عربيمميز

رغم تمديد الهدنة.. الاحتلال يصعد من عدوانه على لبنان

بيروت- فينيق نيوز- واصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على جنوب لبنان، في خرق متواصل للهدنة التي بدأت في 16 نيسان/ أبريل الجاري لمدة عشرة أيام، قبل أن يتم تمديدها منتصف ليل أمس لثلاثة أسابيع إضافية.

وأفادت الوكالة اللبنانية للإعلام بأن قوات الاحتلال نفذت تفجيرين في بلدة الخيام، فيما استهدف طيران الاحتلال الحربي فجرا منزلا في بلدة تولين – قضاء مرجعيون، أعقبه قصف مدفعي طال البلدة.

كما شنت طائرات الاحتلال الحربية غارة على بلدة خربة سلم فيما أغارت فجرا على أطراف بلدة مجدل زون في قضاء صور، إلى جانب غارة ليلية استهدفت مرتفعات الريحان.

ويواصل جيش الاحتلال اعتداءاته وتهديداته على مناطق جنوب لبنان، في استمرار واضح لخروقاته لاتفاق الهدنة ووقف إطلاق النار.

ويتزامن هذا التصعيد مع مسار تفاوضي متجدد برعاية أميركية، إذ أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة ثلاثة أسابيع عقب جولة محادثات في البيت الأبيض، معربًا عن أمله في التوصل إلى “اتفاق سلام” خلال العام الجاري، في حين أكدت بيروت تمسكها بشروط تشمل وقف الاعتداءات وتدمير المنازل واستهداف المدنيين.

 

وزعم الاحتلال إنه رد على إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة من جنوب لبنان، وسط إعلان الجيش الإسرائيلي استهداف منصات صاروخية وقتل ثلاثة عناصر بزعم محاولتهم تنفيذ هجمات، إلى جانب تسجيل إصابة جندي إسرائيلي من جراء انفجار مسيّرة.

في المقابل، أعلن حزب الله أن عملياته الخميس جاءت “ردًا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار”، وتضمنت استهداف مواقع عسكرية في الطيبة وبنت جبيل، وإسقاط مسيّرة استطلاع في مجدل زون، إضافة إلى قصف مستوطنة شتولا بصليات صاروخية، مؤكّدًا أن هذه العمليات تندرج ضمن “الدفاع عن لبنان وشعبه” في مواجهة استمرار الغارات وهدم المنازل في القرى الحدودية.

وتأتي هذه الغارات بعد ساعات من إعلان ترامب، تمديد وقف إطلاق النار لمدة 3 أسابيع.

وأضاف في منشور على حسابه في “تروث سوشال”، أن القرار جاء بعد اجتماع عقد الخميس في المكتب البيضاوي، وحضره كل من الرئيس الأميركي ونائبه جي دي فانس، ووزير خارجية الولايات المتحدة ماركو روبيو، وسفير واشنطن لدى إسرائيل مايك هاكابي، بالإضافة إلى سفير أميركا لدى لبنان ميشال عيسى.وشدد ترامب في منشوره على أن الولايات المتحدة “ستعمل مع لبنان لمساعدته على حماية نفسه من حزب الله”.

واستقبل ترامب في البيت الأبيض، الخميس، الوفدين اللبناني والإسرائيلي قبيل بدء الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة، حيث قال: “أمامنا فرصة كبيرة لتحقيق السلام بين لبنان وإسرائيل”.

زر الذهاب إلى الأعلى