محليات

تواصل الانتفاضة ضد الورشة الامريكية بالمنامة

رام الله – فينيق نيوز –  وفا – تواصلت المسيرات والفعاليات الراقض لصفقة القرن والورشة الأميركية في البحرين بالتزامن مع  انطلاق أعمالها اليوم في المنامة

ولليوم الثاني على التوالي شهدت اغلب المدن الفلسطينية بالضفة والقطاع وساحات الشتات وعدة عواصم ومدن عربية وعالمية فعاليات رفض وبيانات تنديد بالمؤامرة الامريكية على الشعب الفلسطيني وحقوقه؟

وشهدت فعاليات اليوم في قطاع غزة مهرجان  وحدة وطنية شارك فيه مختلف الفصائل وبضمنها حركتي فتح وحماس.

بيت لحم:

شهدت مدينة بيت لحم اليوم الثلاثاء مسيرة حاشدة  انتهت بمواجهات مع قوات الاحتلال واصابات على المدخل الشمالي للمدينة

وقال رئيس إقليم فتح في بيت لحم محمد المصري، خلال المسيرة التي انطلقت من دوار نيسان وسط بيت لحم باتجاه المدخل الشمالي للمدينة، اليوم شعبنا يوجه رسالة لكل احرار العالم بأن يتضامن معنا، فنحن شعب يتوق للعيش بحرية وكرامة وسلام على أرض دولة فلسطين وعاصمتها القدس.

وأضاف، ان كل أطياف الشعب الفلسطيني يرفضون صفقة القرن والمؤامرات التي تحاك في الخفاء لتصفية القضية الفلسطينية.

وقال الناشط الحقوقي فريد الأطرش: نرفض كل المؤامرات ضد شعبنا، وحقوقنا ليست للبيع ولا للمساومة، والتاريخ سيحاسب كل المتخاذلين والمتآمرين.

الخليل:

نظمت وقفة احتجاجية في مدينة الخليل ومسيرة في بلدة دورا، اليوم الثلاثاء، رفضا لما يسمى صفقة القرن والورشة الاقتصادية، التي دعت لها الولايات المتحدة الأميركية في العاصمة البحرينية المنامة، اليوم الثلاثاء، بحضور ممثلين عن القوى والفعاليات الوطنية، وعدد من الشخصيات الرسمية والاعتبارية والأهلية في المحافظة.

ورفع المشاركون في المسيرة التي شارك فيها محافظ الخليل جبرين البكري، وطافت شوارع دورا يافطات كتب عليها “فلسطين ليست للبيع، السلام الاقتصادي تكريس للاحتلال فلتسقط صفقة القرن، صفقة القرن صفقة الذل والعار”، وغيرها من الشعارات الرافضة للصفقة.

وردد المشاركون هتافات تؤكد التفاف شعبنا خلف الرئيس محمود عباس، ومنظمة التحرير الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.

وأكدوا خلال المسيرة، أن صفقة القرن لن تمر وأن أي حل سياسي للقضية الفلسطينية يتم فقط عبر انهاء الاحتلال وكل مظاهره للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس وضمان تنفيذ حق العودة للاجئين من كافة اصقاع العالم.

وفي الوقفة التي نظمتها هيئة التنسيق الوطني للقوى السياسية في محافظة الخليل على دوار ابن رشد وسط مدينة الخليل، رفع المشاركون، أعلام فلسطين ويافطات رافضة لصفقة القرن وورشة المنامة الاقتصادية.

واكد منسق القوى الوطنية في الخليل محمد البكري لــ”وفا” أن الفعاليات ستستمر لمواجهة “صفقة القرن” التصفوية وورشة البحرين التي تشكل احدى حلقاتها، وان شعبنا متمسك بحقوقه المتمثلة في ضمان عودة اللاجئين وحق شعبنا في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.

وفي كلمته ممثلا عن القوى الوطنية والسياسية في الخليل، أكد القيادي في حزب الشعب فهمي شاهين أهمية مواجهة مؤامرة صفقة القرن بالوحدة الوطنية، وأن تجسد على الأرض لتعزيز النضال الوطني ضد الاحتلال وعصابات مستوطنيه ومقاومة كل أشكال التطبيع معه، ورفضا للمشاريع الأميركية التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، موضحا أن المؤامرات التي تحاك عالميا على شعبنا وقضيته مصيرها الفشل كما سابقاتها.

اللواء بلال النتشة

 وأكد الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة أن الرئيس محمود عباس، يخوض أشرس معركة تاريخية مع الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل لانتزاع وتثبيت حقوقنا الوطنية العادلة.

وقال النتشة في تصريح صحفي له، ان الرئيس محمود عباس يتسلح بإرادة المحارب الجسور، مستمدا قوته من الدعم الشعبي العارم في الوطن والشتات ومن الموقف الصلب للقوى والفصائل الوطنية المنضوية في إطار منظمة التحرير، يقاتل بالإنابة عن الأمتين العربية والإسلامية للحفاظ على الوطن والمقدسات والحقوق الوطنية العادلة التي أقرتها الشرعية الدولية، مشيرا إلى أن المؤامرات السابقة على هذه القضية الطاهرة كان مصيرها الفشل.

واعتبر اللواء النتشة أن ورشة البحرين التي تشكل مدخلا أساسيا لتنفيذ صفقة القرن التي تستبدل الحل السياسي بآخر اقتصادي وهمي.

نابلس

 وفي الشمال، شارك آلاف المواطنين اليوم الثلاثاء، في مسيرة حاشدة تعبيرا عن رفضهم لـ”صفقة القرن” و”ورشة البحرين”، دعت لها فصائل منظمة التحرير وفعاليات المحافظة، على دوار الشهداء وسط مدينة نابلس.

وقال محافظ نابلس إبراهيم رمضان إن الشعوب العربية ترفض هذه المؤتمرات، لكن بعض الدول تتساوق مع الموقف الأميركي المنحاز والداعم لدولة الاحتلال.

وأضاف: “نحن صامدون على أرضنا ولن نتنازل عنها، والقدس ليست للبيع، ولن تمر مخططاتكم على شعبنا الفلسطيني”.

بدوره، نقل نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، تحيات رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مشيدا بالمشاركين في المسيرة التي خرجت لتقول كلمتها وتصرخ رفضا للمخططات الأميركية وورشة البحرين”.

وقال “لا يمكن لمخططاتكم التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية أن تمر، وما دام شعبنا موحدا وهناك حالة من الانسجام خلف قيادتنا ونرفض أن يتكلم أحد باسمنا أو يمثلنا”.

وأكد أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني.

وأضاف العالول “لماذا نذهب إلى المنامة بعد نزع القدس وتصفية قضية اللاجئين وتعزيز الاستيطان، ونحن نقول لهم هذه فلسطين ليست للبيع أو الشراء، وأن نضالنا مستمر حتى تحقيق أهدافنا واقامة دولتنا وعاصمتها القدس”.

وتابع أن “رسالتنا للإدارة الأميركية وحكومة الاحتلال أن الشعب الفلسطيني لن يقبل بالظلم وسيبقى متمسكا بالحرية والاستقلال، وبوحدتنا أفشلنا صفقة القرن وسنفشل ورشة المنامة، ولن تصنعوا شيئا ما دمنا صامدين على هذه الأرض”.

 نقابة الصيادلة 

وأكدت خلال اعتصام نظمه مجمع النقابات المهنية على الثوابت الفلسطينية ودعم القيادة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، وأن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وحقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

بدوره، حذر أمين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين شاهر سعد من الوهم الكبير الذي تنطوي عليه نية المشرفين على ورشة المنامة، الذين صمموا مشاريع اقتصادية كبرى تخدم إسرائيل فحسب، وتسهل عبورها إلى العمق العربي عبر شبكة جديدة من الطرق البرية والبحرية وسكك الحديد وخطوط الطيران وجميعها لا تخدم الفلسطينيين في أي شيء.

أريحا:

واصلت جماهير محافظة أريحا والأغوار لليوم الثاني على التوالي مسيرات التنديد والاحتجاج على الورشة الأميركية في المنامة، معبرة عن رفضها المطلق والقاطع لصفقة القرن وورشة المنامة ولكل الحلول التصفوية التي تهدف الى تصفية القضية الفلسطينية وتنكر حقوق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران من العام 1967.

وتوافد المئات من مختلف مناطق محافظة أريحا والأغوار وسط مدينة اريحا للتعبير عن احتجاجهم ورفضهم لما يحاك في ورشة المنامة من تآمر على القضية الفلسطينية.

وشارك في المسيرة: محافظ أريحا والأغوار جهاد أبو العسل، وأمين سر حركة فتح نائل أبو العسل، ورئيس بلدية أريحا سالم غروف، وقادة الأجهزة الأمنية ومدراء الدوائر الحكومية، وموظفو القطاع الحكومي  والفعاليات الشعبية.

وقال المحافظ أبو العسل: إن الشعب الفلسطيني لم يفوض أحدا للحديث باسمه وانه لا يحق لأي كان في ورشة المنامة أو غيرها الحديث أو الادعاء انه حريص على فلسطين أو ينوب عن الفلسطينيين, مشددا على أن الشعب الفلسطيني لديه منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني يسير نحو الحرية والاستقلال، وأن الشعب الفلسطيني دفع الشهداء والأسرى والجرحى عبر عشرات السنين دفاعا عن المشروع الوطني بالحرية والاستقلال واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعن القرار الوطني المستقل.

بدوره قال أمين سر حركة فتح: يجب أن تتكاتف كافة الجهود لإحباط هذه المؤامرة التي تريد استهداف قضيتنا الفلسطينية. وأشار إلى أن هذه الورشة لن تكون الاولى ولا الأخيرة في التآمر على الشعب الفلسطيني والتي كانت دوما تفشل لأننا متمسكون بارضنا وهويتنا وان قضيتنا وطنية سياسية بامتياز وليست اقتصادية ونؤكد للجميع “ان فلسطين ليست للبيع” واننا اليوم أكثر اصرار وتمسكا والتفافا حول الرئيس محمود عباس  نحو القدس والدولة المستقلة.

وقال سالم غروف: إن شعبنا وقيادته الحكيمة متمسكون بالثوابت والمقدسات الاسلامية والمسيحية وعروبة القدس وفلسطين وهم أصحاب الكلمة، مشيرا الى سلسلة ضغوط مالية تهدف إلى كسر إرادة الصمود والتحدي.

وقال مدير فرع جامعة القدس المفتوحة بالمحافظة كمال سلامة، إن الشعب الفلسطيني متمسك بحقوقه  الوطنية، مشيرا إلى أن شعبا قدم ألاف الشهداء والجرحى والأسرى على مدى سنين الاحتلال حتما سينتصر ويقيم دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وأوضح مدير التربية والتعليم عزمي بلاونة أن الشعب الفلسطيني متمسك بأرضه وصامد ولن تنكسر ارادته ولن يقبل باي حلول تنكر الحقوق الفلسطينية في الحرية والاستقلال وشعبنا الفلسطيني سوف يدافع عن أرضه ولن يبيع ويفرط بأرض فلسطين.

وأكد المشاركون استمرار الفعاليات الشعبية الرافضة لصفقة القران ومؤتمر المنامة  وعن ادانتهم لسياسة الادارة الامريكية  التي تهدف الى تصفية القضية الفلسطينية.

نادي الأسير والحركة الأسيرة يعبران عن رفضهما وإدانتهما لـ”صفقة القرن” و”ورشة المنامة”

من جهتهما، عبر نادي الأسير والحركة الوطنية الأسيرة عن رفضهما وإدانتهما لـ”صفقة القرن” و”ورشة المنامة”، مجددين العهد بأنهما سيظلان ماضيين تحت راية فلسطين، راية منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.

وأوضحا في بيان مشترك، أن الإجماع الوطني في هذه المحطة الحاسمة من تاريخ صراعنا مع الاحتلال يتجلى بأروع صورة، بدءا من سيادة الرئيس محمود عباس، مرورا بكافة الفصائل والقوى، ووصولا للفلسطينيين حيثما كانوا في الوطن، وفي المنافي البعيدة.

وأعربا عن أملهما بأن يُشكل هذا الموقف الموحد أساسا ثابتا يقود لبناء وحدة وطنية شاملة يستعيد بها شعبنا قوته ووهجه وعنفوانه، لينطلق بعدها نحو ثورة شعبية عارمة في وجه الاحتلال المجرم زحفا نحو القدس والأقصى، وتحت راية فلسطين، وبقيادة منظمة التحرير الفلسطينية.

وأكدا أن المحاولات البائسة التي تسعى إلى تطويع شعبنا الفلسطيني واحتوائه وكسر إرادته ستبوء بالفشل حتى وإن كانت هذه المؤامرة تتم برعاية وقيادة دولة عظمى مثل الولايات المتحدة، هذه الدولة التي رعت وقادت في الماضي العديد من الخطط لكسر روحكم، ولكنها دائما فشلت وتم سحق مؤامراتها تحت نعال المناضلين من أبناء شعبنا.

 الاتحاد العام للاقتصاديين: 

من جهته، استنكر الاتحاد العام للاقتصاديين الفلسطينيين عن معارضتة بقوة لـ”ورشة البحرين” التي تعرض فيها الادارة الأميركية المكون الاقتصادي لـ”صفقة القرن” الكارثية والمرفوضة جملة وتفصيلا.

وبين الاتحاد في بيان، الورقة الأميركية لا تتضمن أي تعهدات أو تخصيصات مالية من أي طرف للمشاريع، كما أن تنفيذها في الأرض الفلسطينية المحتلة مرهون بموافقة قوة الاحتلال الإسرائيلي الذي لم يلتزم حتى تاريخه بأي من الاتفاقيات التي وقعتها مع الجانب الفلسطيني، بما في ذلك اتفاق باريس الاقتصادي عام 1994.

وتابع: في غياب خطة للانماء الاقتصادي وتخصيصات مالية علاوة على المقاطعة الفلسطينية على المستوى الرسمي وكذلك الشعبي، يجعل من “ورشة البحرين” اجتماعا فاشلا خاليا من أي عناصر النجاح. كما لا يتوقع كوشنر أن يصدقه أحد بأن ادارة ترمب معنية بتوفير تمويل للاقتصاد الفلسطيني بعدما قامت بوقف المساعدات الأميركية للمؤسسات والمشاريع الفلسطينية، علاوة على “الأونروا” التي تقدم خدماتها للاجئين الفلسطينيين.

وأعرب عن أمله من الدول العربية الشقيقة بأن تفعل شبكة الأمان المالية لفلسطين المقرة على مستوى القمة، مؤكدا تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها: حق اقامة دولته المستقلة على الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وحق العودة للاجئي فلسطين، وذلك وفقا لقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة، وأن انهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية هو المتطلب السياسي الذي يجب تحقيقه أولا، وبعده يمكن الحديث عن الوضع الاقتصادي، خلافا لطرح ادارة ترمب التي تنادي بالسلام الاقتصادي أولا دون التطرق لمطلب انهاء الاحتلال الاسرائيلي.

اعتصام في نيويورك 

 العشرات من الفلسطينيين وأبناء الجالية العربية في الولايات المتحدة الأميركية شاركوا في اعتصام بحي بروكلين بمدينة نيويورك للتنديد بسياسة الادارة الاميركية ضد شعبنا وعزمها إعلان ما تسمى “صفقة القرن”، رافعين رايات باللغتين العربية والانجليزية تنديدا بالمشروع الاميركي الهادف لتصفية القضية الفلسطينية .

وأكد متحدثون خلال الاعتصام أهمية مشاركة أبناء شعبنا في الشتات في الفعاليات والمظاهرات الرافضة لصفقة القرن وورشة البحرين، وتحديدا الفعاليات التي تنظم في الولايات الاميركية لدفع صناع القرار للتراجع عن سياساتهم ضد شعبنا الفلسطيني .

وقال رئيس الكونغرس الفلسطيني الاميركي في نيويورك كامل محمود، إن الاعتصام يأتي ضمن سلسلة من الفعاليات الرافضة لصفقة القرن التي تنظم في الولايات، وتأكيدا على موقف أبناء شعبنا وقيادات الجالية الفلسطينية والعربية الاستمرار في هذه الانشطة طالما هناك من يتآمر على الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة .

وأضاف محمود في حديث لـ”وفا”، إن “صفقة المهزلة” المنوي إعلانها من قبل الرئيس الاميركي دون موعد محدد لن يقبلها شعبنا وستسقط كما كل المشاريع التي حاولت المساس بثوابت شعبنا، وعدم مشاركة قيادتنا الشرعية في ورشة البحرين يؤكد من جديد فشلها، وفشل ما يصبون إليه في المنامة، وانه لا ممثل لشعبنا في الداخل والخارج إلا منظمة التحرير الفلسطينية .

وتابع: لا يوجد حسن نوايا من صفقة القرن ولا ورشة البحرين بسعي القائمين عليهما على تنظيم المؤتمر دون مشاركة قيادتنا الشرعية العنوان الواضح والصريح للشعب الفلسطيني .

الاردن: إضراب عام بالبقعة 

نفذ أبناء مخيم البقعة في العاصمة الأردنية عمان اليوم الثلاثاء، إضراباً عاما رفضاً لمشاريع تصفية القضية الفلسطينية وصفقة القرن، التي جاءت تحت عنوان اقتصادي إلا أن مضمونها كان سياسيا بامتياز أرادت منها أمريكا شرعنه التطبيع مع اسرائيل.

وتزامن الإضراب الذي حمل شعار (فلسطين مش للبيع) مع وقفة احتجاجية أمام نادي يرموك البقعة، للتعبير عن التفافهم مع القرار الشجاع للقيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، التي رفضت المساومة على الحقوق الشرعية لشعبنا، ولم تتنازل أمام الضغوطات، ورفضها المشاركة في ورشة المنامة .

وعبر المشاركون في الإضراب عن رفضهم المطلق لأي مشروع من شأنه إلغاء حقهم في العودة، مؤكدين اعتزازهم والتزامهم بقرار القيادة الفلسطينية والرئيس أبو مازن الرافض لهذه المشاريع وتمسكهم بحق العودة.

وقال رئيس نادي البقعة خالد جعارة لـ”وفا”: إن أبناء المخيم لا يقبلون المساومة على حق عودتهم، مؤكدا ان هذه الفعاليات هي تعبير رمزي لرفض صفقة القرن ومؤتمر المنامة الاقتصادي.

وأكد وقوف أبناء المخيم مع القيادة الفلسطينية في تصديها الشجاع للإملاءات الأمريكية الاسرائيلية، مشددا ان فلسطين ليست للبيع .

ودعا جعارة كافة القوى الشعبية للتوحد والالتفاف حول القيادة الفلسطينية، حتى تتمكن من مواجهة الضغوط الخارجية التي تمارسها إسرائيل والإدارة الأميركية .

من جانبه ثمن عضو المجلس الوطني الفلسطيني يونس أبو سل، الموقف الفلسطيني وقيادته في تصديها لهذه المشاريع، مؤكدا ان أبناء المخيم وبكل توجهاتهم السياسية يقفون خلف الرئيس ابو مازن، الذي كان صامدا أمام كافة أشكال الضغوط الأمريكية.

وأضاف: إن ورشة البحرين تأتي مخالفة تماما للتوجهات الشعبية والذي عبر من خلال قواه المختلفة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية انه ضد صفقة القرن ومشتقاتها المختلفة خاصة ورشة المنامة .

القوى الوطنية السياسية في العراق تدين 

وأدانت القوى الوطنية السياسية العراقية مؤتمر المنامة المنطلق من “صفقة القرن” الرامية لإنهاء القضية الفلسطينية وضياع حق العودة.

ودعت في بيان رسمي صادر عنها اليوم الثلاثاء،  إلي تبني مشروع دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.

وجاء في نص البيان والذي وقعه عدد من القوى الوطنية السياسية في العراق أن “على أبناء أمتنا أن يستلهموا حقائق هذه المواجهة في مآلاتها الأخيرة، وأن تعلن رفضها وشجبها القاطع بأسلوب عمل شجاع يسبق الإعلام والكلام إلى اعادة القضية إلى حقيقتها الأولى ورفض كل ممارسات الكيان الاسرائيلي والإدارة الأمريكية المتوحشة الداعمة له، رغم كل القوانين والاتفاقيات والأنظمة الدولية، فلا تهويد للقدس ولا استلاب للجولان ولا لمزارع شبعا والقرى السبع في جنوب لبنان..”

قطاع غزة: مهرجان وحدة وطنية

وفي القطاع ، نظمت القوى  الفصائل الوطنية والإسلامية مهرجان جماهير حاشدة في مدينة غزة

ورفع المشاركون في المهرجان صور الرئيس محمود عباس الى جانب صور رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية كما رددوا شعارات تشيد بالرئيس عباس.

قال اسماعيل هنية ان الشعب الفلسطيني يقف اليوم في مواجهة مؤتمر البحرين في انتفاضة متجددة وثورة سياسية واستشعارًا منهم بالتهديد الاستراتيجي الغير مسبوق الذي تتعرض له القضية الفلسطينية.

وأضاف :” نقف اليوم في لحظة تاريخية فاصلة لنقول: فلسطين ليست للبيع ولا للصفقات ولا للمؤتمرات التي تبحث في تكريس هذا المحتل على أرضنا فلسطين. وإن صفقة القرن ومؤتمر البحرين ليسوا قدرًا على الشعب الفلسطيني، إن الشعب الذي أفشل كل المخططات وكل الصفقات قادر على أن يُفشل هذه الصفقة.

وأكد هنية ان الشعب الفلسطيني يقف في خندق واحد وفي مربع واحد في وجه هذه الصفقات، مؤكدا ان توقيت مؤتمر البحرين يأتي في نفس التاريخ الذي تمكنت فيه فصائل المقاومة وعلى رأسهم كتائب القسام من تنفيذ عملية الوهم المتبدد وأسر شاليط.

واعتبر هنية إن المؤتمر المنعقد الآن في البحرين هو مؤتمر سياسي في غطاء اقتصادي مالي وبإغراءات مالية.

ووجه هنية رسالة للمجتمعين في المنامة وقال :”أقول للمجتمعين في مؤتمر المنامة، إن مؤتمركم وهم سيتبدد على صخرة صمود الشعب الفلسطيني و مؤتمر البحرين سياسي بغطاء اقتصادي؛ يهدف إلى إعطاء الضوء الأخضر للعدو الإسرائيلي ليبسط سيطرته على الضفة الغربية، ولفتح باب التطبيع بين الدول العربية والمحتل ودمجه في المنطقة، وتنصيب عدو من داخل الأمة كأنه العدو لشعبنا وأمتنا.

وأوضح هنية ان هذه الصفقة تهدف إلى العمل والتمهيد لتصفية القضية الفلسطينية ووالى إعطاء الضوء الأخضر للعدو ليبسط احتلاله وسيطرته على كل الضفة الغربية والى فتح باب التطبيع بين الدول العربية وبين هذا المحتل اضافة الى إعادة ترتيب مصفوفات ما يسمى الأعداء في المنطقة على قاعدة دمج هذا المحتل في المنطقة العربية وتنصيب عدو من داخل الأمة كأنه هو العدو لشعبنا وأمتنا.

ودعا هنية لاجتماع عاجل للإطار القيادي المؤقت لمواجهة المؤامرات التي تواجه القضية مضيفا :” وإذا لم يجتمع هذا الإطار اليوم، متى سيجتمع”.

أكما دعا إلى بناء استراتيجية وطنية تقوم على التأكيد على التمسك الثابت الصارم بكل ثوابت القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها القدس وحق العودة والدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس على كامل التراب الوطني الفلسطيني.

وأضاف :” إننا في حركة حماس جاهزون من الآن للقاء يجمعنا بالأخ أبو مازن وقيادة حركة فتح في غزة أو في القاهرة أو في أي مكان، وأدعو إلى عقد الإطار القيادي المؤقت وفق اتفاقية القاهرة عام 2005″.

ودعا إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تدير شؤوننا، وتحضر لانتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني فلسطيني.

حركة فتح

من جانبه قال فايز أبو عيطة نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح في كلمته بالمؤتمر الوطني الفلسطيني لمواجهة صفقة القرن:ان الشعب الفلسطيني أكبر وأعتى مؤامرة على القضية الفلسطينية.

وأضاف :” باسم الرئيس عباس نبارك هذا المؤتمر الوطني الوحدوي لكل أبناء فلسطين” مؤكدا الفصائل الفلسطينية موحدة في مواجهة صفقة القرن، أعلناها وطبقناها .. لا لصفقة القرن.

كما اضاف :”نقول لأمريكا ان صفقة القرن لن تمر ونقول لدولة البحرين اننا مصدومون من هذا التخاذل البحريني ومن بعض الدول العربية التي استجابت لدعوة الولايات المتحدة الأمريكية”.

وأكد ان الشعب الفلسطيني اوقف العلاقة مع الإدارة الأمريكية منذ بداية الحديث عن صفقة القرن فماذا تبقى لشعبنا حتى ننتظر لنعلم أو نعرف ما هي صفقة القرن.

وقال لا مجاملة مع من يتأمر على القضية الفلسطينية ومن يريد أن يحافظ على نظامه السياسي أو كرسي الحكم فهذا لن يأتي على حساب الشعب الفلسطيني.

ودعا الجميع الالتزام بالوحدة الوطنية لتفويت الفرصة على المتآمرين على الحقوق الوطنية.

وقفة احتجاج أمام السفارة الأمريكية في روما 
ونظّم أبناء الجالية الفلسطينية في العاصمة الايطالية روما واللاتسيو، اليوم الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية رفضا لـ”صفقة القرن” والورشة الأمريكية في البحرين.

وشارك في الوقفة الى جانب الجالية الفلسطينية وأعضاء حركة فتح اقليم ايطاليا، الجالية العربية والإسلامية وممثلو المنظمات المساندة لحقوق الشعب الفلسطيني.

ورفع المشاركون في الوقفة، الأعلام الفلسطينية واللافتات الرافضة لصفقة القرن وورشة البحرين.

وأكد ممثلو المنظمات والمؤسسات غير الحكومية، على أهمية تطبيق القوانين والشرعية الدولية كي يعم السلام وينال الشعب الفلسطيني كافة حقوقه المشروعة.

وفي السياق، أكد البرلماني ستيفانو فاسسينا، علي ضرورة العمل معاً من خلال الحكومة الإيطالية والاتحاد الأوروبي كي ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة ويعم السلام في منطقة الشرق الأوسط.

وكانت الجالية الفلسطينية في روما واللاتسيو قد دعت جميع الفلسطينيين والعرب والأصدقاء الإيطاليين للمشاركة في وقفة تضامن مع الشعب الفلسطيني وضد إعلان الإدارة الامريكية عن صفقة القرن وورشة المنامة.

وفي السياق، أصدرت حركة “فتح” اقليم ايطاليا بيانا أشارت فيه الى “ترسخ الاجماع الوطني الفلسطيني الرافض لصفقة القرن وورشة المنامة الاقتصادية تحت عنوان الازدهار من أجل السلام، ذات الأهداف الواضحة بتحويل قضيتنا الوطنية السياسية بامتياز الى قضية إنسانية يمكن حلها بالمساعدات العينية والمشاريع الوهمية، وباستثمار الأموال العربية في الأراضي الفلسطينية والدول المجاورة، دون أي أفق لحل سياسي يستند إلى قرارات الشرعية الدولية وحقوقنا الوطنية والتاريخية على أرض وطننا فلسطين.

زر الذهاب إلى الأعلى