وافقاره بحرمانه من حرية الحركة وقطع سبيله لثرواته وفرص التواصل الطبيعي مع العالم واستنهاض ملكات ومواهب أفراده”.

وتابع: “حري بدولة كالإمارات أن تمد يد العون والتضامن مع شعب له ضلع في نهضتها واستقرارها المستحق بدل أن تتحالف مع دولة تحتل أرضه بقوة السلاح وهي ظاهرة تعاني منها الإمارات نفسها”.

وحذر نزال من خطورة التعطي مع المزاعم الإسرائيلية بما يسمى تعليق خطة الضم والاستيلاء، وطالب بإلغائها كليا، وبإبقاء الضغط الدبلوماسي العالمي ثقيلا على إسرائيل لصدها عن الاقتراب من تنفيذ الضم مستفيدة من اي غطاء في علاقة لها مع دولة عربية هنا أو هناك.

اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس

 وأدانت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في دولة فلسطين، الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي الأميركي، معتبرة إياه اعتداء صارخا على الحقوق الفلسطينية وانتهاكا لكافة القرارات العربية والإسلامية، ومشاركة مباشرة في تنفيذ ما ورد في صفقة القرن الأميركية.

وأكدت اللجنة في بيان صدر عن رئيسها، مدير عام الصندوق القومي الفلسطيني رمزي خوري، مواقف القيادة الفلسطينية من أن ما قامت به الإمارات يعتبر خيانة للشعب الفلسطيني وللقدس والمسجد الأقصى والمقدسات المسيحية فيها، واعترافا بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ورفضت اللجنة في بيانها كافة الادعاءات الإماراتية من أن اتفاق العار الذي وقعته مع إسرائيل برعاية أميركية هدفه منع ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية، في الوقت الذي يفضح فيه نتنياهو هذه الادعاءات الكاذبة ويؤكد تمسكه بخططه ومشاريعه.

وأكدت اللجنة أن صمود شعبنا وقيادته وعلى راسها الرئيس محمود عباس، ودعم المخلصين في أمتنا العربية هو الذي أفشل الضم، ولم تعد تنطلي على شعبنا هذه الخدع والمناورات التي لا تخدم سوى الاحتلال.

وقالت اللجنة إن هذا الاتفاق يشكّل خطرا مباشرا على حقوق شعبنا، ويعد جائزة مجانية للاحتلال على جرائمه بحق شعبنا ومقدساته، مؤكدة مواصلة النضال لاسقاط هذه المؤامرة، كما سقطت الكثير من المؤامرات التي حاولت المساس من ثوابتنا الوطنية.

ورفضت اللجنة الاستغلال البشع الذي قامت به الإمارات للقضية الفلسطينية، الذي لن يخدم إلا الاحتلال ومشاريعه التصفوية لحقوق شعبنا.

وأضافت أن هذا الاتفاق المشؤوم مرفوض جملة وتفصيلا، داعية المؤسسات العربية ذات الصلة إلى إعلان موقفها الصريح من قيام دولة عربية بانتهاك مبادرة السلام العربية وقرارات القمم العربية، ومواجهة مخاطر هذا الانتهاك بكل حزم.

وأكدت اللجنة أن منظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، لم تخول أحدا للحديث باسمها أو تقرير مصير قضايا شعبنا، داعية الى التمسك بقرارات القمم العربية وقرارات الشرعية الدولية لحماية حقوق شعبنا.

نقيب المحامين

وقال نقيب المحامين الفلسطينيين جواد عبيدات  إنّ الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي هو طعنة في خاصرة الحقوق الفلسطينية وتاريخ شعبنا، وسيمنح مزيداً من الغطاء للعدوان الإسرائيلي الذي يستهدف الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.

وأكد عبيدات في بيان، اليوم الجمعة، أنّ هذا التحالف لا يخدم القضية الفلسطينية بالمطلق، بل يضرّ بها ضرراً حقيقياً، ويخدم أهداف إسرائيل ذاتها التي تدعي أنها دولة طبيعية في المنطقة، رغم احتلالها للأرض الفلسطينية وعدوانها على شعبها.

وشدد على أنّ مثل هذا الأمر يشجع الاحتلال على استمرار تنكره للحقوق الفلسطينية، واستمرار عدوانه وجرائمه ضد الشعب الفلسطيني وحصاره وتهويد المدينة المقدسة، مؤكداً أنّ المطلوب دائما أنّ تدعم الدول العربية حالة النضال الوطني المشروع ضد الاحتلال، وليس أن تعقد الاتفاقات معه.

الجمعية الفلسطينية في الإكوادور

رفضت الجمعية الفلسطينية في الإكوادور الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي الذي أعلن عنه الرئيس ترمب، واصفة اياه بالاتفاق غير الشرعي.

واعتبرت الجمعية في بيان صدر عنها، اليوم الجمعة، أن الاتفاق يهدف إلى شطب حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه لا سيما في مدينة القدس، وينال من كرامة هذا الشعب وحقوقه المشروعة في النضال وتقرير المصير.

وأضافت أن الاتفاق يمثل انتهاكا لمبادرة السلام العربية، داعية الشعب الاماراتي لعدم الاعتراف بهذا التطبيع ورفضه.

وناشدت الجمعية التي تمثل الجالية الفلسطينية في الاكوادور، دول العالم لإدانة هذا العمل، مؤكدة ضرورة عقد جلسة عاجلة لجامعة الدول العربية لبحث الموضوع.

وأكدت أن احلال السلام في الشرق الاوسط يتطلب انهاء الاحتلال الاسرائيلي والالتزام بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

اتحاد نقابات عمال فلسطين

وندد أمين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين شاهر سعد بالإعلان الثلاثي الأميركي الإسرائيلي الإماراتي، وتطبيع العلاقات بين الاحتلال الإسرائيلي والإمارات.

وقال سعد في بيان صدر عنه، اليوم الجمعة، إن الإمارات التي تبعد آلاف الكيلومترات عن دولة الاحتلال الإسرائيلي، باعت نفسها للشيطان الإسرائيلي بلا مقابل، وهي ليست مجبرة على مثل هذه الخطوة لأنها لا تزيد في رصيدها سوى الخسران والخذلان المبين للأمتين العربية والإسلامية.

وأضاف أن هذا التطبيع منح دولة الاحتلال الغطاء الذي يلزمه لضم الأراضي الفلسطينية، وانتهاك حرمة المقدسات الدينية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.

وأوضح سعد أن الخطوة الإماراتية تعد نسفا متعمدا للمبادرة العربية للسلام وقرارات القمم العربية والإسلامية، والشرعية الدولية، التي تشكل أساسا لحل الصراع العربي الإسرائيلي، لأن السلام لا يتحقق إلا بالإنهاء الكامل للاحتلال الإسرائيلي عن الأراضي الفلسطينية.

واعتبر الاتفاق الثلاثي عدوانا على شعبنا الفلسطيني، وتفريطا بالحقوق الفلسطينية والمقدسات، وعلى رأسها القدس الشريف والدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران للعام 1967.

ودعا أحرار العرب لرفض قرار الإمارات بتطبيع علاقاتها بدولة الاحتلال الإسرائيلي، لما يمثله من خيانة للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية، واعترافا بالقدس عاصمة لإسرائيل؛ مطالبا الإمارات بالتراجع الفوري عن هذا الإعلان المشين، والكف عن استخدام القضية الفلسطينية كغطاء لأعمالها الدنيئة.

وأكد سعد أن لشعبنا قيادة شرعية وعنوانا معروفا، وهو منظمة التحرير الفلسطينية، بقيادة الرئيس محمود عباس، وعلى كل من يدعي الحرص على قضية شعبنا أن ينسق مساعيه مع الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا لكي يكون مسعاه مقبولا.

أسرى حركة فتح في ريمون

و أكد أسرى حركة فتح في سجن ريمون، التفافهم ودعهم للرئيس محمود عباس والقيادة في رفضها الإعلان الثلاثي الأميركي، الإسرائيلي، الإماراتي، حول تطبيع كامل للعلاقات بين دولة الاحتلال الإسرائيلي ودولة الإمارات العربية المتحدة.

ودعا أسرى فتح في بيان، اليوم الجمعة، إلى ضرورة الوحدة الوطنية ورص الصفوف للوقوف في وجه كل المؤامرات الرامية لتصفية قضيتنا، وأبناء شعبنا إلى الاستنفار رفضا لهذا الاتفاق الخطير والمجحف بحق قضيتنا.

وطالب البيان، زعماء العرب بأخذ موقف حازم للضغط على النظام الاماراتي للتراجع عن هذا الاتفاق الثلاثي المشؤوم.

الجالية الفلسطينية في هولندا

وأدانت واستنكرت الجالية الفلسطينية في هولندا الاتفاق الثلاثي بين الامارات ودولة الاحتلال، والولايات المتحدة في بيان لها واصفة إياه بالاتفاق الخياني، والالتفاف الحقير على حقوق شعبنا. ودعت الجالية الجاليات العربية، والاسلامية لرفض هذا الاتفاق الذي يعتبر خيانة للقدس والمقدسات، وطعنة للقضية الفلسطينية، وخروج عن الإجماع العربي.

وبدوره أكد واثق السعادة رئيس الجالية “ان الجالية ستعسى بشتى السبل، والوسائل لإظهار مدى قباحة هذا الاتفاق لدى المؤسسات والجهات الهولندية المعنية كونه جزء من صفقة القرن”.

ورفضت الجالية الفلسطينية كافة الادعاءات الإماراتية من أن اتفاق العار الذي وقعته مع إسرائيل برعاية أميركية هدفه منع ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية، في الوقت الذي يفضح فيه نتنياهو هذه الادعاءات الكاذبة ويؤكد تمسكه بخططه وصفقة القرن وان الذي اوقف قرار الضم هو موقف القيادة الفلسطينية الصلب والعمل الدؤوب على كافة الصعد.

كما ودعت الجالية أبناء شعبنا للتبرؤ من التيار الخياني الذي يرأسه المفصول محمد دحلان الذي يدعم هذا الاتفاق والوقوف خلف القيادة الفلسطينية م.ت.ف ممثلة بفخامة الرئيس محمود عباس (أبو مازن) كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.

منويل مسلم

أكد عضو الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة المقدسات منويل مسلم، بأن كل المطبعين مع دولة الاحتلال، من الحكومات والأنظمة العربية “غرباء لأنهم بلا قدس، وأن القدس والأقصى والقيامة بريئة منهم”.

واستنكر مسلم في تعقيبه على إعلان التطبيع بين الإمارات والاحتلال، انبطاح بعض الدول وهرولتها للتطبيع مع حكومة الاحتلال.

ووجه رسالة قائلا لهم: “أيها المطبعون المتخاذلون المنبطحون تحت أقدام إسرائيل، القدس ليست ثمرة تحليكم لأن فيها الأقصى والقيامة فتتلذذون بثمارها الروحية، ولا تسليكم لأنها قضية شعب محتل أو لعبة كرة بلاجئيها ومحاصريها وجياع وعطاش”.

وأضاف: “القدس ليست كما هي فضلات عواصمكم لكي تلقى غنيمة إلى أعدائنا، بل هي مدينة الله والعرب والمسلمين والمسيحيين الأحرار والفلسطينيين في كافة أرجاء العالم”.

زر الذهاب إلى الأعلى