محلياتمميز

الأحمد: حلّ اللجنة الإدارية في غزة الخطوة الأولى لإنهاء الانقسام

 

_05A7368

 

 

حراك “وطنيون لإنهاء الانقسام” يطلق مبادرة وحماس تضع شروطا لتجميد اللجنة

رام الله –  فينيق نيوز – قال عضو اللجنة المركزية ومسؤول ملف المصالحة في حركة فتح عزام الأحمد ، أن “إنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة بيد حماس، وأن خطوتها الأولى هي حل حكومة الظل أو ما يسمى “اللجنة الإدارية” التابعة لحماس والتي تدير قطاع غزة.

وقال الأحمد في تصريحات صحفية، اليوم الخميس: “تصريحات صلاح البردويل فيها مغالطات؛ لأن الإجراءات الأخيرة اتجاه الانقلاب في غزة لم تكن قبل تشكيل اللجنة الإدارية التابعة لحماس، ولذلك فإن زوال السبب كفيل بإزالة نتائجه”.

وأضاف: “على حماس الالتزام بما وافقوا عليه، وأن يحلوا اللجنة الإدارية، التي هي حكومة ظل، وبعدها بساعات ستستلم حكومة الوفاق الوطني إدارة قطاع غزة بشكل طبيعي كما هو الحال في الضفة”.

وأشار الأحمد إلى أن “البردويل وضع شروطا جديدة عندما تحدث عن الموظفين وأن هذا جزء من اتفاق المصالحة، وبناء عليه مطلوب منهم أن يكفوا عن ذلك، وحل اللجنة الإدارية فورا، لنبدأ في تنفيذ اتفاق المصالحة رزمة واحدة”.

وتابع : “نحن لا نغير آراءنا بتغيير التكتيكات للطرف الآخر، فهناك اجماع وطني على ضرورة حل اللجنة الإدارية لبدء المصالحة”.

صلاح البردويل

وكانت أعلنت حركة حماس استعدادها لإنهاء اللجنة الإدارية الحكومية، فور استلام حكومة الوفاق مسؤولياتها كافة في قطاع غزة، وعلى رأسها استيعاب وتسكين كل الموظفين القائمين على رأس أعمالهم.

وطالب عضو المكتب السياسي للحركة صلاح البردويل، في بيان اليوم الخميس، بالإلغاء الفوري لكل الإجراءات التي فرضت على غزة بحجة تشكيل اللجنة الحكومية.

وقال: “تأكيداً على ما ورد في خطابات رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية؛ فإن حماس تمد يدها للمصالحة على أسس واضحة وسليمة ومعمقة”.

ودعا البردويل إلى الشروع الفوري في حوار وطني، ومشاورات لتشكيل حكومة وحدة وطنية، وتفعيل المجلس التشريعي، بالتوافق لأداء مهامه المنوطة به.

ودعا إلى التحضير لانتخابات تشريعية ورئاسية وانتخابات المجلس الوطني، وعقد اجتماع فوري للإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير لاتخاذ القرارات الوطنية الملزمة للجميع، “رائدنا فيها المصلحة العليا للشعب”.

وأكد البردويل أن هذا الموقف يأتي استجابة لصوت الجماهير الثائرة في القدس وفي كل مكان، وتفاؤلاً بالانتصار الذي حققته وحدة الشعب الفلسطيني في معركة أبواب الأقصى، وتأكيداً منا على كل مقدمات الوحدة من اتفاقات موقعة في مكة والقاهرة والدوحة وغزة وبيروت ووثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني، وامتثالاً لما تمليه علينا المسئولية الوطنية الفلسطينية.

“وطنيون لإنهاء الانقسام”

جاء ذلك في وقت دعا فيه  حراك وطنيون لإنهاء الانقسام، اليوم الخميس، حركة حماس للإعلان الفوري عن حل اللجنة الإدارية التي شكلتها مؤخرا في قطاع غزة.

وأشارت الناطقة باسم الحراك زهيرة كمال خلال مؤتمر صحفي برام الله، بمشاركة ممثلين عن مختلف الفصائل الفلسطينية، إلى أن الحراك عقد لقاء وطنيا تشاوريا في بلدية البيرة يوم الأحد الماضي، بدعوة من حراك وطنيون لإنهاء الانقسام، من أجل إنهاء الانقسام وبمشاركة واسعة من شخصيات وطنية قيادية وممثلي عن هيئات المجتمع المدني.

وأضافت، “بالتزامن مع حل حماس للجنة الإدارية، يجب إلغاء كافة القرارات والاجراءات الإدارية والمالية التي تم اتخاذها تجاه قطاع غزة”.

ووجهت دعوة للرئيس محمود عباس للبدء بالمشاورات مع القوى والكتل البرلمانية والشخصيات الوطنية المستقلة، لتشكيل حكومة وحدة وطنية تنفيذا لقرار اللجنة التحضيرية والمجلس الوطني، وتكون مهمتها الرئيسية تعزيز صمود شعبنا في الضفة الغربية، خاصة في القدس والأغوار وكافة المناطق المهددة من الجدار والاستيطان ورفع الحصار عن قطاع غزة وتوحيد مؤسسات السلطة الوطنية ودعم المقاومة الشعبية، والتحضير لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية.

ودعت كمال، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون لعقد اجتماع للجنة التحضيرية لاسئناف عملها ومتابعة القرارات التي اتخذتها في اجتماع بيروت، وضمان مشاركة كافة القوى في صنع القرار الوطني وتحمل مسؤولياتها الوطنية داخل الهيئات الوطنية الجامعة في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، وإجراء الانتخابات العامة للرئاسة والمجلسين الوطني والتشريعي خلال فترة زمانية لا تتجاوز العام.

وشددت على ضرورة توحيد الجهد الوطني في الوطن والشتات، ودعم إسناد المقاومة الشعبية ضد الاحتلال ومخططاته التوسعية وعدوانه المستمر، والتأكيد على استمرار وقف جميع الاتصالات مع إسرائيل.

ودعت كمال جميع أبناء شعبنا في الوطن والشتات بالانخراط والمشاركة في أوسع حراك شعبي جماهيري لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.

 

 

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى