

اعترضت بحرية جيش الاحتلال الإسرائيلية، قبل قليل، سفن في أسطول “الصمود” المتجه لكسر الحصار عن قطاع غزة، وذلك على بُعد مئات الكيلومترات من سواحل البلاد، في منطقة قريبة من جزيرة كريت.
وتُعد هذه العملية العدوانية الثالثة التي تنفذها البحرية الإسرائيلية ضد سفن متجهة لكسر الحصار عن غزة منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، حيث جرى هذه المرة إيقاف الأسطول بعيدًا عن سواحل البلاد، خلافًا للعمليات السابقة.
ونقلت وسائل الإعلام العبرية عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن “القرار اتُّخذ هذه المرة بمفاجأتهم على مسافة بعيدة، بسبب حجم الأسطول”، على حد تعبيره.
نقلت مصادر عبرية رسمية أن الجيش الإسرائيلي سيطر على 7 قوارب من أصل 58 قاربًا تشكل قوام الأسطول في مرحلته الحالية.
وبحسب التقارير، فإن عملية الاعتراض تمت باستخدام القوة والتشويش الإلكتروني المكثف، في محاولة لعرقلة حركة السفن المتبقية ومنعها من التقدم نحو وجهتها.
أكدت تقارير عبرية أن هذا الاعتداء يمثل “النقطة الأبعد” التي تصل إليها القوات الإسرائيلية لاعتراض قوافل كسر الحصار، حيث جرت العادة أن تتم عمليات الاعتراض في مناطق أقرب إلى المياه الإقليمية الفلسطينية أو في شرق المتوسط. ويُنظر إلى هذا التحرك على أنه تصعيد استباقي يهدف إلى تفتيت الأسطول قبل وصوله إلى نقاط التجمع النهائية.
يتبع..